
بدأ بعض المواطنين مع اطلالة فصل الشتاء وبمشاركة من العمالة الأجنبية بالاعتداء على البيئة، وذلك بتحطيم الأشجار وقطعها أو حرقها من الأسفل، حتى يتم القضاء عليها وتحويلها إلى حطب من أجل بيعه والمتاجرة فيه.
بعض المواطنين يعتمد على هذه التجارة في كسب الرزق وطلب لقمة العيش، ولكنهم لا يقتصرون على الأشجار اليابسة، بل انهم يعتدون على الأشجار الخضراء وقطعها، ومن ثم تجفيفها وتحويلها إلى حطب وبيعه في الأسواق على شكل شحنات كبيرة قادمة على سيارات من أماكن مختلفة تتوافد على محلات الحطب استعداداً لمواجهة الطلب الذي بدأ يتزايد هذه الأيام، ورغم ذلك لم يع ويدرك هؤلاء حجم الخطأ وخطورة هذا العمل الذي يهدد التكامل البيئي ويسهم في تقليص الرقعة الخضراء في المملكة.
يذكر ان الحطابين يقومون بتهريب الحطب مع مسالك صحراوية حتى الوصول إلى الأسواق بعد قرار المنع وعدم الحصول على تصريح بالاحتطاب.
1
هذا دمار للبيئة.
لماذا لا يتم فتح باب الاستيراد للحطب والفحم من الخارج.
عبدالمحسن سليمان - زائر
10:57 صباحاً 2006/12/22
2
المشكلة جدا خطيرة والأكثر منها أنه لايوجد جهة مسؤولة تردع هؤلاء ولا رقيب على تلك الأشجار، حتى أن البعض من السارقين يقطع الشجرة ويتركها مدة طويلة حتى تيبس وتصبح حطبا ثم يأتي ويقطعها أوصالا وهذا دليل على أمنه وعدم خوفه وللأسف الشديد أنهم متخلفون ولمصلحة سعوديين
الحربي - زائر
02:49 مساءً 2006/12/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة