
ذكر مسؤولون افغان أمس ان 29شخصا قتلوا من ضمنهم 13من مقاتلي طالبان جراء هجوم شنته قوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) جنوب غرب أفغانستان. وقال رئيس الشرطة المحلية نبي جان ملاخيل في اتصال هاتفي ان قوات (إيساف) شنت غارات جوية وهجوما بريا علي معسكر تابع لحركة طالبان في ولاية هلمند جنوب أفغانستان ما اسفر عن مقتل 16مدنيا واصابة اخرين بجروح إضافة إلى تدمير منازل عدة. وأوضح ملاخيل ان المدنيين الذين قتلوا في الهجوم العسكري المشترك الذي شنته القوات الأفغانية والقوات الدولية كانوا محتجزين لدى حركة طال أبا نسعى معسكرهم في محافظة غارمير في ولاية هلمند مضيفا أن من ضمن الضحايا اطفالا ونساء. وكانت الغارة الجوية قد نفذت بعد ساعات من عملية مشابهة شنتها قوات (إيساف) على مواقع في جنوب شرق اقليم باكتيكا اسفرت وفقا للقوات الدولية عن مقتل 150مقاتلاً من مسلحي طالبان الذين دخلوا محافظة بارمال التابع للأقليم المذكور. من جهة أخرى قالت باكستان ان الولايات المتحدة لم تعطها اي معلومات عن وجود زعماء القاعدة بعد تصريحات لجون نيجروبونتي مدير المخابرات الامريكية قال فيها انهم متحصنون في باكستان. وقال المتحدث العسكري الباكستاني الميجر جنرال شوكت سلطان لرويترز "ليس لدينا مثل هذه المعلومات ولم تنقل لنا اي هيئة امريكية اي شيء من هذا القبيل." وتجادل باكستان حليف واشنطن دائما بأن اسامة بن لادن وذراعه الايمن أيمن الظواهري قد يكونان موجودين على اي من جانبي الحدود الوعرة وكثيرة الثغرات مع افغانستان. ولكن في بيان مباشر بشكل غير معتاد حدد نيجروبونتي امس الأول باكستان بالاسم على انها مركز موقع للقاعدة على الانترنت يبث ارساله الى الشرق الاوسط وشمال افريقيا واوروبا. وفي شهادة امام لجنة اختيار بمجلس الشيوخ بشأن المخابرات كتب نيجروبونتي دون ان يذكر ابن لادن او الظواهري بالاسم ان زعماء القاعدة متحصنون في مخبأ امن في باكستان. وقال انهم يعيدون بناء شبكة دمرت نتيجة اعتقال او قتل مئات من اعضاء القاعدة منذ هجمات 11سبتمبر 2001على الولايات المتحدة. ويشتبه محللون امنيون كثيرون في ان من المرجح ان ابن لادن مختبئ في مناطق قبلية بباكستان او مناطق مجاورة بالاقليم الشمالي الغربي الحدودي المجاور. وهناك تكهنات ايضا بانه ربما يكون قد مات على الرغم من قول وكالات مخابرات انها لم تحصل على اي دليل يدعم ذلك .وبثت ستة تسجيلات صوتية لابن لادن في النصف الاول من 2006ولكن اخر مرة ظهر فيها زعيم القاعدة في شريط مصور كان في اواخر 2004، ووصفت التسجيلات التالية التي وزعت بأنها صور قديمة. في الوقت نفسه وزعت عدة تسجيلات صوتية للظواهري. وفي الخامس من يناير بث تسجيل صوتي على الذراع الاعلامي لتنظيم القاعدة على الانترنت "السحاب" حث فيه الاسلاميين الصوماليين على مهاجمة اثيوبيا. ولم يتسن التأكد من صحة هذا التسجيل ولكن مراسلين على معرفة بصوت الظواهري قالوا انه صوته.