
** تصاعدت قضايا المنشطات وباتت هاجساً كبيراً يؤرق المسؤولين عن الرياضة وقلما تخلو دورة أو بطولة كبرى من ظهور حالات لتعاطي المنشطات بين الرياضيين مما دفع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات لفرض عقوبات صارمة تتراوح بين الايقاف لفترات متفاوتة إلى الشطب.
رئيس اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات الدكتور صالح القنباز حل ضيفاً على (دنيا الرياضة) للحديث عن موضوع المنشطات وأضرارها على الرياضيين والدور الذي تلعبه اللجنة الوطنية في مكافحة هذه الآفة في ملاعبنا.. والعديد من الأمور ذات الصلة في سياق الحوار التالي..
@ دكتور صالح مازال موضوع المنشطات بشكل عام سواء طرق الفحص أو المواد المحظورة غير واضح للكثير من الرياضيين نود أن نحصل على توضيح شامل في البداية؟
- المنشطات المحظورة رياضيا مشكلة قديمة..وقبل تأسيس ال (وادا) أي الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بسنوات طويلة فموضوع المنشطات بدأ يظهر منذ خمسينات القرن الماضي وأكثر ما ظهر في إيطاليا وكان أكثر من 90% من لاعبي كرة القدم في ذلك الوقت يتعاطون المنشطات وبعد ان ظهرت حالات وفيات وأعراض خطيرة بدأت الدول الأوروبية تشرع عقوبات لمتعاطي المنشطات ولكن كانت بشكل فردي وبإشراف من اللجنة الأولمبية الدولية وبعد تأسيس الوكالة الدولية أصبحت قضية المنشطات تأخذ أبعادا دولية وإعلامية كبيرة وأصبحت حديث الأوساط الرياضية في كل بلدان العالم والوكالة الدولية منذ تأسيسها عام 1999م وهي تحظى بدعم مادي وقانوني من كل دول العالم سواء من الهيئات الرياضية في الدول أو من الهيئات الدولية مثل اليونيسكو وأصدرت في عام 2003اللائحة الدولية لمكافحة المنشطات وصدر معها عدة لوائح تنظيمية أخرى مثل المعايير العالمية لمختبرات فحص المنشطات والمعايير للتعامل مع نتائج الفحوصات والمعايير للاستثناءات العلاجية وكل سنة تصدر لائحة جديدة بالمواد المحظورة.وهناك سلسلة من الإجراءات وزعتها الوكالة الدولية على جميع الدول بحيث تضمن السيطرة على تعاطي المنشطات.وخلال فترة التسعينات وجّه الأمير فيصل بن فهد رحمه الله بالتعاون مع اللجان الطبية في اللجنة الأولمبية وأن يتنبهوا لموضوع المنشطات لوضع أسس لمكافحة المنشطات في الدول العربية بصفته رئيس الاتحاد العربي للألعاب الرياضية وللتوعية وتطبيق الكشف في الدورات العربية.ونحن في الاتحاد السعودي للطب الرياضي قمنا وقتها بإصدار أول كتاب عن المنشطات وكان هذا في عام 1993م وأصدرنا بعدها عدة نشرات تعريفية تم توزيعها على الأندية في ذلك الوقت كما وضعنا خططا تشمل ندوات تعريفية في عدة دول خليجية وعربية وكان للاتحاد السعودي دور فاعل في إقامة هذه الندوات حيث أقمنا 18ندوة في جميع الدول العربية من أصل عشرين ندوة بعد اعتذار اليمن والصومال وتم تدريب أكثر من 1400مشارك خلالها وللمعلومية كل هذا أقمناه قبل أن تؤسس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات حيث لم تكن هناك معالم واضحة وكنا نواجه العديد من المشاكل.
@ وماهي المشاكل التي واجهتكم طالما أن المواد المحظورة معروفة؟
- قبل تأسيس الوكالة الدولية كان النظام مشتتاً وكان كل اتحاد دولي للعبة معينة يفرض لائحة خاصة به للمواد المحظورة أي أنه مايمنع في لعبة ربما يكون مسموحاً في لعبة أخرى وهذا أمر فيه تناقض ولكن بعد تأسيس الوكالة أصبحت المواد المحظورة عامة على جميع الألعاب ومعروفة لدى جميع الدول ولم يتبق سوى مشكله واحدة وهي الخلاف بين الوادا والفيفا حول مدة العقوبات وأنا أتوقع ان هذه المشكلة في طريقها للحل.
