• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 907 أيام

من هي شخصية العام ؟ ..

مجلة تايم العالمية تختار مستخدم مواقع الانترنت كشخصية العام!


استطلاع - أسماء أحمد

    اختارت مجلة تايم الامريكية مستخدم مواقع الإنترنت كشخصية لعام 2006، لاتساع تأثير المواد التي تنشر للقراء على الشبكة العالمية. وأشادت المجلة بجمهور الإنترنت "لتوجيهه دفة الاعلام الكوني" ونشر المواد عبر شبكة الإنترنت. وقد دأبت مجلة تايم الامريكية على منح لقب شخصية العام منذ عام 1927لمن تعتقد ان له التأثير الأكبر على الاخبار. وكان من ضمن قائمة المرشحين بالفوز بلقب المجلة الرئيس الايراني احمدي نجاد والرئيس الصيني هو جينتاو والكوري الشمالي كيم جونغ ايل.وقد فاز بالجائزة العام الماضي كل من مؤسس ومالك شركة ميكروسوفت بيل جيتس وزوجته مليندا ومغني البوب بونو كما فاز بها الرئيس الامريكي جورج بوش عام 2004و"الجندي الامريكي" عام 2003م.

"قوة لا يستهان بها"

وقالت مجلة التايم ان اختيار مجموعة بدلا من افراد يعكس اهمية الدور الذي يلعبه الانترنت في صياغة موازين القوى في الاعلام سواء عن طريق المدونات او صور الفديو او الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت. وقد اشارت المجلة الى مواقع تمنح القارئ فرصة نشر نتاجه مثل "يو تيوب" و"فيس بوك" و"ماي سبيس" و"ويكابيديا"، قائلة إنها تعطي المجال لزواره بالتواصل مع بعضهم عن طريق السماح لهم بتحميل وعرض تعليقاتهم وصور فيديو والصور العادية والربط الالكتروني بالمواقع الاخرى. وقد اشار الكاتب في مجلة تايم ليف جروسمان الى "ان الانترنت قد سمحت لروادها بمساعدة بعضهم دون مقابل وهذا لن يغير العالم فقط بل يغير الطريقة التي تتغيير فيها العالم". واضاف جروسمان الى ان الانترنت أتاحت فرصة نشر مساهمات لملايين الناس وبالتالي اصبح لهم دور ملموس.

وتختار مجلة التايم كل عام الشخص او الاشخاص الاكثر تأثيرا في الاخبار وحياة الناس سواء بشكل ايجابي او سلبي. وكانت بعض تسميات المجلة قد اثارت جدلا واسعا فقد اختارت المجلة ادولف هتلر عام 1938واية الله خميني عام 1979.وكان الملك فيصل رحمه الله قد احتل غلاف تايم في احد الاعوام ..كذلك العديد من مشاهير العالم وفي مختلف المجالات وتعتبر عملية اختيار الشخصية كغلاف تقليدا يتسم بطابع مهني دقيق.. لايخضع لاعتبارات ذات ميول حزبية او دينية او عقائدية.. فالشخصية اكانت سياسية او ثقافية او فنية هي التي تفرض نفسها على المسئولين في عمليات الاختيار.. من هنا تصدرت لوحات المشاهير اغلفة المجلة الشهرية والسنوية من امثال مايكل جاكسون وحتى الامير تشارلز والاميرة الراحلة ديانا وكذلك الملياردير الغامض هوارد هيوز.. وغيرهم كثير.. إلى أي مدى وفقت المجلة الأمريكية في اختيارها ؟ وما الانعكاس الذي ستتركه عليك وعلى مساهمتك في هذا الموقع أو غيره؟ طرحت ذلك (تقنية المعلومات) على مجموعة من الفتيات السعوديات لاخذ رأيهن في هذا الموضوع الهام والذي يتسم بالطرافة والجدية في آن ..؟؟!! فكانت هذه الاجابات الاراء الطريفة ايضا؟!

التقنية العصرية

تقول مريم الحسن طالبه جامعية : انها لاتعلم عن اختيار شخصية العام الا القليل ولكن ان تقوم مجلة امريكية مشهورة كماتقولين؟ اختيار مستخدم الانترنت كشخصية العام فهو يمثل تقديرا كبيرا لكل متصفح او كاتب او متعامل مع هذه التقنية العصرية المتفوقة وتضيف الحمد لله انها لم تختر وجوهنا لعرضها على اغلفة المجلة كنا تورطنا مع أسرنا.. ورحنا ضحية التقنية الله يستر؟

صورة عامة

وتقول حصه العلي طالبة في احدى الكليات لقد قرأت خبرا قصيرا عن اختيار المجلة الامريكية لمتصفح الانترنت كشخصية العام وهي خطوة جيدة وفكرة طريفة تؤكد اهتمام المجلات العالمية بكل جديد وغريب اضافة الى تقديرها لمستخدمي الانترنت بصورة عامة . وتضيف ان فكرة اختيار مستخدم الانترنت كشخصية فكرة بصراحة لاأعتقد تخطر على بال الكثير من الناس فالمعروف ان بعض المجلات تختار شخصية ما من اجل تلميعها او الاستفادة منها ماديا فتتحول العملية من عمل يتسم بالتقدير الى عمل اشبه مايكون بالتسول؟؟

هذا الاختيار

وتقول سناء المهدي طالبة جامعية لقد طالعت خبر شخصية العام قبل يومين في احدى المحطات الفضائية وأسعدني جداً الخبر كوني واحدة من مستخدمي الانترنت فانا من ضمن من تم اختيارهم أليس يحق لي ذلك فالمجلة لم تحدد ناس معينين بل انها شملت الجميع المستخدم في امريكا والمستخدم في اوربا واسيا وكل القارات وهذا طيب ومثير للبهجة والسعادة.. هكذا يكون الاختيار والا فلا.. كم هو رائع وجميل ان تجد من يقدرك ويضع اعتبارا لك حتى لو كنت بعيدا عنه تفصلك المسافات والقارات.. وتضيف باسمة لقد اخبرت والدي انني كمتصفحة للانترنت فانا واحدة من شخصيات العام فضحك لطرافة الخبر.

عالم التقنية والانترنت

اما العنود البدر موظفة استقبال فتقول كمستخدمة للانترنت بصورة شبه يومية فانا سعيدة لهذا الخبر وهو دليل تقدير على ماوصل اليه العلم والتقنية من تقدم ومايحظى به من اهتمام وتقدير.. وهذه المجلة العالمية باختيارها لمستخدمي الانترنت كشخصيتها المميزة لعام 2006م تقدم رسالة هامة لمختلف الشعوب والدول لاعطاء عالم التقنية والانترنت مزيدا من التقدير لانه بات حاجة مهمة وملحة في حياتنا ولايمكن الاستغناء عنه ابدا وشكرا لاستطلاعكم.






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات