• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1891 أيام

شباب سعوديون يلوون اعناق الجماهير

نجاح الأفلام السعودية يفتح السؤال عن السينما القادمة


الرياض - مشعل العنزي:

    لم يكن يتوقع احد من هواة صناعة الافلام القصيرة في السعودية ان يكون الاهتمام بما يقدمونه من افلام بهذا القدر والكثافة من قبل وسائل الإعلام والجمهور كما ان ظهور اول مهرجان لعرض افلامهم في جدة كان له اثر في زيادة حركة الإنتاج للافلام القصيرة حيث كانت الوجهة الوحيدة للعرض هي مهرجان افلام من الإمارات التي تقام في ابوظبي كل عام حيث خصص المهرجان مسابقة خاصة للافلام الخليجية لهواة الافلام القصيرة مع تزايد الاقبال على المشاركة في هذا المهرجان من قبل شباب الخليج والسعودية تحديداً. كما ان اهتمام وزارة الإعلام بهذه الأفلام واختيارها لتكون إحدى الفعاليات الثقافية التي تقدم في أيامها الثقافية في مصر كان لها اثر ايجابي كبير على المخرجين الهواة حيث اشعرتهم هذه الخطوة بضرورة الاهتمام المتزايد بما يقدمونه من أعمال.

ورغم هذا الاهتمام المتزايد لا يزال المخرجون الشباب يشعرون بحالة إحباط حيث لا يمكن لهم ان يصوروا افلامهم الا بعد سلسلة من الاجراءات التي قد تطول في اروقة الجهات المخولة بإعطاء التصاريح للتصوير ورغم ان هذه الجهات تصرح أن جهات أخرى قد يكون لها وجهة نظر وترفض السماح بالتصوير في إحدى القطاعات التابعة لها مما يشكل عقبة اخرى في وجه المخرجين الشباب الذين لا يعرفون دهاليز العمل الإنتاجي بينما هم يمتلكون رؤية جيدة حول ما يرغبون بتقديمه فقد يكون حمل كاميرا في احد شوارع الرياض جريمة يعاقب عليها القانون في حال لا يوجد تصريح بالتصوير وقد يتعرض المخرج وفريقه الى الحبس حتى يتبين نوعية الفيلم الذي يصورونه وانه لا يخل او يسيء الى احد.

ومن ناحية اخرى يواجه المخرجون الشباب مشكلة التجاهل من الشركات التي تعمل في نفس المجال وعدم التعاون والمساعدة لتسهيل مهمتهم وكان اولاً من الشركات التي تصنع هذه الكاميرات ان تدعم هؤلاء الشباب وتقدم لهم الكاميرات بأسعار رمزية لكي يقدموا افلامهم خصوصاً ان هذه الأفلام ليس من خلفها مردود مادي او مكسب بل جل ما يطمح اليه المخرج من تجشمه عناء انتاج فيلم هو المشاركة به في المهرجانات.

وحالياً يوجد ما يزيد على 15شاباً قاموا بإنتاج افلام قصيرة بعضها وثائقي وبعضها روائي وهم يسيرون على خطى ثابتة حيث يعرفون هدفهم ولكن يسيرون لوحدهم حتى ان ابسط اشكال التعاون بينهم شبه معدومة ولا يوجد لهم جهة ترعاهم وتعمل على توجيههم او مساعدتهم او محاولة إزالة العقبات التي امامهم ويعمل حالياً عدد منهم على رفع اوراق تخص ايجاد جمعية ترعى مصالحهم وتدعمهم من خلال مظلة و زارة الثقافة وربما لو سمح لإنشاء مثل هذه الجمعية يكون العمل الفني في صناعة الأفلام اكثر تنظيماً وتأثيراً وتصبح إقامة عروض لهذه الافلام لها مشروعية وجهة تعمل على إيجاد سبل تكفل تمويل إنتاج الأفلام القصيرة ومساعدة المخرجين على إيجاد أعمال أفضل وأكثر حضوراً. ومن الافلام السعودية القصيرة التي كان لها حضور قوي خلال الفترة الماضية فيلم السينما 500كلم للمخرج عبدالله العياف وفيلم نساء بلا ظل للمخرجة هيفاء المنصور وفيلم القطعة الأخيرة للمخرج محمد بازيد وفيلم سدا للمخرج خالد الدخيل وفيلم من حولنا من إخراج محمد الباشا. مجموعة التجارب البسيطة التي عملت في المملكة تنبىء عن وجود مواهب شابة في صناعة الافلام وهذه المواهب في حال وجدت الدعم سيكون لها شأن في صناعة الافلام في المستقبل.

اعود الى موضوع عرض الافلام السعودية في جدة لأن هذه التجربة لم تحظ بالكثير من النقاش رغم ان اجواء عرض الافلام لم تكن تختلف عن أي قاعة عرض في أي دولة من دول الخليج.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    يقولون في جمعية منتجين سعوديين تعمل تحت مظلمة وزارة الأعلام..لكن المشكلة مافيها غير موظف سنترال _غير سعودي_ وموقعها على الانترنت أي كلام ولا يقارن بموقع أصغر شاب سعودي فاتحله منتدى!!
    تحياتي للسينما والدراما السعودية والعقول النيرة..

    أبو عامر (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:23 صباحاً 2006/12/08




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

إعلانات