اكدت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الاوروبي امس الجمعة معارضتها لاعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي قد ينفذ قريبا.
وقال وزير الخارجية اركي توميويا خلال مؤتمر صحافي في هلسنكي ان "الاتحاد الاوروبي يرفض عقوبة الاعدام التي يجب الا تطبق في هذه الحالة ايضا".
وطلب الجيش الاميركي الذي يعتقل صدام حسين منذ ديسمبر 2003امس الجمعة من محاميه ان يأتوا لاستلام اغراضه الشخصية مما اثار تكهنات حول قرب تنفيذ الحكم فيه.
واوضح المحامي خليل الدليمي رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق ان الاخير لم يسلم بعد الى السلطات العراقية المكلفة تنفيذ عقوبة الاعدام التي لم يحدد موعدها بعد.
من جهته، اعتبر زعيم اليمين الفرنسي المتطرف جان ماري لوبن قرار اعدام صدام حسين "خبرا مؤسفا" معتبرا اياه "جريمة حقيقية".
وجاء في مدونة رئيس الجبهة الوطنية على شبكة الانترنت امس الجمعة "الرئيس العراقي صدام حسين ليس مجرما او لص مصرف او سارق دجاج: انه رئيس دولة اطاح به تدخل جيش اجنبي".
واضاف "ان محاكمته امام محكمة استثنائية وادانته تهدفان بلا شك الى تصفية رئيس الدولة الذي تعامل معه الغرب لسنوات".
وسخر لوبن من الرئيس الفرنسي جاك شيراك مطلقا عليه اسم "جاك ش-ايراك (عراق بالفرنسية)" لقيامه "ببيع هذا البلد سلاحا بقيمة 120او 130مليارا".
وتابع "ان ادانته (صدام) على حادث (من دون شك مؤسف نظرا لمقتل 120شخصا فيه) عوضا عن محاكمة الافعال الاساسية لحكومته، يبرهن على اننا بصدد مؤامرة سياسية دنيئة وبالتالي جريمة حقيقية".