@ وأيهما يطالب بعقوبات أكبر؟
- الوادا له طريقة معينة في اتخاذ العقوبات وتندرج من توبيخ إلى سنة في المرة الأولى والثانية سنتين والثالثة إيقاف مدى الحياة والفيفا بحكم أن هناك لاعبين أسعارهم غالية جدا ولو ثبت تعاطيهم لأي سبب كان يتم إيقافهم مدى الحياة هذا أمر يرفضه الفيفا وهذه اعتباراتهم.بينما الوادا تنظر للأمر على انه ينطلي تحت الغش والخداع..وحاليا خلافهم وصل للمحكمة الرياضية الدولية.
@ ولكنّ كثيراً من الرياضيين حاليا يقفون حائرين حول نوعية المواد المحظورة وطرق استخدامها خاصة وأن كثيراً منها يعتبر أدوية لأمراض معينة؟
- عموما هناك لائحة للمواد المحظورة والطرق المحظورة أيضا تصدر من "الوادا".. فهناك مواد محظورة يمنع استخدامها بشكل مطلق وهذه يتم فحص الرياضيين منها خارج المنافسات الرياضية وفي أي وقت من الموسم الرياضي ونحن بدأنا بها مؤخرا بعد أن أجرينا دورات لعدد من ضابطي جمع العينات.وهناك مواد محظورة ضمن المنافسات الرياضية فقط وهي لائحة أطول وتشمل بعض الأدوية..هناك أيضا طرق ممنوعة مثل نقل الدم وزيادة تركيز الأوكسجين في الدم بأي طريقة من الطرق..وعموما هناك أدوية ممنوعة ولكن تستخدم للعلاج وبشكل مؤقت وهذه لها استثناء علاجي في اللائحة وله لجنة خاصة ونموذج خاص وتوضيح لمدة استخدام هذا العلاج والحالة المرضية وبتوقيع طبيب معتمد..وهناك أدوية بسيطة مثل القطرات ومواد للاستخدام الخارجي مثل المراهم يجب التصريح بها قبل المنافسات الرياضية.
@ بودنا أن نعرف دكتور صالح الأضرار المحتملة لتعاطي المنشطات؟
- أولا المنشطات هي ضد الأخلاق والتنافس الرياضي الشريف في الميدان فما هو شعور أي رياضي قضى فترات طويلة في التدريب يخسر بسبب تعاطي المنافس لمواد محظورة رياضيا وشرعيا.هذا إضافة لأضرارها على المدى الطويل ولا يعلم للأسف الكثير من متعاطيها ما سيلحق بهم من ضرر فعند تعاطي الهرمونات على سبيل المثال وخصوصا للرياضيين الناشئين هذا يؤدي للعقم وتغير جذري في تركيبة الجسم والعظام وهناك حالات مثبتة لوفيات بسبب توقف القلب نتيجة تعاطي مفرط لمواد محظورة إضافة لأمراض خطيرة مثل السكري.
@ هناك بعض الرياضيين أعمارهم صغيرة ولا يفهمون بهذه الأمور فمن المسؤول حينها؟
- للأسف هناك مدربون أو مسئولون يعلمون بهذه الأضرار ولكن غاب عنهم الوازع الأخلاقي وسمحوا للاعبيهم بتعاطي مثل هذه المواد دون التفكير بخطرها عليهم في المستقبل وأتذكر في إحدى الدورات العربية كان هناك رياضية عمرها 15عاما تعاطت هرمونا ذكريا لتحقيق نتائج متقدمة ولكن في المقابل ستفقد حياتها في المستقبل نتيجة تعاطي مثل هذه المادة وكل هذا يقوم به المسئول أو المدرب على حساب هؤلاء الأطفال..واللائحة الدولية لا تقتصر فقط على اللاعبين بل تشمل من يسهل استخدامها أو يبيعها ويروجها.وللأسف مازال هناك قصور ونحن بحاجة لتوعية أقوى لأنه لو فاز لاعب بميدالية وثبت في التحليل تعاطيه لمادة محظورة فما هو شعور المجموعة كاملة حين تسحب الميدالية وينكس علم الدولة فهو شعور محبط ومؤلم للجميع سواء على الفريق أو على البعثة بشكل عام فلذلك يجب أن يقدر الرياضي مثل هذه الأمور.ونصيحتي لأي رياضي بأن لا يتناول أي دواء إلا بعلم طبيب الفريق لأنه ليست مسئوليته أن يحفظ أسماء المواد المحظورة وإنما مسئولية طبيبه فلذلك لا يتناول أي دواء إلا بمعرفة الطبيب حتى في الأدوية الطبية التجارية البسيطة لأن هناك مثلا أدوية للرشح ممنوعة بالنسبة للرياضي.
@ ولماذا تأخر إنشاء اللجنة الوطنية للرقابة على المنشطات؟
- كان هناك في السابق لجنة وطنية كما ذكرت سابقا ولكن بعد أن تأسست الوكالة الدولية وسير الأمور بشكل سريع حلت اللجنة السابقة.ومن ثم تأسست اللجنة الجديدة بعد أن أقر مجلس الوزراء اللائحة وفوّض سمو الرئيس العام لرعاية الشباب لتوقيع الاتفاقية مع الوكالة الدولية وهذا ما تم في عام 2004م.وتم تأسيس اللجنة الوطنية في عام 2005م واختيار الأعضاء إضافة إلى أن هناك أنشطة داخلية للرقابة مثل لجنة اتحاد كرة القدم ونحن نشكر جهودهم، ونحن لدينا برنامج وطني شامل وله عدة برامج مثل التوعية ونشر الوعي في الوسط الرياضي والشبابي بشكل عام عن مخاطر المنشطات وكذلك تدريب عدد من المختصين على طريقة الفحص ومن ثم تطبيق الرقابة والتعامل مع النتائج في حال ثبوت تعاطي المنشطات والتحقيق مع اللاعب وإصدار العقوبات وهذه السلسلة بدأنا فعليا في تنفيذها بعد أن خضعت للدراسة ووضع الميزانية العامة لها ونحن قمنا ببرنامجين حتى الآن للتوعية الأول كان للمشاركين في غرب
آسيا وكذلك مع معهد إعداد القادة لتشمل التوعية جميع النشاطات لديهم والبرامج وأيضا عبر وسائل الإعلام، كما قمنا ببرنامج توعية ثان شمل المشاركين في بطولة أسياد آسيا والتي أقيمت مؤخرا، كما شمل فحصا عشوائيا للعديد منهم قبل البطولة. وأصبح لدينا الآن أشخاص معتمدين كضباط لجمع العينات ونحن بدورنا نقوم بمساعدة كل إتحاد في وضع برنامج داخلي وأول من قام بهذا الأمر هو إتحاد كرة القدم وأتمنى أن يقوم بتنفيذه بشكل أقوى ونحن رفعنا لسمو الرئيس العام مقترحا أن يكون هناك عنصر طبي في كل مجلس إدارة إتحاد خلال التشكيل القادم للاتحادات حتى يساهم في وضع برنامج للتوعية والكشف في كل إتحاد.
@ لماذا لا تكون هناك لجنة واحدة تفحص جميع الألعاب بدلا من تعدد اللجان في كل إتحاد ويتفاوت مستوى العمل فيما بينها؟
-لا نحن ننظر لها من زاوية أخرى..إما أن نجعلها مركزية ونضخم الجهاز ويصبح العمل روتينيا إضافة للحاجة لموظفين متفرغين هذا عدا عن التكلفة المادية ففي بريطانيا على سبيل المثال لجنة رقابة المنشطات يعمل لديها 42موظفا متفرغا وميزانيتها تسعة ملايين جنيه إسترليني.لذلك أعتقد أننا لسنا بحاجة لهذه الطريقة في هذا الوقت، وإنما نتدرج وللعلم في كل الدول المتقدمة رياضيا لجنة لفحص المنشطات في كل إتحاد لعبة وهذا ما نبحث عنه نحن في الوقت بحيث يكون هناك لجان مصغرة في كل إتحاد تعمل ضمن برامج الاتحاد وتقوم بالتوعية والفحص والرقابة.
@ بدأت لجنة المنشطات بإتحاد كرة القدم الكشف قبل عدة مواسم ومن ثم توقفت الآن ما السبب؟
- لا أعلم حقيقة عن السبب وهذا السؤال يوجه للجنة نفسها والجهتان مختلفتان عن بعضهما البعض وأعتقد أن الأعلام سلّط الضوء على لجنة المنشطات في إتحاد كرة القدم كونه صاحب الريادة في الكشف ولشعبية اللعبة، وكذلك للإثارة الإعلامية التي صاحبت الكشوفات في السابق.ونحن كلجنة وطنية لنا برنامج عام ومختلف وأعددنا أشخاصا وقمنا بالكشف لعشرات اللاعبين وفي ألعاب مختلفة ونحن عندما يكتمل البرنامج لدينا يكون بمقدورنا الكشف في كرة القدم ولكن بعيدا عن المباريات مثل أي لعبة أخرى كما نطلب من كل إتحاد أن يقدم برنامجه للكشف والرقابة ونحن رغم اختلاف عملنا إلا أننا في النهاية نشكل حلقة تعمل لهدف واحد وبيننا العديد من الخطط والبرامج المشتركة لأن الجهة المسئولة عن الكشف في كل إتحاد هو إتحاد اللعبة نفسه، ولكن برامجنا نحن نتبع للوكالة الدولية ويشرف عليها بشكل مباشر.فعلى سبيل المثال اللاعبون المشاركة في بطولات مجمعة مثل أسياد آسيا نحن نقوم بالكشف بعيدا عن المنافسات والوكالة الدولية تطلب هذا الكشف، إنما الكشف أثناء الدوري يتم بدعم من اللجنة الوطنية، ولكن يقوم بها الاتحاد المعني حسب احتياجاته وكذلك متطلبات الاتحاد الدولي لكل لعبه.
@ ارتفاع كلفة الفحص ألا يحد من فرص الاتحادات في تنفيذ برامج الاتحادات خاصة وأننا ملزمون بإرسال العينات للخارج لعدم وجود مختبر مختص؟
- بالفعل هي مكلفة سواء في المواد المستخدمة كالعبوات أو في إرسالها وفحصها..وعموما ليس هناك سوى 33مختبراً في جميع أنحاء العالم معترفا فيه لأجراء تحاليل المنشطات..ونحن أجرينا دراسة لإنشاء مختبر، ولكن المشكلة تكمن في شروط إنشاء المختبر، حيث له مواصفات معينة وكمية تحاليل معينة وتعتبر مرتفعة نسبيا كحد أدنى ألفان عينة وإذا قلت ممكن أن يسحب الاعتراف الدولي من المختبر لذلك لم نضعه ضمن أولوياتنا وعادة هو لا يخدم دولة واحدة فقط، وإنما منطقة كاملة ولو حاولنا التفاهم مع الدول القريبة نحتاج لتغيير بعض الأنظمة لدخول هذه العينات لذلك هناك إجراءات كثيرة يجب تنفيذها قبل إنشاء المختبر.
@ ذكرت أن الوكالة الدولية لديها لائحة بالعقوبات..ولكن هل يمكن تطبيق عقوبات خاصة بكم كون بعض العقوبات مثل التشهير ربما تعتبر عامل تحفيز للاعبين في الخارج للعودة من جديد بينما لدينا ممكن أن تكون العكس تماما وتلحق الأذى باللاعب وعائلته خاصة مع غياب المفهوم الحقيقي لمعنى المنشطات؟
- سؤال مهم بالفعل كونه يتعلق بموضوع حساس ومهم..منذ تشكيل اللجنة واعتماد ميزانيتها نقوم بالكثير من الأعمال ومنها لائحة داخلية تشمل التعامل مع النتائج والاستماع للاعب ومن ثم إصدار عقوبة بحقه والتي يجب ان تتماشى مع لائحة العقوبات الرئيسية لدى الوكالة الدولية كوننا نخضع أساسا لنظام هذه الوكالة..وموضوع العقوبات في الأساس لا يوجد فيه تشهير أو عقوبة اسمها تشهير ولكن الإعلام هو المسئول عن هذا الموضوع ويجب أن يعي المجتمع أن اللاعب لو تناول هرمونات هي ليست مادة مخدرة، ولكن هي ممنوعة،وكذلك هناك لاعبون يستخدمون دواء منظما لضربات القلب لمسابقات مثل الرماية وهنا تعتبر ممنوعة..فهناك مواد تستخدم يأتي منعها ضمن لوائح بعض الألعاب لتأثيرها في نتائج المنافسات فقط..ونحن نصدر عقوبة لكي يرتدع اللاعب وغيره عن التحايل على الأنظمة ولا نسعى للتشهير بأحد ولا يجب أن تعرف عقوبة اللاعب إذا كانت في المرة الأولى وربما تصل للتوبيخ فقط حسب الظروف فلا يمكن أن نعاقب لاعبا استخدم علاجا لمرض كعقاب للاعب استخدم (إبر) لتقوية العضلات فالأول ممكن أن يتعرض للإنذار والثاني ممكن أن يوقف لستة أشهر..وأنا أناشد الأخوان في وسائل الإعلام أن يستوعبوا الموضوع بشكل جيد بحيث لا يخرج بشكل إثارة صحفية قد تدمر سمعة اللاعب لأنه ربما من يعاقب للمرة الأولى يصلح حاله طوال عمره مع التوعية ومعرفة أثر ما يستخدمه على بدنه وعلى المعنى الحقيقي للتنافس الرياضي الشريف.
@ هل تتوقع دكتور صالح أن تواجهوا بعض المشاكل في حال اتخاذ بعض العقوبات..خاصة وأنه حدثت مشاكل من هذا النوع على المستوى العالمي؟
- لا أتوقع ذلك..لأننا في هذه النقطة نختلف عن غيرنا وديننا الحنيف ينصّ على الأمانة في القول والعمل..إضافة إلى أن الرياضيين لدينا تتوفر لهم كل سبل النجاح دون استخدام مثل هذه الطرق الملتوية وعلى سبيل المثال النجاحات الكبيرة التي تحققت في كرة القدم أو ألعاب القوى وغيرها من الألعاب وبإمكاننا أن نصل للعالمية بسهولة مع برنامج رياضية جيدة..إضافة لذلك اللاعبون لدينا لا يرضون أن تتعرض سمعة بلدهم للتشويه في المحافل الرياضية العالمية بسبب تعاطيهم لمواد ممنوعة..ونحن دورنا في المقام الأول أن نحمي الرياضيين من الإضرار بأنفسهم صحيا إن كان لديهم جهل وثانيا أن لا يتعرض لاعبونا للإبعاد في البطولات الدولية.
@ هل هناك إضافة أخيرة؟
- أحب أن أقول لكل من له علاقة سواء من إداريين أو مدربين ولاعبين بأن موضوع المنشطات أصبح ينتشر بالفعل على المستوى الدولي والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات سنت قوانين للمعاقبة لذلك عليهم أن لا يتأخروا في طلب المشورة والتوعية لأن القانون لا يحمي من يجهل اللوائح ونحن لن نتأخر في تقديم كل ما بوسعنا لحماية أبنائنا الرياضيين من مثل هذه المخاطر.. وفي النهاية أشكر صحيفة (الرياض) على إتاحة هذه الفرصة لمحاولة التعريف والتوعية ولو بشكل مبسط عن أضرار ومخاطر المنشطات.
1
هناك ناد سعودي أفراده جلّهم من "الثلاثينيين".. ممن تخطوا ال 30 عاماً..
منهم "حارس مرمى" دولي سابق هو الآن على مشارف الأربعين..
ولاعب كثير الإجازات شبه معتزل حالياً.. تخطى 38 سنة..
وآخر قتلت موهبته الإصابات.. فلربما حاول تعويض ذلك بالعقاقير..
ومحترف عربي جلب معطوبا.. مشتبه فيه..
شددوا الوثاق على كل من يشوه التنافس الرياضي الشريف.. بالعقاقير المنشطة..
Turki Alfahad - زائر
07:29 صباحاً 2007/01/02
2
والله المنشطات مرض بدا ينتشر بين الشباب بشكل عام مو بس الللاعبين..
وياخوي تركي محاربة المنشطات علشان مصلحة الوطن قبل كل شي بس مشكلتكم التفكير بالتعصب
أبو فهد - زائر
10:18 صباحاً 2007/01/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة