
أعلن مسوول بارز في الخارجية الأمريكية عزم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس دعوة الدول المجاورة للعراق الى زيادة مساعداتها لحكومة المالكي لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.
وقال مدير المكتب حمي للدبلوماسية العامة في دبي مايكل بيلليتييه خلال لقاء مع عدد محدود من الصحافيين العرب بمقر الخارجية أن رايس ستغادر الولايات المتحدة الجمعة متوجهة الى المنطقة لزيارة مصر والأردن والمملكة والكويت والاراضي الفلسطينية واسرائيل بالاضافة الى بريطانيا وألمانيا.
واضاف بيلليتييه أن رايس سوف تحضر اجتماعا في الكويت لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن يناقش الجهود الدبلوماسية التي جاءت في خطاب الرئيس بوش حول الاستراتيجية الجديدة في العراق.
وذكر بيلليتييه ان محادثات رايس مع مسوولي الدول المجاورة للعراق سوف تركز في المقام الاول على الملامح الدبلوماسية لخطة الرئيس بوش والأهمية القصوى للتعاون والدعم الاقليمي للعراق.
من جهته أعلن مسؤول عسكري اميركي كبير الخميس ان الولايات المتحدة تنوي تعزيز وجودها الجوي والبحري في الخليج لبضعة اشهر بهدف تقوية الوجود العسكري الاميركي في المنطقة. وستنضم حاملة الطائرات "يو اس اس جون سي. ستينيس" الى حاملة الطائرات "يو اس اس دوايت دي. ايزنهاور" كما سينشر في المنطقة فوج من الدفاع الجوي مجهز بصواريخ مضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
وقال هذا المسؤول ان اي قرار لم يتخذ بعد حول الوجود الدائم لهاتين المجموعتين في الخليج.
واضاف "ستكون المرة الاولى منذ العام 2003التي ننشر فيها مجموعتين (جو - بحر) في المنطقة" في اشارة الى غزو العراق. واوضح ان "فوج الدفاع الجوي لن ينشر فقط بهدف اظهار قوتنا ولكن سيكون ضالعا بشكل نشط في معارك وسيقدم دعما جويا. سيكون اداة سلسلة تستفيد منه المنطقة برمتها". من ناحية ثانية قرر اعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي عدم تمرير اية ميزانية يتقدم بها الرئيس الأمريكي، جورج بوش، لتمويل ارسال 21.500جندي أمريكي اضافي الى العراق. هذا ما صرح به أحد قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس الى صحيفة "واشنطن بوست"، ونشر في عددها يوم الخميس.
وحسب ما تقول مصادر في الكونغرس الأمريكي، فإن الكثير من اعضائه التابعين للحزبين الجمهوري والديمقراطي، يعتقدون ان اموالاً كثيرة من اموال دافع الضرائب الأمريكي، تبذر في العراق بدون فائدة تعود على المواطن الأمريكي، اذ تبلغ قيمة المصاريف الاسبوعية ثلاثة مليارات من الدولارات، وهي مبالغ طائلة، وقد يزيد حجمها اذا ما نفذ بوش مخططه بزيادة عدد القوات في العراق.
ويبدو ان هذا الموقف سيؤدي الى صراع عنيف بين البيت الابيض، وبين الكونغرس، كون ان بوش يعتبر موقفه هذا موقفاً مبدئياً، حيث قرر القيام بجولة، خصوصاً في القواعد العسكرية الأمريكية، داخل الولايات المتحدة لشرح وجهة نظره هذه.
السبب في ذلك، ان اغلبية قادة الجيوش الأمريكية لا يعتقدون انه من الضروري ارسال المزيد من القوات الى العراق، وانه لا يمكن السيطرة على الوضع هناك عسكرياً، بما فيهم قائد القوات الأمريكية في منطقة الشرق الاوسط، الجنرال جون أبي زيد، الذي اضطر ان يستقيل من منصبه بسبب هذا الخلاف. وقد اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" في افتتاحيتها يوم الخميس ان "الكارثة هي الحرب التي خاضها السيد بوش، والتي اصبحت هزيمة. لقد كان امامه مساء امس فرصة كي يوقف منح مزيد من الامور غير الواضحة، وان يكون صادقاً مع الامة (الأمريكية)، ولكنه لم يفع ذلك" جاء في تعليق الصحيفة بافتتاحيتها.. وفي أول تعليق من موسكو على الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في العراق أعلن فلاديمير شامانوف مستشار وزير الدفاع الروسي أن هذه الاستراتيجية لا يمكن أن تحقق تغييرا جذريا في ضمان السلم والأمن في هذا البلد. وأضاف الخبير العسكري الروسي أن للولايات المتحدة وحلفائها في العراق حاليا قرابة 150ألف عسكري ولم تستطع هذه القوات حل المسائل الرئيسية في ضمان الأمن وتأمين السلم للشعب العراقي نتيجة تمركز معظم هذه القوات في بغداد والمدن العراقية الكبرى وعدم سيطرتها على طرق المواصلات التي تربط العاصمة بالأرياف التي لا سلطة فيها وأن النظام في أي بلد لا يمكن ضبطه إن غابت السلطة عن الأرياف. ولن يعطي تدعيم القوات الأمريكية - أية نتائج واقعية الأمر الذي يدركه الجنرالات الأمريكيون سواء الذين بقوا في العراق أم الذين غادروا حتى لو تم إرسال 60ألفا فإنهم لن يتمكنوا من ضمان عمل مأمون للسلطة على الأراضي العراقية - حسب شامانوف. من جانبها أكدت مصر وتركيا على ضرورة التوصل الى ألية تشارك فيها دول الجوار كافة لوقف دائرة العنف في العراق تقوم على نزع اسلحة المليشيات ومشاركة جميع الاطياف في العملية السياسية من اجل ضمان اعادة الامن والاستقرار الى اراضيه. حيث رفض وزير خارجية مصر أحمد ابو الغيظ ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي عبدالله غول في موتمر صحافي مشترك الادعاءات التي تحدثت عن وجود تكتل او تحالف سياسي (تركي/ مصري) ضد ايران وسورية مؤكدين ضرورة اشراك ايران وسورية في الجهود الرامية الى عودة الاستقرار والامان الى المنطقة. وأعلن وزير الخارجية المصري ان كركوك مدينة تابعة لكل العراقيين مثلما هو الحال بالنسبة الى مدينتي بغداد وبصرة. وافاد ابو الغيط في مؤتمر صحفي في القاهرة قبيل زيارته لتركيا ان الإستفتاء المزمع إجراءه هذا العام لتحديد وضع مدينة كركوك سيكون إستفتاءاً يفتقر الى المعايير ولايستند على اي مبدأ او قاعدة ولن يسفر التصويت إلا عن نتائج سلبية. واعرب ابو الغيط عن قلقه من تطورات الاحداث الدامية في العراق والتي باتت تهدد دول المنطقة ايضا وقال: "إننا مع وحدة العراق ومع إجراء تغييرات في دستوره وضد اي ممارسات تستهدف تمزيق وحدة أرضه". واشار ابو الغيط الى انه سيبحث في انقرة الاوضاع في كل من العراق وفلسطين ولبنان وقبرص والبرنامج النووي الايراني الذي وصفه بأنه لايشكل خطرا في الوقت الحالي وقال: "إن الارجنتين والبرازيل دولتان تمتلكان الطاقة النووية لاغراض سلمية. وسنشرع نحن ايضا بتنفيذ برنامج نووي لنفس الغرض". وحول القضية الصومالية دعا ابو الغيط أثيوبيا الى سحب قواتها فورا من الاراضي الصومالية مشدداً على ضرورة تمركز قوة سلام دولية فيها.
1
مشكلة الأمريكان.. انهم استعانو بالطائفة الشيعية لمساعدتهم في ضبط الأمن.. وعيب الطائفة الشيعية انه مستحيل رئيس الوزراء يقوم بأي خطوة دون استشارة المرجعيات عندهم.. يعني كأن امريكا أعطت السلطة للسيستاني ومقتدى الصدر والذين يتصرفان ويصدران القرارات من وجهة نظر طائفية وعلى طريقة وينك ياللي تعادينا يا ويلك ويل...
في دولة متعددة الطوائف والمذاهب.. الأولى إسناد الحكم لعلماني لا يعترف بالمرجعيات الدينية ويكرس سيطرة الدولة على جميع قطاعات الدولة وترك حرية الأديان للجميع للمارستها بعيداً عن التدخل في شئون السلطة... والله الموفق
misharyd@hotmail.com
مشاري عبدالعزيز الضحيان - زائر
04:38 صباحاً 2007/01/13
2
كيف يقبل التعاون مع حكومة تمارس القتل الطائفي وتلطخت يدها بالدماء الشريفة المؤمنة ياسيدة رايس الايكفيكم الاستهزاء بمشاعرنا الاتخجلو من انفسكم إن يوم العيد ليس ببعيد وبصمتكم واضحة وضوح الشمس في يوم فرحنا.
ابوسعد - زائر
06:35 صباحاً 2007/01/13
3
هل تستحق حكومة المالكي أي دعم وهي المسببه للحرب الطائفية بالعراق وهي التي تهدد الدول التي أستنكرت توقبت أعدام صدام بلثبور عاقبة الأمور ؟؟؟ فأن كان هناك مساعدة فلتكن للشعب العراقي الضهد بأرضه ووطنه وخصوصا" السنه منهم وليس الفئة التي تضهد شعبها وتنهب ثرواته
علاء - زائر
07:46 صباحاً 2007/01/13
4
على تطويق المنطقة بالهلال الإيراني الشيعي ؟
أم على شتائمه واتهاماته المتلاحقة لدول الجيران ومن لهم فضل عليه ؟؟
أم مساعدته على إحلال الأمن والاستقرار لصالح دول وجهات أخرى لها مطامع
خفية وأهداف مفضوحة ؟؟
أم تساعده على قصب الرقاب التي لا تتفق معه ؟؟ وبالأخص التي حاربت وكافحت
أعداء سابقين لدول الجوار ؟؟ وقصبها المالكي وهي رقاب طاهرة لم يبقى لها من
العمر ما يستحق إعدامها، إلا لمجرد غل دفين يقصد به أهل الجوار أنفسهم !
نور المالكي 00 ليس من إسمه حظ ولا نصيب !!!
سياسة غوغاء وعمشاء، تتخبط هنا وهناك والقادم أقسى وألعن طالما أن الهدف
لطائفة على إخرى، ولجهات على حساب أخرى.
المالكي 000 منذ قدمت والدماء تسفح، وبرغم من سبقك من أمثالك لم تصل
الأمور لما كانت عليه وانت على رأس الهرم العراقي المجيد..
رايس : لقد وضعتم أصابعكم بالنار !! فالعرب ليسوا من يطبق عليهم نظرياتكم
التي تبتكر بجامعاتكم ومكاتبكم،، هؤلاء نسل إبراهيم عليه السلام،، والعراق لن
يكون يوما كهوريشيما يارايس !
ابو عبدالله - زائر
07:58 صباحاً 2007/01/13
5
أرجو من المملكة عدم تقديم اي مساعدة مادية
عبدالعزيز - زائر
08:46 صباحاً 2007/01/13
6
والله مهزلة سياسية كبيرة انتم اللي خربتوها وتبونا حنا نصلحهاا
اخت رايس حدثي العاقل بما يعقل
نايف المصيبيح - زائر
08:59 صباحاً 2007/01/13
7
بعد ما حستو الدنيا لكم وجه تطلبون ندفع مصاريف جنودكم!
أبو عبدالعزيز - زائر
09:13 صباحاً 2007/01/13
8
فعلا عجيب أمر الامريكان
يسرقون نفط العراقيين ويطلبون منا مساعدة الحكومه العراقيه أقتصاديا
يسلمون العراق على طبق من ذهب للايرانيين ويطالبون دول الجوار بدعم حكومة منتخبه من ايران
شر البلية ما يضحك
عبدالعزيز - زائر
10:12 صباحاً 2007/01/13
9
مساعدته على ماذا؟!!
على سحق السنة ليخلوا الجو لكم ولهم؟!!
المثل يقول اللي يشيل قربه مخروقة تخر عليه
واليوم لا المالكي ولا مساعدته تنقذ وجه امريكا الممرغ في وحل المستنقع العراقي
امريكا قادها الأرعن بوش الى فيتنام اخرى
بل اشد من فيتنام
ارواح الأمريكان تزهق بلا مبرر
الا ان عنتريات بوش الصغير كانت وراء ذلك
كفاية تهريج
كفاية جر دول المنطقة الى حروب بالوكالة
سليمان الذويخ - زائر
10:32 صباحاً 2007/01/13
10
هي محاولة لجر الدول المجاورة والمسالمة مثل بلدنا الغالي للمشاركة في الفشل الذي وقعوا فيه
وردد (( هم يخربون وحنا نصلح )) لمتى بس ؟
فهد المغربي - زائر
01:19 مساءً 2007/01/13
11
يجب ان تطلب امريكا الدعم من دول الجوار الأمريكي (كندا والمكسيك وربعها) طالما إدعى بوش بأن العراق خطر على أمريكا. المملكة ياما نصحت بوش البغيض من مغبة الاعتداء على العراق بدون أدنى مبرر، لكن المصطول ركب راسه. والآن أرجو أن لا تدعمه المملكة بريال واحد. فهو حتماً يستخدمة لرفع شأن الشيعة على حساب تدمير كل ما هو سُني.
صالح أحمد - زائر
01:38 مساءً 2007/01/13
12
كل ريال يعطي للجنود الامريكان هو قتل المزيد من العراقي السني واخشي ان تدور الدئرة علينا فهذا الصديق فية من الغطرسة لا ينوي الا تدميرنا
خالد ابوعبدالله - زائر
02:15 مساءً 2007/01/13
13
يقتلون ويشردون السنة ثم يطلبون منا الدعم لهم لكي يستطيعوا قتل السنة
ابوخالد - زائر
02:36 مساءً 2007/01/13
14
يقتلون اخواننا السنه ويساعدون الدوله الصفويه على تمزيق العراق
وثم يأتون وبكل وقاحه يريدون المساعدات؟
لماذا لم يساعدوه الأمريكان انفسهم؟
الجواب ,,
لأنهم يعلمون انه خاسر في هذه الحرب
فمن باب أولى اننا لا نساعده
ابو محارب - زائر
03:12 مساءً 2007/01/13
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة