الاثنين 20 ذي القعدة 1427هـ - 11 ديسمبر 2006م - العدد 14049

تقوم باستبدال لوحاتها لأغراض مشبوهة

مواطن يكتشف عصابة متخصصة في سرقة السيارات السعودية في الأردن

الرياض - محمد الغنيم:

    قادت الصدفة مواطناً لاكتشاف عصابة عربية متخصصة في سرقة السيارات السعودية في الأردن بهدف تشليحها وبيعها مجزأة او بغرض بيعها بالكامل بأي ثمن بعد تغيير ملامحها ولوحاتها او استخدامها لأهداف مشبوهة حيث تفاجأ ان سيارته الجديدة التي اضطر لشرائها من جديد ب 500دينار اردني - ما يعادل 2700ريال - قد غيرت لوحاتها الى لوحات "عراقية" بعد ان سرقت جميع محتوياتها الداخلية!

وروى المواطن بدر الرويلي ل"الرياض" التي نشرت قبل فترة قضية سرقة سيارته خلال رحلة علاج بالأردن تفاصيل الحادثة وقال انني بعد سرقة سيارتي راجعت السفارة السعودية بعمان، وبذلت جهودا (ذاتية) في البحث عنها واتصلت بعدد من الاشخاص الاردنيين لمساعدتي في البحث عنها وبعد ايام ابلغني احدهم انه عثر عليها في منطقة "اللبن" بعد ان تعرف على اوصافها ومعها مجموعة كبيرة من السيارات السعودية المسروقة، وأفادني ان العصابة التي سرقتها غيرت ملامحها ولوحاتها الى لوحات "عراقية" وفاجأني بأنه يتوجب عليه دفع 500دينار لشرائها منهم وقمت بدفع المبلغ المذكور واستلمت سيارتي وقد سرقت جميع وثائقها والمستلزمات التي فيها وعلى الفور توجهت لمركز الشرطة التي تتبع لها تلك المنطقة وتقدمت ببلاغ بذلك وعند طلبي عمل كف بلاغ لبلاغي السابق تفاجأت انه لا يوجد عليها تعميم سابق حيث كان رقم اللوحة المسجل مسبقاً في التعميم الاول خطأ، وراجعت بعدها السفارة السعودية لايضاح المشكلة واطلاعهم على تفاصيل ما جرى لي.

وأضاف الرويلي انه علم خلال رحلته في البحث عن سيارته ان مشكلة سرقة السيارات السعودية هناك في تزايد حيث التقى عددا من المواطنين الذين تعرضت سياراتهم للسرقة من افراد تلك العصابة المتخصصة بنفس الاسلوب خلال زيارتهم للأردن مشيراً الى ان افراد العصابة قاموا بكسر زجاج سيارته وتشغيلها بطريقة احترافية عن طريق توصيل اسلاك كهربائية داخل السيارة مع بعضها البعض.

وأكد الرويلي في حديثه ل"الرياض" ان الاردنيين الذين دلوه على مكان سيارته وكذلك الذين التقاهم خلال بحثه عنها اكدوا له ان منطقة "اللبن" التي عثر فيها على سيارته هي أحد المواقع الشهيرة بسرقة السيارات وان كثيرا من السيارات المسروقة ومنها سيارات عديدة تعود ملكيتها لسعوديين موجودة هناك.

وقامت "الرياض" بدورها بالاتصال عدة مرات على مدى اسبوع بهواتف قسم الرعايا بالسفارة السعودية بعمان لإيضاح جهودها في هذا الجانب ومعرفة دورها في متابعة هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر الا ان الخطوط الهاتفية مشغولة دائماً أو لا تجيب!!