
اوقعت شرطة منطقة الرياض بعصابة وافدة مكونة من رجلين وأمرأة.. لتورطهم في سرقة ذهب ومجوهرات من عدة منازل في مدينة الرياض.شعبة التحريات والبحث الجنائي من خلال خططها الميدانية المستمرة لمكافحة جرائم السرقات بشتى انواعها وطرقها.. استوقفتها بعض التقارير الميدانية التي تشير لإثارة الشبهة والريبة في وافدين ولاشتباه في تورطهما في سرقة مصوغات ومجوهرات ذهبية فقامت برصد تحركاتهما وأخضعتهما للمراقبة.. وتبين وجود علاقة لهما بأمرأة تقيم في البلاد بطريقة غير نظامية.. واتضح انها تلتقي بهما منفردين او مجتمعين في مواعيد ومواقيت محددة.. وأثناء اللقاء تسلمهما اكياسا بلاستيكية تحرص على اخفائها داخل ملابسها وتتسلم منهما مبالغ نقدية.. وأتضح ان هذه المرأة تعمل كخادمة منزلية متنقلة وبمزيد من المراقبة والمتابعة تبين ان ما تسلمه للرجلين داخل اكياس بلاستيكية هو ذهب تسرقه من البيوت التي تعمل فيها حيث اتفقت مع شريكيها على ان تقوم بالعمل في خدمة المنازل كخادمة متنقلة بالأجر اليومي او الاسبوعي ثم تغافل سكان المنزل الذي تعمل به لتنفيذ سرقتها وتحرص على سرقة المصوغات الذهبية والمجوهرات غالية الثمن.. كما انها تحرص على ان تختار المنازل التي تعمل بها بعناية شديدة حيث تختار العمل في المنازل التي يبدو على اصحابها مظاهر اليسر والغنى.. الخادمة بعد تنفيذ جريمتها تختفي عن الأنظار.. تاركة لمن قام بتشغيلها الحسرة والألم.. للبحث عن منزل آخر تنفذ فيه جريمة اخرى.. وهكذا.. تقارير البحث الميدانية اشارت كذلك ان هذه العصابة توازعت الأدوار بينها بعناية فبعد اختيار المنزل.. وتنفيذ جريمة السرقة.. يأتي دور عملية بيع الذهب المسروق.. في السوق.. وقبض ثمنه وتوزيعه.. بين افراد العصابة.. وطبعاً الحصة الكبرى تكون للخادمة.. وعلى ضوء هذه المعلومات اعد رجال البحث والتحري خطة امنية قبض فيها على افراد هذه العصابة وأودعوا التوقيف لاستكمال الاجراءات النظامية بحقهم.
المتحدث الرسمي لشرطة منطقة الرياض الرائد سامي بن محمد الشويرخ اشار الى ان شرطة الرياض تحرص من خلال متابعتها الميدانية وضبطها للجرائم التي ترتكب الى تنبيه المواطنين والمقيمين من الوقوع ضحية للطرق والوسائل المتبعة من الجناة في ارتكاب جرائمهم.. وأهاب بالمواطنين والمقيمين بعدم اتاحة الفرص للعمالة المخالفة للأنظمة والإجراءات المتبعة في البلاد او المقيمة بطريقة غير نظامية بالعمل لديهم خصوصاً داخل المنازل والبيوت وقصر العمالة المنزلية على الحاجة الفعلية للأسرة وعدم اتاحة الفرص لها لإدارة شؤون المنزل وإتباع الطرق والوسائل النظامية في تشغيلهم وتوظيفهم تلافياً للوقوع ضحايا لمثل هذه السرقات والجرائم او غيرها.
1
احنا جبناهم وحنا هيتناهم و حنا نأخذ منهم (100) ريال بالشهر مقابل ا ننا بالشوارع ضيعناهم (ولا تنسى انك بالذنوب مساهم وستجني الارباح بالربع الآخير)
صقر العتيبي - زائر
07:18 صباحاً 2006/12/22
2
يجب تحميل الكفلاء المسؤليه لماذا يستقدمهم ويتركهم يبحثون عن دخل اكيد سوف يبحثون عن الماده بأى طريقه بالسرق بالنصب بالقتل والمتضرر المواطن والوطن والكفيل يأخذ نصيبه الشهرى واحيانا تجد الكفيل مغفلا او امرئه لاتعرف عن مكفوليها اين يعملون وماذا يعملون ياناس ياعالم شدوا على الكفلاء والا سترون ماتندمون عليه فى وقت لاينع الندم
ساره - زائر
09:43 صباحاً 2006/12/22
3
سيناريوا غريب !! جريمه يشترك في تنفيذها أكثر من طرف؟
1/لسذاجة الزائده عن الحدود الطبيعيه عند بعض أصحاب البيوت
وتركهم العامله تسرح وتمرح في غرف المنزل الخاصه؟؟
2/الذي استقبل هذه العامله إن كانت هاربه أو الذي استقدمها
بغرض تأجيرها على أصحاب البيوت.
3/الذين يقومون بإستلام البضاعه المسروقه.
4/ويتحمل الجزء ألأكبر من يشتري الذهب المسروق من أصحاب الضمائر الميته من تجار الذهب أو من العاملين في متاجر الذهب دون علم صاحب المتجر
5/العقوبه التي يلقاها مثل هؤلاء!!! بعد كشفهم بعد وقت
طويل من ممارستهم لجريمتهم وتحويلهم أقيام المسروقات لبلدانهم...لعلمهم أن العقوبه لاتصل الى حد السرقه
أما السجن والإبعاد فهذا غاية مايتمنوه؟؟
الدوادمي
محمد العثمان - زائر
11:00 صباحاً 2006/12/22
4
انا الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
فايز - زائر
10:54 مساءً 2006/12/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة