
ارتفعت اسعار الخضار في الاسواق داخل المملكة خلال الاسبوع الجاري الى ما يقارب الضعف واكثر وبصورة مفاجئة وارجع الباعة في سوق الخضار والفواكه ارتفاع الاسعار الى التصدير الى دول الخليج لتحقيق ارباح مضاعفة وسريعة، بالاضافة الى دخول موسم الحج.
وفي جولة "الرياض" في السوق للتعرف على الاسباب كانت المحصلة.
(36) ألف ريال عجزاً
أبدى عطية الله سالم أحد التجار في سوق الشمال للخضار والفواكه تذمره من رفع اسعار الخضار من قبل بعض ملاك المزارع وتجار السوق حيث اصبح سعر صندوق الكوسة الكبير يتراوح ما بين (100) الى (120) ريال فيما كان سعر صندوق الكوسة في السابق لا يتجاوز (45) ريال، مشيراً الى استياء الزبائن من ارتفاع الاسعار الذي حدث قبل اسبوع واثر بشكل كبير على عملية اقبال الزبائن على اسواق الخضار والفواكه.
وأوضح سالم ان لديه عجزاً يصل الى (36) الف ريال حدث له خلال اسبوع واحد بسبب قلة اقبال الزبائن على شراء الخضار بعد ارتفاع اسعاره بالاضافة الى دفعه (100) ريال يومية خمسة عاملين سعوديين و(100) للعمال الاجانب الذين يحملون البضاعة ويتبعون لشركة تدير السوق.
الخليج أَولى
وأكد أحمد اليحيى صاحب أحد محلات الخضار والفواكه ان ارتفاع الاسعار الذي يحدث حالياً تعود اسبابه الى اتجاه اصحاب المزارع الى التصدير الى دولة الخليج حيث يذهب ما تقارب (12) شاحنة بشكل يومي الى دول العراق والكويت والامارات، مما اجبرهم على شرائها من المزارع بسعر الشراء للدول الاخرى.
واضاف: وضعنا يزداد صعوبة لدى الزبائن فلا يعقل ما يحدث، لماذا الضحية دائماً المستهلك؟.. الجميع عندما يأتي الى الشراء يعتبر اصحاب المحلات هم المتسببون بالزيادة ونحن لا ذنب لنا فنحن متضررون ونريد من يحمي اسعار البضائع من المفاجآت.
الحج موسم الارتفاع
وبين حسين صالح أحد المستثمرين في اسواق الخضار والفواكه ان ارتفاع الاسعار يحدث دائماً في شهر ذي الحجة بسبب الطلب المتزايد على الخضار والفواكه خلال موسم الحج من قبل الحجاج ولربحية البيع في مكة المكرمة في هذا الموسم، مؤكداً ان آخر ارتفاع حدث داخل الاسواق التي تبيع الخضار والفواكه كان بأسباب اندلاع الحرب في لبنان حيث كانت الشاحنات ترسل الى هناك بأسعار مرتفعة من اجل توزيعها على المتضررين من الحرب التي شنتها إسرائيل واهلكت المزارع هناك.
ارتفاع مبالغ فيه
وقال داود الحسين الذي التقته "الرياض" وهو يقوم بشراء الخضار لبيته: ارتفاع الاسعار الذي يحدث غير طبيعي ومبالغ فيه فأسعار الورقيات التي كنا نشتريها بريال اصبحت بريالين فيما اصبحت اسعار الكوسة والخيار الضعف ثلاث مرات.
ارتفاع الضعف
واستغرب السيد عادل حلمي التغير المفاجئ الذي حدث خلال هذا الاسبوع حيث كان يشتري صندوق الكوسة الصغير ب (5) ريال واصبح الآن يشتريه بعشرة ريالات وعندما تحدث لأصحاب المحلات اوضح له ان اصحاب المزارع هم السبب!.
1
وين حماية المواطن من هل التجار الطماعين ولا الخليج اولى من اهل البلد
والله ودي ان الدوله تسوي مزرعه عشرين كيلو في عشرين كيلو وتبيع على بياعين الخضار في السوق بسعر زهيد بس ينظربون هاذولي التجار الي ماعاد صار يملا عينهم لا الميه ولا الاف
وبعدين ودي الدوله تتدخل في هاذا الموضوع الخضار الحالها زايده لا يقل عن 200 بالميه من زادو الرواتب لليوم
وشوفو التبريرات الحرب على لبنان والله لو هي اسهم عاد بكره يجي يقول الحرب على سوريا وبعده يجي يقول البترول ارتفع لازم نرفع معه
الله يعين المواطن المسكين بس الي مامعه فلوس مدري شلون يبي يعيش بهل البلد
خالد - زائر
05:56 صباحاً 2006/12/22
2
طبيعي ارتفاع الاسعار في ظل جشع التجار ونوم وزارة التجارة!!
جميع الأسعار ارتفعت منذ الزيادة في الرواتب في العام الماضي.
فليس الأمر مقصورا على الخضار.
نتمنى من وزارة التجارة أن تصحوا من نومها لترى ماذا يحدث!!
عبدالله الشمري - زائر
06:19 صباحاً 2006/12/22
3
هذه الخضار بس.. اجل شلون اسعار السلع التجاريه في البقالات.. كل شي غدا ضو.. وين حماية المستهلك؟؟ ضني انهم رقود!!
خالد العجمي - زائر
06:26 صباحاً 2006/12/22
4
وين وزارة التجارة وين حماية المستهلك كل شي اصبح ناار ولا حياة لمن تنادي
يا جماعة الخير حللو رواتبكم (وزارة التجارة) الدوله تصرف عليكم وانتم نايمين
ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل.
أبو ساره - زائر
09:17 صباحاً 2006/12/22
5
صورة مع التحليه لحماية المستهلك
مها - زائر
10:44 صباحاً 2006/12/22
6
لآ ووزارة التجارة كانت تدافع عن بعض السلع بأن ارتفاع اسعارها نتيجة لرفع السعر في الدول المنتجه لبعض السلع
طيب الخضار منتج محلي ياترى وين وزارة التجارة
لكن من امن العقوبه اساء العمل
لو في واحد يحاسب الوزير كان مانام في بيته ومخلي الدعوى سايبه
اصبح المواطن لقمه سهله للتجار ياكلونه اكل من الاسهم الى ارتفاع السلع
عبدالعزيز سليمان الفوزان - زائر
11:24 صباحاً 2006/12/22
7
شيئ مؤسف أن يصل صوت المواطن إلى هذا الحد من تهميش وعدم وصول صوته إلى المسؤلين ليشكي لهم جشع التجار.
كم هو مسكين المواطن عندما تتكالب عليه الأعباء، فعند سؤالك لأي رب أسرة يقول لك أن أسعار جميع السلع في تصاعد منذ القدم.
ولكن في الفترة الأخيرة إزداد جشع التجار وقاموا برفع الأسعار إلى الضعف عندما رأوا المسؤلين في وزارة التجارة في سبات عميق.
فمن مبدأ (أزعجوهم في مكاتبهم) التي قد لايتواجدون فيها فإني سوف أضع رقم (حماية المستهلك في وزارة التجارة) من جشع التجار الذي لم نرى إلا إسمه فقط.
رقم غلاء الأسعار 8001241616
014035555
فلنبدأ من الغد بشن الإتصالات عليهم لنبين لهم الحاصل. فلربما لم يصلهم الخبر.
وننظر ماذا سيفعلون.
أحمد - زائر
11:52 صباحاً 2006/12/22
8
أخواني المواطنين.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أن الذي يحصل من أرتفاع الاسعار في شتى مناحي الحياة شي ليس بمستغرب في ظل غياب الضمير الصادق ’واستشعار الحس الوطني الذي يقدم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية وانعدام الرقابة الصارمة من الجهات المختصة.نحن على يقين وعلم تام بان الذين يملكون السلع هم من المسولين في الوزارات والدوائر الحكومية فاذن كيف نظالب براقبة صارمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواطن غيور على وطنه
ابو لمياء - زائر
12:49 مساءً 2006/12/22
9
في السنوات الماضية كان المزارع هو الخساره يعمل بل فائده والأن عندما تحسنة الأسعاره بشكل جيد تناشدون وزارة التجاره أليسا الفروض من الوزارة ضبط الأتجاهين من الأنخفاض و الارتفاع
صالح اليامي - زائر
12:53 مساءً 2006/12/22
10
ياليت انها على الخضار فقط
بعد الزيادة 15 % لم نرى سوى الارتفاع
إيجارات.. محلات تجارية.. مواد استهلاكية.. خضار.. حتى سوائل السيارة زيت وماشابه..
أين وزارة التجارة أين هي.. أصبح راتب الموظف 8000ريال لا يغطي شئ
فما بالكم بالمساكين والفقراء
متوسط الرواتب لدينا لا يتعدى 5500 ريال
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سعد الشهراني - زائر
12:56 مساءً 2006/12/22
11
يجب فتح المجال بشكل أكبر لكل المنتجات لقادمة من دول الشام وتركيا وغيرها.. حتى يتأدب المزارعون والموردن
محمد الناصر - زائر
01:56 مساءً 2006/12/22
12
وين وزارة التجارة وحماية المستهلك اليست الدولة تدعم الزراعة حتى توفرها للمستهلكين بسعر مناسب ياناس خافواالله تكفينا نكسة الاسهم
اشواق - زائر
06:17 مساءً 2006/12/22
13
الاخ عبدالله الشمري قال حكمه وهي انه مع زيادة الرواتب قامت كل السلع في العالي الغذائيه والكهربائيه والبلاستيكيه والورق و الى مالا نهاية هذا والزياده بس 15 % اجل لو انها 20 والا 30 وش كان صار بحالنا ولو لاحظ الجميع الزيادة من 300 الى 400 لذوي الدخل المتوسط ومع زيادة الاسعار صار يحط راتبه الاول ومعاه الزياده وبعضهم في بعض الاشهر يتسلف لقضاء احتياجاته ووزارة التجاره لو قلنا ماهم دارين مستحيل حتى لو انهم نائمين من الكبير للصغير اكيد الفراش صاحي بس يا حسره الفراش ما بيده شي. الله يسمعنا خير.
ابو احمد الراقي - زائر
09:39 مساءً 2006/12/22
14
المزارع خسران والمواطن مظلوم بالاسعار العالية في سوق الخضار المشكلة في الشريطية وغالبيتهم من الأجانب الذين يمتصون ثروات الوطن ويظلمون المواطن والمزارع
وحماية المستهلك والبلدية في نوم هانئ كان الله في عوننا
فهد عبدالله المرشود - زائر
09:49 مساءً 2006/12/22
15
المصيبة اكبر هناك سلع لا يوجد طلب شديد عليها وليست سلع ضرورية اصلا بمعنى انها سلع ترفيهية رفعت اسعارها من قبل الشركات المنتجة لهذه الاصناف والعبره في الموضوع من يسأل ومن يحاسب.
فايز - زائر
11:03 مساءً 2006/12/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة