سعدنا في الانتخابات للمجلس البلدي بحائل أيام ولادتها ونفاسها وأوقفنا برامجنا الخاصة أيام الانتخابات وصرنا نسعى بين الخيام والتجمعات نبحث عن الخيرين مجتمعين.. وفرحنا بنتائج الانتخابات بتلك النخبة من الأكفاء المعترف لهم بثقلهم الإيجابي وتوجهاتهم النبيلة الخيرية لحائل ومن عاش على ترابها..
وصرنا نسير مترجلين نهذى ونهلوس بأمنيات ستتحقق إن شاء الله بعد اكتمال نصاب المجلس البلدي الانتخابي والحكومي ومضت تداعياتنا وآمانينا ان حضرنا اجتماعا صرنا نخاصم ببراعة المنتخبين وتشخيصهم وقوة مطالبتهم للمسؤول من أجل حائل.. وان خلونا لأنفسنا مع أنفسنا صرنا نتوقع بما نخططه مع أفئدتنا.. وكم خلوة مع النفس فتحنا فيها آفاقا مرحبة مريحة.. وجمدت آذاننا لسماع ما يفيضه المجلس من مبشرات وسرور لحائل وأهل حائل.. ونستعجل صفحات الجريدة مدققين بخبر نقرأه عن المجلس البلدي وثمار نشتهيها.. ثم نصفط الجريدة.. بسحبة نفس طويلة احياناً يخلطها اصوات علنية من الصفير لفشلنا بعدم العثور على قرة عين نحتذي بها من مجلسنا الذي ضم من فضل الله نخبة عرفت حائل وأخلصت في الانتخابات من أجل حائل فأخلصنا لهم في الانتخابات بطوعنا وارادتنا وليس لدعم لهدف ما او لحاجة في نفوسنا من تلك الشخصيات أو تأييد عشوائي لتلك الشخصيات.. فكل واحد منهم انتخبناه بطوعنا وارادتنا وحبنا وشفقتنا على سرعة تحصيل ثمار تلك المجلس.. ومضت الأيام حتى صارت شهوراً ومضت الشهور حتى ولدت سنينا.. ونحن لاصقهان ولا صمان.
عيوننا تدور بالهواء وكأن على رؤوسنا الطير.. ولربما الكثير منا فتح فاه ذهولاً من صمت مجلسنا العزيز ان شاء الله.. وحائل ينقصها الكثير رغم تحقيق الكثير.. وصرنا نتتبع فعاليات أميرنا المحبوب الغالي بإبداعاته لحائل وجلب الثمار لها ونسينا مجلسنا البلدي الذي ياما تخاصمنا مع الغير من اجل نجاحه وولوجه على المسؤول في مكتبه والسعي لجلب الثمار لحائل من تلك المسؤولين.. وياما تلذذنا بترديد المجلس البلدي على شفاهنا وأوراقنا ومقالاتنا.. والويل كل الويل لمن تعرض لهذا المجلس بسوء أو بمثله.. وأفقنا بعد أمه والتفتنا يميناً وشمالاً وسماءً وأرضاً.. وتعوذنا من الشيطان الرجيم.. ورجعنا كرة خاسرة وصرنا نتذكر اناسا خاصمناهم وقاطعناهم ولربما كرهناهم حين أساؤوا للمجلس البلدي..
وصرنا نبحث سبل وكيفية العودة لهم ومصالحتهم ولربما تأييدهم والاعتراف لهم بما توقعوا بالمجلس البلدي.. لأن المجلس البلدي لم يكافئ من انتخبه ولو بتمهيد وفذلكة وبروتوكولات مدروسة متوقعة أو مستفتاة من عقول الشارع الحكيم أو اللئيم لا سامح الله.. لا هذا ولا ذاك.. صمت أخرس أصم.. ولا تشرف الانتخابيون بالدخول على مجلس المنتخبين بمجلسهم البلدي حتى يهرول المحبون ويتقهقر المشككون..
قفل باب المجلس البلدي على الصديق وعلى المتصدق.. وعادة المنتخبون يكتبون ويعدون منتخبيهم بالنية بتفعيل موضوع كذا والمطالبة من الوزارة الفلانية بمشروع كذا.. وهلم تطمينات تجعل قلب الانتخابي في درر مثمرة متواصلة تترى وتثرى.. وحتى الأرفع منهم ينتظر منهم..
حائل يا أصحاب الفضيلة والسعادة يا أعضاء المجلس البلدي بحائل منتخبين ومرشحين لا زالت تسير ببشائر أميرها الجاد الحكيم.. ولربما همشت مجلسكم وتوافدت على بوابة الأمير أقرب للفرج.. فلا نما لأسماعنا يوماً طلب باجتماع مع مسؤول أو مع وفد وزاري لمناقشة موضوع يهم حائل.. مدارس مستأجرة.. وشوارع معطلة، وضمان اجتماعي غير متضامن، وكليات للجنسين بنواقص، واحياء ينقصها ما ينقصها ويثقل عليها.. ومجاري وحواري ومخططات وأشياء المجلس البلدي ربما يعلمها أو يجهلها، وإن جهلها فالمصيبة أكبر.. متى يا أيها الأكفاء نقرأ أحرف ثماركم وجود نتاجكم.. وخبر اضفائكم لكل جديد جد وجديد.. وما شرعت الدولة هذه الانتخابات وجعلت المواطن بنفسه يختار العضو الذي يثق به وأغدقت ويسرت وسهلت وسمحت إلا تريد ذلك المنتخب يحقق آمال منتخبيه.. وإن لم يتحقق أمل منتخبيه يجمعون كلهم بتقرير يقرأه.. المنتخبون.. ويعلمون تمام العلم ان هذا المجلس يعمل بقوة ونشاط منقطع النظير.. حتى المجالس الأخرى بمدن المملكة الغالية يقرؤون تفعيل وتوجهات ذلك المجلس الذي أعلن نيته بالصحف الرسمية أو الرسائل التلفزيونية.
إن هذا الصمت المحدق لا يعترف به منتخب ولا ناخب.. ولربما المواطن يوماً لا يثق بمن انتخبه وأخذ حذره مستقبلاً بتغيير المنتخب.. والانتخاب ليس عبثاً بل نظاماً عصرياً ديمقراطياً يصب بحوض مصلحة المواطن لا محالة.. وتكشف تعاسة المسؤول وإهماله وعدم استجابته لمطالب الوطن والمواطن وتكشف إهمال المهملين وتحدي المتسلطين.. ولا زلنا ننتظر بكل اقتضاب وخشية إلى نهاية المشوار.. وإن شاء الله خير على خير.. وما أنا إلا محب لمملكتي الغالية ووالدتي الثانية حائل ومن مشى على قدميه فوق ثراها..
1
اخي العزيز علي الساير
فاقد الشيء لا يعطيه
المجلس البلدي له صلاحيات لا تتجاوز الرفع لذوي الصلاحية وهم مثلك من أبناء حائل يعانون العطش.
لعل مع إعلان الميزانية نرى فيه حل لمشكلة نقص المياه الذي تعاني منه معظم مناطق المملكة وليست حائل فقط.
يجب إعادة ترتيب الأولويات لدي وزارة الشئون البلدية والقروية ووزارة الزراعة والمياة ليتم حل مثل هذه المشاكل
تحياتي...
عثمان إبراهيم - زائر
05:13 صباحاً 2006/12/18