المتأمل لواقع الندوات الثقافية يجد أنها اكتسبت وضعاً ومظهراً آخر يختلف عن ماضيها، فبعد ان كان هناك حال من الركود والجمود يخيم على تلك الندوات التي يقتصر حضورها على المتخصصين فقط والمهتمين نجد انها الآن اخذت رقعة واسعة لتشمل غير المتخصصين.