بحث



الاثنين 27 ذي القعدة 1427هـ - 18ديسمبر 2006م - العدد 14056

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


آفاق النت
تجربة محمد يونس وبنوك الشباب

د. فهد عبدالله اللحيدان
    سلمت مساء يوم الأحد الماضي 10-12-2006، في العاصمة النرويجية، جائزة نوبل للسلام مناصفة بين الدكتور محمد يونس - العالم الاقتصادي البنغالي - وبنك جرامين لمجهود اتهما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وقد صدر في اوسلو، في الثالث عشر من شهر أكتوبر بيان من اللجنة النرويجية للجائزة قرار منح جائزة السلام لعام 2006، وأشار البيان إلى أن السلام لا يمكن تحقيقه إلا إذا وجدت الأكثرية من الناس طرق الخروج من الفقر والعوز.

وقد ترجم البروفيسور محمد يونس رؤيته للمساعدة الاقتصادية لملايين الفقراء ليس في بنغلاديش فقط بل في دول كثيرة، وذلك عن طريق تقديم قروض صغيرة لهم بدون الضمانات المتعارف عليها، وكانت هذه الرؤية مثار استغراب الكثيرين من الاقتصاديين حين طرحها قبل ثلاثة عقود.

وبعد جهود مضنية تم إنشاء بنك جرامين لكي يقدم قروضا على هيئة مبالغ قليلة الحجم في المناطق الفقيرة، وكان لهذه القروض الأثر الكبير في تحسن أحوال الناس الاقتصادية في تلك المناطق.

ولست هنا في مجال شرح آلية عمل بنك جرامين ولكن التغطية الإعلامية التي صاحبت تقديم الجائزة دعتني للتفكير في الشباب والذين يحملون الكثير من الطموحات والأفكار والمشاريع ولكن تقف مشكلة التمويل عقبة كبيرة في طريقهم.

وجاء في خاطري لماذا لا تكون هناك بنوك خاصة بالشباب؟ لكي تطور أساليب تمويلية مبتكرة لدعم الشباب، ولتحقيق طموحاتهم.

وأثناء البحث في الانترنت وجدت أن الفكرة ليست جديدة، حيث يوجد العديد من البنوك المختصة في تقديم المساندة الاستشارية والتمويل للشباب في مجال الأعمال التجارية، مثل بنك الشباب في بريطانيا www.youthbank.org.uk.

وهناك أمثلة لمبادرات اقتصادية واجتماعية ناجحة في بلادنا مثل صندوق عبد اللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة، وصندوق المئوية وبعض البرامج الحكومية وغيرها والتي تهدف إلى دعم المؤسسات والشركات الصغيرة.

ولكن الاستدلالات على هذه البرامج وكيفية الاستفادة منها يحتاج إلى جهد مكثف في التعريف بها وبطريقة عملها، ومن أهم وأسرع الوسائل الإعلامية إلى مجتمعات الشباب هي وسيلة الإنترنت.

فإذا كانت نسبة الشباب في مجتمعنا كبيرة وتتزايد مع السنوات والوظائف الحكومية تبقى محدودة، والتوظيف في القطاع الخاص - على الرغم من الجهود المبذولة - إلا انها في النهاية لن تستوعب الأعداد المتزايدة من الشباب.

ولذلك يبقى خيار تشجيع الشباب على إنشاء أعمال خاصة بهم خياراً مهماً، ويحتاج هذا الخيار إلى صناديق أو بنوك متخصصة تشارك فيها الجهات التمويلية الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية لرعاية ودعم المؤسسات والمنشآت الصغيرة والخاصة بالشباب من الجنسين.

ولا يجب أن نغفل أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه البنوك في تطوير التنمية الاقتصادية في المجتمعات الإنسانية، بحيث يستفيد الجميع من خدماتها.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

غياب البنوك المحلية !!


دكتور فهد تحياتي
لا تسأل عن دور رجال الأعمال فهم في النهاية وأقول الغالبية بذلوا ما يستطيعون لتطوير مدنهم وكذلك مساعدة الشباب والأسر المحتاجة ولكن الكثير منهم بدون ضجة إعلامية لأنهم لا يريدون بها سوى وجة اللَة وفي النهاية هو تعب فيها بل لا نبالغ إن قلنا أنة أفنى عمرة ليصل إلى ما وصل إلية.
ولكن من الجانب الآخر ماذا فعلت البنوك غير السيطرة على جيوب العباد والضحك عليهم بدعوى القروض الميسرة ( مع أن نسبة الفوائد فيها تعتبر من أكبر النسب على مستوى العالم ) !! فلم نرى أي مشروع يخدم المواطن أو يساعد الحكومة كإنشاء مرافق خدمات على مستوى الوطن ؟؟ مع أنة لولا المواطن والذي هو اللبنة الأساسية في المنظومة البنكية لما وجدت هذة البنوك وأصبحت تضاهي البنوك العالمية من ناحية رأس المال وليس من ناحية الخدمات الإجتماعية !!
نرجو أن لا يأتي اليوم الذي يكون فية المواطن إما مديون لها أو مسجون بسببها !!
كلنا أمل أن تعيد البنوك حساباتها لتقوم بخدمة المواطن والوطن لتكون عامل مساعد لبناء الوطن لا أن تقوم بعامل هدم للمواطن والذي هو الركيزة الأساسية لهذا الوطن المعطاء وأن يكون المثل لها هو والد الجميع أبو متعب أطال اللَة عمرة لما فية خير الوطن والمواطن.
ودمتم
fmsksar@hotmail.com


محمد بن سعد
ابلاغ
11:57 صباحاً 2006/12/18

 

المعادلة المغلوطة


بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله في هذا الرجل وامثاله الذين يحسون بآلام الآخرين ومعاناتهم لقد بدأ هذا الرجل بتوزيع قروض ومساعدات لا تتجاوز الثلاثين دولار لكن كيف استثمر المقترض هذا المبلغ ليغير وضعه من الفقر الى الحياة الكريمة ؟
هناك الكثير من الشباب لدينا يعملون بدخل اضعاف مضاعفة ولكن لنتكلم بصراحة اين يذهب ما يتسلمه الشاب من راتب ولنفرض انه راتب 2500 ريال لو تخيلنا السيناريو لوجدنا انه يصرف نصف المبلغ على البطاقات الهاتفية التي اجزم انه لم يكن من المكالمات ربعها ضروري ما تبقى يصرف على البنزين للسيارة والخروج مع الشباب لتناول العشاء وهي ظاهرة كم اتمنى ان تختفي كأن بيوتنا خالية من الطعام وكأن نساءنا استغنين عن هذه الوظيفة فكان من السهل على المرأة القول( وانت جاي هات معك العشا ) اليس هناك اسر تعيش بيننا ويكفيها مثل هذا المرتب ؟؟اذن اين الخلل في هذه المعادلة؟
مع تحياتي


هند الاحمد
ابلاغ
03:19 مساءً 2006/12/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية