في الدورة الماضية لمهرجان أفلام من الإمارات شاركت عشرة أفلام سعودية وذلك في حضور مفاجئ أدهش الجميع وكان من بين هذه الأفلام العشرة فيلم ملفت بعنوانه ومستفز في فكرته هو الفيلم الوثائقي (السينما 500كلم) للمخرج الشاب (عبدالله آل عياف) الذي عاد لتوه من مدينة نانت الفرنسية بعد أن شارك في مهرجان القارات الثلاث السينمائي وتم تكريمه في ليلة خاصة عنوانها (السعودية .. سينما البدايات). وفور عودته كان لنا معه هذا الحوار حول مشاركته ورأيه في المهرجان والتكريم..
@ بداية.. متى نشأت في ذهنك فكرة المشاركة في مهرجان القارات الثلاث؟ وكيف تمت؟
- تم ذلك خلال مشاركة فيلم "السينما 500كلم" في مسابقة أفلام من الإمارات في بداية شهر مارس 2006(و هي بالمناسبة أول مشاركة للفيلم على الإطلاق عقب الانتهاء من صنعه) وبعد عرض الفيلم خاطبني بعض المهتمين ومنظمي المهرجانات مبدين إعجابهم بالفيلم ورغبتهم في السماح لهم بعرض الفيلم في تظاهرات أخرى. كان من أول هؤلاء المنظمين الأستاذ ماهر عنجاري الذي يعمل منسقاً لبرامج مهرجانات سينمائية من أهمها مهرجان القارات الثلاث بمدينة نانت الفرنسية. فقمت بإعطائهم نسخة من الفيلم ونسقت مع بعض المخرجين السعوديين الآخرين ليرسلوا أفلامهم.
@ شاركت في العديد من المهرجانات.. هل اختلف شيء في القارات الثلاث؟
- رغم مشاركة الفيلم في عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية في دول مختلفة كالإمارات العربية المتحدة ولبنان ومصر وهولندا وفرنسا وغيرها إلا أن مهرجان القارات الثلاث كان الأميز على الإطلاق حتى الآن على عدد من الأصعدة.
@ ما الذي لمسته في المهرجان؟
- مهرجان القارات الثلاث - فيما أعلم - هو أول مهرجان معروف يفرد يوماً للاحتفال بالسينما السعودية الوليدة بشكل احتفائي رائع. تم تكريم المشاركين السعوديين في يوم الافتتاح وأمام حشود الجماهير التي جاءت من كل أنحاء فرنسا للتعرف على بعض من الجوانب الثقافية السعودية. كما أن الأفلام السعودية المشاركة استحوذت على نصيب الأسد من الاهتمام الإعلامي بالمهرجان بشكل واضح لا ينكره القائمون على تنظيمه.
@ وكيف وجدت تجاوب الجمهور مع فيلمك؟ وهل هناك فرق بينه وبين الجمهور العربي؟
- قبل عرض الفيلم بساعات جاءني السيد فيليب جالدو (مدير المهرجان) وأخذني جانباً وهمس في أذني بأن لدينا مشكلة صغيرة، العادة أن يكون للمخرج وعدد من ضيوفه كراسي محجوزة ليشاهدوا عرض أفلامهم مع الجمهور لكن للزحام الشديد على الفيلم - يقول السيد جالدو - لم يستطيعوا أن يحجزوا أي مقعد وذلك لأن التذاكر نفدت قبل العرض بساعات!! سعدت جداً بالخبر وعلقت ضاحكاً بأنني سبق وشاهدت الفيلم ولا أعتقد بأنني حريص على مشاهدته مرة أخرى. عندما تتحدث عن جمهور واع معظمهم - كما أخبرني المنظمون - من النقاد والمخرجين وطلاب السينما يزدحم لمشاهدة الفيلم الأول في مسيرتي وأين؟ في فرنسا موطن السينما الأول فلا شك بأننا نتحدث عن لحظات هامة جداً في مسيرة الفيلم ومخرجه. كما أن غيابي عن العرض لعدم توفر أماكن شاغرة لم يمنع الكثير من الجمهور والنقاد عن البحث عني في ثنايا المهرجان ليوقفوني ويبدوا إعجابهم بالفيلم وبطريقة عرضي لفكرته. بعضهم أتى للفندق الذي أقيم فيه في نهاية اليوم ليطرق باب غرفتي ويخبرني فقط بإعجابه بالفيلم!
الجمهور الفرنسي الذي قابلته واع جداً وذواق سينمائياً، ربما لأن طبيعة المهرجان تستقطب الجمهور المثقف والسينمائي الجيد. لا أستطيع المقارنة بينه وبين الجمهور العربي لأني حتى الآن لم ألتق بالعدد الكبير نفسه عربياً لأحكم. ولا شك لدي أبداً بأن لدينا سعوديين وعربا يتذوقون السينما بشكل احترافي مميز.
@ حدثنا عن أبرز ما استوقفك في هذه المشاركة؟ وما الذي تركته في نفسك؟
- أبرز ما استوقفني هو الاحتفاء الطاغي بالتظاهرة السعودية واهتمام الجمهور الفرنسي والأوروبي بشكل عام بالتعرف على مجتمعنا وثقافتنا بشكل اكبر، مما زاد من إيماني الشديد بوجوب صناعة أفلام سعودية لتوصل هذه الجوانب الاجتماعية والإنسانية للعالم ليتعرفوا علينا من خلال أفلامنا نحن لا من خلال أفلام هوليوود المشوهة. كما أن الحضور السعودي الرسمي متمثلاً بوفد من السفارة السعودية (الأستاذ محمود قطان والدكتور عبدالله الخطيب والأستاذ فريد الشهري) كانوا رائعين في عكس الصورة الجميلة عن المسؤولين السعوديين الذين يقدمون الدعم والتشجيع لأبناء جلدتهم كما أن حضور الأستاذ زياد الدريس ممثلنا في اليونسكو كان له صداه الطيب.
ولا أنسى التغطية الإعلامية المكثفة لمشاركتنا السعودية فلا يكاد يمر يوم واحد إلا ونكون ضيوفاً على عدد من القنوات التلفزيونية أو الإذاعية أو الصحف المقروءة والمجلات المتخصصة، ولكن سعادتي بتلك القنوات واهتمامها يتضاءل عند سعادتي عندما شاهدت شعار قناتنا الإخبارية يزاحم الجميع ويتقدمهم في تغطية الفعاليات.
@ بعد عودتك هل هناك أعمال جديدة تحضر لها؟
- أقوم حالياً بالتجهيز لفيلم روائي قصير كنت قد كتبت نصه منذ أسابيع سأنتهي من تصويره خلال هذا الشهر وتمت تسميته ب(ليلة أخرى) مبدئياً. سيلعب الدور الرئيسي فيه الكاتب والناقد الشاب طارق الخواجي وهو عن شاب تتجاذبه ذكريات سوداء مر بها محاولاً العثور على طوق للنجاة منها. كما أنني كنت قد انتهيت منذ فترة من كتابة نص لفيلم قصير آخر قد أقوم بعمله في النصف الأول من العام القادم 2007.كما أن هنالك مشاورات مع بعض الزملاء الآخرين لصنع فيلم يشترك فيه عدد من المخرجين كل منهم يقوم بعمل مقطع منفصل منه. أما أهم المشاريع فهو أنني سأحاول كتابة نص لفيلم روائي طويل ذا تكلفة إنتاج بسيطة وسأنهيه في نفس العام بإذن الله
1
فرنسا وجمهورها بل الغرب كله
هل يتطلعون الى الاحتفاء بعلماء بلادنا المباركة في الطب والهندسة والحاسب وعلوم التقنية ؟!
انهم يشغلوننا ويصرفوننا عن العلوم التي تفيد مملكتنا الغالية وشعبها في دينهم ودنياهم !!
فلا يغرنكم تشجيعهم واحتفائهم بنجومنا في الغناء والتمثيل
ولا تفرحوا بذلك
لان الغناء والتمثيل
لن ينقل امتنا الى مصاف الدول المتحضرة والنتقدمة تعلميا وتقنيا وصناعيا
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
09:07 صباحاً 2006/12/28
2
على مدار التاريخ
هل سمعتم ؟!
هل قرأتم ؟!
هل رأيتم ؟!
الغرب يحتفل بعلمائنا في المجالات العلمية والتقنية ؟!
وحتى في الاحلام لم ولن نحلم بها في يوم من الايام !
ولكني قرأت وسمعت وشاهدت احتفاء الغرب
بنجوم وابطال امتنا في الغناء والتمثيل والروايات الهابطة !!
10:01 صباحاً 2006/12/28
3
رسالة الى المهندس والمخرج / عبدالله آل عياف حفظه الله ورعاه
تعبت وضحيت بكل وقتك لأسعادنا ورفعت رأسنا كشباب سعوديين محبين
للسينما ومحبين لك كشاب سعودي طموح.
واوصلتنا الى العالمية وخاصة فرنسا وأثبت أنك تستحق التكريم من رواد السينما
وكنت أتمنى أن أرى يوم تكريم لك مقدم من سمو الامير الملكي / الوليد بن
طلال كدليل وحافز لك ومساهم وهذا أقل شيء يقدم لك.
وتحقق الشعار الوطني / أرفع رأسك انت سعودي. وأرفع رأسك أنت عبدالله
رسالة في أذن مخرجنا المبدع / عبدالله آل عياف
الى الامام يامهندس واصل تألقك ونحن نأمل فيك الكثير والكثير وسوف ندعمك
بروحنا ومالنا وصوتنا وحبنا الذي لاينقطع عنك وعن مجموعة سينماك.
ناصر القحطاني
من الرياض
09:30 مساءً 2006/12/28
4
أول الغيث.. قطرة
و أول أفلامك أخ عبدالله كان بداية ممتازة.. و نتمنى لك التوفيق بالعمل على أفلامك الأخرى
أنه لشيء يسعدنا أن نرى أبناء الوطن يتم تكريم تميزهم في المحافل الدولية
"السينما سلاح قوي" كما قال لينين.. و نتمنى أن نتسلح بالقدر الكافي منه مستقبلاً
واصل إبداعك أخ عبدالله.. و لا يثبطنك صراخ الغوغائيين.. فالقافلة تسير و ستسير رغم الصياح و النباح... و عملك سيتم تقديره عاجلاً أو آجلاً
هاهي عجلة السينما لدينا بدأت تدور.. و ستستمر بإذن الله
باركك الله.. و كل عام و أنتم بخير
و صلى الله وسلم على سيدنا محمد
04:09 صباحاً 2006/12/29
سجل معنا بالضغط هنا