إذا تطرقنا إلى مكونات الإقط فنجدها ذات قيمة غذائية عالية ولكن إذا تطرقنا إلى كيفية صنعها فنقف هنا ويصبح أمامنا علامات استفهام، أنا شخصياً اشك بسلامتها من التلوث لأنني أراها بدون تغليف دائماً مكشوفة وليس عليها تاريخ انتهاء أو صنع وتصنّع بدون مراقبة أو ترخيص من قبل الجهة المسؤولة وهذا قد يعرضنا إلى مساوئ صحية قد تصل إلى تسمم (لا قدر الله) والذي جعلني أتطرق إلى هذا الموضوع لما شاهدته عند زيارتي لمنطقة القصيم وزيارتي لأحد أقاربي وكما هو معروف عن أهالي القصيم الكرم اللامحدود فقدموا القهوة والشاي والتمر والفتيت والكليجة والأقط وهذا يسعدني كثيراً لأنني من المحبين والمحافظين على التراث وتدخل هذه المأكولات في تراثنا الأصيل ولكنني أحرص تماماً على أن لا يتناول أبناء وطني إلا الأطعمة النظيفة الصحية وهنا أحب أن انوه إلى تكثيف التوعية الصحية التي تثقف عقول الأسر في كيفية اختيار الأطعمة الصحية لهم ولأبنائهم لأننا نلاحظ انتشار كثير من الأمراض الخطيرة بسبب سوء التغذية وهذا نتيجة ما نعيشه من فوضى غذائية عارمة وخاصة ما يدخل في بعض الأغذية من مواد مسرطنة ومواد كيمائية وأن الفوضى التي نعيشها ونفقد بسببها أرواح وصحة الكثير منا تحتم وتوجب قياما جماعيا لوقف انتشار هذا الوباء القاتل حماية لنا وللأجيال القادمة والحذر رأس الوقاية والوقاية أفضل من العلاج والخالق الباري قال في كتابه الكريم {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم} وقد اثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن تلوث الغذاء والدواء والبيئة هي السبب الأول في نشر العوامل التي تساعد للإصابة بالسرطان. وأكثر حصيلة نتائج الفوضى الغذائية هم الأطفال حيث أنهم ضحايا أسرهم فهم العملاء الرئيسيون للتسالي والمشروبات الغازية والعصيرات طويلة الأجل والحلويات المصبوغة. فلماذا لا نتضافر جميعاً ونحارب هذه الآفات ونطهر وطننا ومجتمعنا منها وكل فرد يجب أن يضع نفسه مسؤولاً لمحاربة المخاطر وذلك بتبليغ الجهة المسؤولة عن أي تخلف يصدر وهذا يعتبر واجبا وطنيا، ومن التساؤلات التي تروادني كثيراً لماذا لا توزع نشرات بالمدارس والمنازل بآخر الإحصائيات لمرض السرطان وتبيين أسباب الإصابة به ويحذر بها المواطن عند الكثير من الطرق الممنوعة صحياً وهذا لا يكلف الكثير مقابل التكاليف الباهرة التي تقدم لمعالجة الكثير من الأمراض مثل مرض السرطان وهذه النشرات التوعوية هي مفتاح لعقول مقفولة ستدعمها ثقافياً وتدفعها للأفضل ولنتذكر عزيزي القارئ دائماً أن (المعدة بيت الداء) فيجب التحري وأخذ أسباب الوقاية ومن الصدف الجميلة أن القرار الصادر من مجلس الوزراء بتاريخ 1427/11/6ه بشأن حوادث التسمم الغذائي وذلك بتعديل البند من قرار مجلس الوزراء رقم 67بتاريخ 1411/4/11ه وذلك بإقامة لجنة مكونة من وزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الداخلية ووزارة الصحة والهيئة العامة للغذاء والدواء للتحقيق بحوادث التسمم الغذائي وذلك أثناء إعدادي لهذا المقال وهذا مما أنار عندي إضاءة التفاؤل أكثر. وأكرر بأن ولاة أمرنا بذلوا ويبذلون وسيبذلون قصارى جهدهم لصحة وراحة المواطن، ولكن لا بد من التضافر الجاد من قبل الوزارات والمواطنين حتى تؤتي هذه الجهود ثمارها. حماك الله يا وطننا الغالي. وحمى شعبك الحبيب.
@ أصغر مخترع ومؤلف سعودي
1
عزيزي ابوابرهيم موضوعك هذا جدير بالاهتمام والبحث ومن المؤكد ان 90/. من المنتجات المذكورة يتم تحضيرها من قبل العمالة الغير متخصصة وغير صحية وايضآ (وش تترك. وش تخلي ) ؟؟ والخوف بالدرجة الاولى على اطفال اليوم ورجال المستقبل! الذين يلتهمون بعض هذه المنتجات شئنا ام ابينا؟ اين الحل اذن ؟ لاادري هل هناك من يدري ؟ شكرآ""ل (الرياض) وشكرآ لك اخي فارس..
ابو ماجد - زائر
01:59 مساءً 2006/12/18