في مثل هذا الوقت من كل عام، تبدأ أفواج الحجيج وصولها إلى المملكة سعياً لأداء فريضة الحج، ولأن دورنا لا ينتهي عند استقبالهم وتوديعهم بل كعادة ملوك المملكة بتسهيل وتيسير