الرئيسية > دنيا الرياضة

الرشيد يرثي حال التنافس الرياضي:

ما أبعد الأمس عن اليوم.. كيف كنا وكيف أصبحنا!


إن التنافس الرياضي الشريف في أي نوع من انواع الرياضات له آثاره الايجابية التي تؤدي الى تقدم مستوى الرياضة عامة، وتنوع العطاء والابداع الرياضي، الذي يتطلع اليه المسؤولون في بلادنا الغالية، والذي تنشده الجماهير الرياضية، وتبحث عنه، وتشجع فريقها حباً فيه، وفي الفن والمهارات الجميلة التي يقدمها لاعبو الفريق، وكلما زاد التنافس الرياضي لدى الاندية زاد ذلك التألق والعطاء والابداع. وان الجماهير الرياضية مشتاقة الى التنافس الرياضي بين اندية بلادنا الحبيبة، وذواقة للفن والابداع، وهاهي الاندية السعودية بعضها ما زال يسير بخطا جيدة، محافظاً على مستواه الرياضي المشرف، ويقدم اجمل العروض الرياضية، وافضل النتائج، والبعض الآخر من هذه الاندية قل عطاؤه، وهبط مستواه الرياضي، وتأثرت نتائجه الرياضية، ونحن الجماهير الرياضية في بلادنا الغالية بلاد النماء، وبلاد الخير والعطاء، كم نتمنى ان تعود تلك الاندية الرياضية الى عصورها السابقة، حتى يعود ذلك التنافس الجميل ما بين تلك الاندية، ولسان الحال يقول في هذا المقال: أين فريق النصر الذي كان بالامس القريب منافساً قوياً للفريق الهلالي؟! وقدم معه للجماهير اجمل العروض الرياضية، وتنافس معه على كثير من البطولات التي سطرها الفريقان بمداد من الذهب. وأين قلعة الكؤوس من البطولات والكؤوس اليوم؟! أين فريق الاهلي اليوم؟! وما الاسباب في تذبذب مستوى الفريق الاهلاوي؟! ألم يكن له بالامس القريب بطولات نقشها لاعبوه بمداد من الذهب؟! وجولات قوية مع منافسه التقليدي الفريق الاتحادي فكم نتمنى نحن الجماهير ان تعود تلك المنافسات الرياضية بين انديتنا السعودية، وان يزيد هذا التألق والعطاء، ويزيد التنافس من اجل النجاح والبقاء، وتحقيق البطولات، حتى يعود ذلك على ازدهار الرياضة في بلادنا، وكم نعلق آمالاً طوالاً على المسؤولين في الاندية عامة للبحث عن الاسباب التي تؤدي الى تدني مستوى أي فريق، والبحث عن الحلول الناجحة مع الاعضاء عامة، وبسطها للحوار والنقاش على مائدة الفريق.

رشيد محمد الرشيد - أوثال

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    و هو خارج عن الأندية نفسها !
    =
    ( لولا المربي ما عرفت ربي )
    السبب ما فيه حكيم حازم في الاتحاد السعودي
    الامير سلطان يتعامل مع الأندية بعين العطف و الرحمة
    و هم في الغالب ما يقدرون و لا يستاهلون الا من
    يمسجر ظهورهم...!!

    محمد الثنيان - زائر

    07:31 صباحاً 2006/12/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة