الرئيسية > الرأي

ضاعت المليارات.. بصناديق بريد معطلة!!


صالح عبدالرحمن التويجري

خلال هذا العام 1427ه قامت مؤسسة البريد بمشروع جيد ولكن الفشل صاحبه من بدايته حيث قامت بتركيب صناديق بريد عند كل وحدة سكنية على اختلاف احجامها واستعمالاتها (فلل - شقق - مكاتب - محطات المحروقات - سكن عمالة) ليكون لكل بيت عنوان وبدون طلب على امل ان تجد الترحيب من المواطنين والمقيمين ولكن لأسباب عدة لم يرحب بها إلا القليل ورفضها الكثير لعدم الحاجة اليها ولاسعارها المرتفعة وكنت ممن انتقد طريقة التركيب ووقته واستنكرت فرضها على الناس مما جعل رئيس المؤسسة يعلن ان تلك الصناديق ليست الزامية ولكن دون جدوى.. وكل ما حذرت منه بالفعل حصل لأنها ركبت على عجل وبمدة ربما لم تتجاوز الاشهر خاصة في الرياض ذات الاطراف المترامية وتركيبها تم بطريقة عشوائية لم يراعا فيها التسلسل كما في ترقيم الامانة للمنازل وكان رفضها من قبل المواطنين والمقيمين قد اكسبها عدم الاهمية وبالتالي اصبحت وكأنها عبء على الجدران فنالها الخراب والتخريب.. ساعد على ذلك رداءة معدنها وبعدها عن الأعين في بعض الاماكن كالتي على جدران العثيم مول.. وقد نشرت عنها احدى الصحف المحلية واشرت اليها ايضاً في احدى كتاباتي عن البريد واقترحت فيها استبدال تلك الصناديق بالتوسع في صناديق البريد الموجودة في المكاتب البريدية وزيادة اعداد المكاتب وتلك كافية موضحاً الاسباب ولكن الذي يبدو ان مسؤولي البريد اخذتهم العزة بالاثم واصروا على تمرير هذا المشروع بالقوة وبالدعايات التي لم تجد القبول والخطب الرنانة والتصريحات المتكررة ولكن كل هذا لم يجد نفعاً وكمن ينفخ في الشبكة.

والآن وقد آلت تلك الدعايات الى الافول والصناديق الى الخراب في كثير من المواقع فإني اقترح على المؤسسة خلعها وتجميعها والاحتفاظ بها الى حين الحاجة اليها قبل ان تصبح سكراباً فتدفن في مرامي النفايات وبذا تكون المؤسسة قد خسرت تلك المليارات التي دفعتها او ستدفعها الى الشركات المصنعة وهذا لاشك اهدار للمال العام اضافة الى اهدار الوقت والجهد وكل الوسائل المستخدمة من اجل التركيب (سيارات - محروقات - ارقام - ومطبوعات) مما يوجب السؤال عن ذلك اكرر اخلعوا تلك الصناديق واحفظوا الصالح منها لتجدوها عند الحاجة اليها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 11

  • 1
    للأسف هذا المشاهد لتلك الصناديق فقد طالتها ايدي التخريب والاهمال، إضافةً إلى ذلك الاسعار االعالية لتلك الخدمة التي لا زالت غير معروفة، حتى إعلاناتها شكلية ولم نقرأ لها اهداف واضحة...

    عمـر الدعجاني - زائر

    05:00 صباحاً 2007/01/06


  • 2
    تدري ليه ركبت تلك الصناديق لان المال العام لايحرق هؤلا المسؤلين ولان الدوله تستطيع الكثير فليس هناك من يدقق..لابد من اعادة النظر في تلك الصناديق ويحاسب من يهمه صرف المال في غير وجهته...وليعتبر من وضع الصناديق انها لومن جيبه الخاص فسيضع في كل مكان صندوق بحاجه وبغير حاجه..

    اريج - زائر

    07:52 صباحاً 2007/01/06


  • 3
    الذي أعرفه أنك عندما تتقدم لاي مشروع كان ( من ذوي الدخل المحدود )تشترط عليك الجهات المختصة كالصناديق الاستثمارية أوبنك التسليف أو المؤسسة العامة للتدريب أوغيرها كاول شرط هو تقديم دراسة عن الجدوى الاقتصادية مع أن هذا الشرط هو عديم الفائدة وهذا ماحصل فعلا مع البريد السعودي والذي ضاعت فيه مئات الملايين من الريالات ولذلك أطالب بالغاء مثل هذا الشرط عند التقدم لاي مشروع

    محمدالعلي - زائر

    08:04 صباحاً 2007/01/06


  • 4
    يا أخي كلامك مع احترامي الشديد غير دقيق بما فيه الكفاية.المشروع الذي قامت به مؤسسة البريد مشروع مهم للغاية لكل أفراد المجتمع ولا يمكن ان تقر بالفشل لمشروع أهدافه بعيدة المدى. مسألة تقبل الناس لهذا لا تأتي في يوم وليلة. تحكمها ظروف وعوامل كثيرة. اذا رأيت ان الناحية المادية مبالغ فيها وأنا ارى نفس الشيء فهذا لا يعني ان المشروع بأسره فاشل. انا ارى ان مسألة الأعلام و التثقيف للمجتمع لابد ان تكون مستمرة ليعلم الجميع الفوائد الكبيرة لهذا المشروع.
    انا أرى ان التوجه للمؤسسة توجه سليم للغاية مع التحفظ على بعض الأمور

    أبو سارة - زائر

    10:24 صباحاً 2007/01/06


  • 5
    هذه القضيه تشعبت كثيرا واخذت اكبر من حجمها انها بكل بساطه هدر للمال العام ومحسوبيات لمصنع الصناديق ومانطالب فيه هو فتح تحقيق لمعرفة من المستفيد من تركيب الصناديق اجباريا والاستمرار بالتركيب في المناطق الجديده رغم فشلها لدى الاحياء السابقه لو وجدت هيئه رقابيه لتوقف ذلك الهدر واحس كل مسؤل بانه محاسب على اي هدر او تلاعب بمدخرات الشعب والدوله

    بوحمد - زائر

    10:39 صباحاً 2007/01/06


  • 6
    المشكله عندنا في ثقافة الناس الي ركب عندهم او عند بعضهم هذي الصناديق
    هذا الصندوق في جميع انحاء العالم موجود الى عندنا تكسر وتخلع.
    ليه وش يستفيد الي يكسره يعني ماعجبك المشروع او الخدمه لا تشترك واذا غاليه لاتستخدم البريد واشترك في احد مكاتب المكاتب البريد المتراميه والجيده
    اتوقع ان الموسسة استعجلة في تركيب البريد على كل منزل حتى المنازل المهجوره والشقق كل الخساير هذي من اموال الحكومه رعاها الله المفروظ تطبق دراسه واعيه عن نوعية الصناديق وطريقة تركيبها بطلب من صاحب البريد وليس الزامي او اجباري , رفضها وتكسيرها من الغير واعين كان لذالك السبب لا غير.

    صالح - زائر

    10:58 صباحاً 2007/01/06


  • 7
    لو أن الذين قاموا على تنفيذ هذه الفضيحه البريديه يعلمون أن ورائهم جهه تسألهم عن ذلك لما قاموا بهذا وألا هذا تضييع للمال العام مع سبق الآصرار ولو صرفت هذه الاموال على الفقراء لكان أفضل ولكن كل شخص يستلم مكان جديد يحب يتفلسف ودون حسيب أو رقيب. لا مع شينه قوة عينه رفعوا أسعار الصناديق البريديه لآضعاف سعرها وكل من أيده أله ويا ما حنشوف ولو بيدي قرار أول واحد مسئول عن ذلك هو مدير البريد ولا بد من مساءلته عن هذه الآموال التي أهدرت دون جدوى.حسبنا الله ونعم الوكيل. بدر السويلمي

    بدر السويلمي - زائر

    11:35 صباحاً 2007/01/06


  • 8
    للأسف لم تضع المؤسسة العامة للبريد خطة محكمة لتفعيل أهمية دور هذه الصناديق للمواطنين حيث كان من الغريب بأن تقوم المؤسسة بتركيب هذه الصناديق على جدران البيوت والذي حضى بيتي بواحد منها دون أن تفكر أوتضع خطة لحملة إعلامية توعويه تخاطب بها فكر المواطنين، أعتقد لو أنها قامت بذلك لما كان مصير هذه الصناديق الخراب والتلف.
    هذا حسب إعتقادي الشخصي ما غفلت عنه المؤسسة العامة للبريد
    أين قسم ضبط الجودة في المؤسسة العامة للبريد عن هذا الموضوع

    عبدالرزاق العنزي - زائر

    11:43 صباحاً 2007/01/06


  • 9
    المشروع مهم ومفيد جدا
    لكن للأسف حتى الآن لم يعمل، شخصياً دفعت الاشتراك، وكانت الرسائل لا تصل، اضطررت للعودة لعنوان الصندوق البريدي في مراكز البريد.
    هل بدأت الخدمة فعلاً ؟!
    أيضاً، صيغة العنوان صعبة، رغم محاولة التسهيل الأخيرة.
    تحياتي

    أسامة الصالح - زائر

    11:53 صباحاً 2007/01/06


  • 10
    نا مهتم بهذه الخدمة وبحاجة اليها ومشترك في صناديق البريد القديمة ب 300 سنويا مؤخرا وطلبت منهم تمرير الرسائل على هذا الصندوق حتى نهاية اشتراكي في الصندوق ومن ثم ادفع رسوم الخدمة الجديدة ولكنهم رفضوا قطعيا وطلبو ا الدفع فورا وكانهم يقولون عمرك ما اشتركت

    فيصل - زائر

    03:49 مساءً 2007/01/06


  • 11
    لو ان البدايه تكون لخمس سنوات مجانيه وتفعل بشكل كبير وبعد معرفة الجميع للخدمه يتم تحديد الرسوم المستحقه مع اخذ بالاعتبار ان الخدمه البريديه لن تنفع جميع المنازل وكذلك تقدير ان المواطن يعانى من مصاريف تحيط بالراتب الكهرباء وفواتير المياه والهاتف والجوال والاحتياجات المنزليه التىزادة اسعارها فيجب ان يراعى جانب التخفيف على المواطن في الرسوم قد كانت تسعيره البريد ثلاثمائة ريال عن الثلاث سنوات وبجرت قلم اصبحت الان اشتراك سنة واحده بثلاثمائة ريال ماهو المبرر الذى تسبب في هذه الزياده على المواطنين ؟ لذلك لم ارى اسرع من زوال الاموال التى تحصل من الرسوم باسباب مختلفه بل قد تكون هي السبب في بعض الكوارث حمى الله البلاد والعباد من كل مكروه

    صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالح - زائر

    12:30 صباحاً 2007/01/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة