
كَثُر الحديث - في عصرنا السائد - ويكثر عن وسائل الإعلام وتقنيات الاتصال وعن تأثيرها.. كما كثر الحديث ويكثر عن المتغيرات الاجتماعية والظواهر السلوكية المجتمعية.. وإلى جانب هذا وذاك، أضحت الحكومات والدول تهتم أيّما اهتمام بالإعلام.. وما يلعبه من أدوار في التنمية الاجتماعية والثقافية، بل في مجالات