في غمرة الأحداث.. منذ عام 1980عند اندلاع الحرب بين العراق وايران وحرب الخليج عام 1991ومرورا بالعديد من الأحداث المتفاوتة.. وحتى ساعتنا هذه، كانت قصة عشناها جميعاً إما من قريب أو من بعيد، قصة ابتدأت بقوة وسلطة ونفوذ وانتهت بحفرة صغيرة وبعدها بحبل المشنقة!!...، رواية من قصص الخيال سيظل التاريخ يتذكرها ويرددها..، من كان منا يصدق ان تحدث قصص الخيال والأفلام السينمائية على أرض الواقع!! وأمام اعيننا!!.. مسرحية كان بطلها الظلم.. كل جزء منها اكثر اثارة من الآخر.. حتى خيال "اجاتا كريستي" يعجز عن تخيله وحبكه!.
في ذلك الصباح عندما نشرت وسائل الإعلام بأن أول أيام عيد الاضحى سوف يكون آخر مشهد للمسرحية.. "اعدام صدام سيتم الساعة السادسة صباحاً وبدأ العد العكسي.. بقي ساعتان.. بقي ساعة.. الآن..! احسست بمشاعر متناقضة داخلي، شعرت بالرضا لأن الحق أخذ مجراه وأن الآم كل من ظلمتهم وانتهكت حقوقهم وسلبت حياتهم بغير حق ومن يتمتهم وشردتهم، كل هؤلاء سوف تبرد نارهم وترتاح نفوسهم..، ولكن في الوقت ذاته شعرت بالحزن.. والحزن العميق..، كيف اصبح حال هذه الأمة.. ان كانت امتنا هي الرجل المريض في نهاية الدولة العثمانية فماذا يجب ان يطلق عليها الآن؟!، ان هذه الحكاية تحمل في ثناياها حكاية أمة كانت عزيزة وذلت.. قصة انتصارات وفخر انتهت بمهانة وقهر..، كنا نظن بأن النهاية كانت عندما فقدنا الاندلس ولكنها كانت بداية النهاية وبداية الذل..، اختلطت مشاعري ولم أعرف كيف يجب أن أشعر.. ولكن كل ما أعرفه أنك ياصدام ظلمت نفسك أكثر من ظملك لملايين من الناس..، أكثر من ظلمك لتاريخ هذه الأمة..، ولكن يظل الأمل والعمل فلابد من يوم أفضل ولابد من نهاية سعيدة.. فمهما طال هذا النفق المظلم سوف يظل ايماننا بالله وصبرنا حتى يعود الينا النور..
1
شكرآ لكي اختي الكاتبة على طرحك الرائع حيث شخصتى حالة امتنا بكلمات موجزة ومعبرة
بليهي الودعاني - زائر
04:34 صباحاً 2007/01/06
2
اختي الفاضله ان امريكا وراء نفوذ صدام ووراء غزو الكويت ووراء ما حل بصدام فهي صنعة المقدمه وبا التالي اختارت اخراج النهايه..
ام امريكا حريصه على ان تكون هذه المنطقه حرب دائم بدون سلام..لعلمها ويقينها با الطائفيه التي تحكمهما...انها لن تهداء ابدا"وهذا ما يهمها..
اريج - زائر
07:49 صباحاً 2007/01/06
3
كيلها افلام امريكية حسبهم الله ونعم الوكيل
الاهدل - زائر
12:08 مساءً 2007/01/06
4
نعم صدام مجرم ويستحق العقاب.
ولكن ليس في يوم العيد! وبهذه الطريقه! وكأنها جاءت انتقام!
وكما تفضلت الاخت الكاتبة" كيف اصبح حال هذه الأمة.وماذا يجب ان يطلق عليها الآن؟!..
منيره - زائر
05:49 مساءً 2007/01/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة