الرئيسية > متابعات

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين

الأمير سلطان يرعى الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز للسنَّة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثانية



تغطية - أحمد الجميعة، علي الشثري، واس: تصوير - صالح الجميعة، نايف الحربي:

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شرف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء امس فعاليات الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة في دورتها الثانية.

ولدى وصول سمو ولي العهد مقر الحفل يرافقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب رئيس الهيئة العليا المشرف العام على الجائزة وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وأعضاء الهيئة العليا للجائزة ومعالي مستشار وزير الداخلية الامين العام للجائزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي والمدير التنفيذي للجائزة الدكتور مسفر بن عبدالله البشر.

وبعد ان اخذ سموه مكانه في مقر الحفل بدئ الحفل بتلاوة ايات من القرآن الكريم.

كلمة الأمير سعود بن نايف

بعد ذلك القى سمو نائب رئيس الهيئة العليا المشرف العام على الجائزة كلمة رحب فيها بسمو ولي العهد على رعايته نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لهذا الحفل الذي يأتي امتدادا للرعاية التي توليها القيادة الرشيدة لكل ما فيه خير الدين والدنيا داعيا الله أن يجزيهم خير الجزاء ومعبرا سموه عن شكره وأعضاء هيئة الجائزة على الدعم والرعاية التي تلقاها الجائزة من ولاة الامر وفقهم الله.

وقال سموه "إن اتخاذ القران الكريم والسنة النبوية أساسا لشؤون الحياة والحكم ومنهجا للمملكة العربية السعودية عبر تاريخها استيقانا من قادتها أنه لا يصلح البلاد والعباد إلا ما أنزله الله".

واشار سموه الى أن الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله وعليه وسلم استكملا لجهود السلف في خدمة الدين وما جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة ألا ترسيخا وتأكيدا لنهج المملكة المبارك واستمرار للعناية المتواصلة التي تحظى بها السنة النبوية.

وأبان سموه أن الجائزة اضافة جديدة لمنظومة الموسسات والهيئات والجوائز التي اصبحت علامات مضيئة في سماء حياتنا العلمية والثقافية والفكرية المعاصرة في المملكة اضافة الى كون الجائزة رافدا لخدمة الاسلام باعتمادها على مجالين السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة.

وأفاد سموه أن الجائزة عبر أهدافها تعنى بدراسة واقع المسلمين وايجاد الحلول المناسبة للمشكلات المعاصرة من خلال الدراسات والابحاث العلمية الاصيلة من قبل العلماء والمفكرين.

ودعا سموه الله العلي القدير لراعي الجائزة وموسسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن يجزيهم خير الجزاء.

كلمة الضيوف

ثم القى رئيس جامعة مؤتة بالاردن الدكتور سليمان عربيات كلمة ضيوف الجائزة رفع في مستهلها الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الامين.

وقال "هذا اليوم الطيب من أيام الرياض الطيبة يلتئم فيه هذا النفر من علماء الامة وخدمة السنة النبوية الشريفة في هذا اليوم الذي نستشرف منه هذه الوجوه السعودية التي تزهو في عيوننا وكأنها النجوم الزواهر فما أحيلاها وهى تشع سماحة وبشرا وسخاء واذا كانت الوجوه مرايا القلوب فليس في هذه البلاد الطاهرة غير القلوب المسكونة بالمحبة والايمان والصدق والوفاء انكم السعوديون الابرار نفوس عامرة بالسكينة والوقار وعقول تفيض بالحكمة والرأي السديد واننا لنحمد المولى ونشكره أننا نمنا ليلتنا وأصبحنا في هذه الديار العابقة بفوح النبوة وشذا الايمان انها السعودية المحروسة بعزم مليكها وعزيمة أهلها ورغد عيشها واستتباب أمنها ورسوخ ملكها".

وعبر عن شكره وتقديره لسمو الأمير نايف بن عبدالعزيز لتبني سموه هذه الجائزة العالمية المتخصصة في خدمة السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة ابتغاء مرضاة الله وثوابه العظيم.

وأوضح الدكتور عربيات أن الحرص على هويتنا الثقافية العربية الاسلامية ومقومات وجودنا وعوامل استمرارنا في تأدية رسالتنا المنبثقة من الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة يتطلب منا أن نصون هذه الثقافة ونحافظ عليها وندافع عنها ونفتخر بها ونسعى الى التعريف بها وابرازها كونها تعبر عن شخصية أمتنا وضميرها الحي وروحها الوثابة وعقيدتها السمحة وتكشف عن انجازاتها الفكرية ودورها في خدمة الحضارة الانسانية.

وقال "إن هذا الامر يلقي على عاتقنا نحن العرب والمسلمين مسؤولية كبيرة بالغة الاهمية لكشف الغمة ودفع النقمة عن أمتنا في الوقت الذى أخذت فيه الامم تتداعى علينا وتتعرض فيه ثقافتنا العربية الاسلامية وقيمنا الرفيعة لحملات الطعن والتشويه كما يلقى علينا واجب بعث الثقة في اجيالنا الصاعدة بنفسها وبامتها وقدرتها على العطاء والابتكار والتفاعل مع الامم الاخرى في مختلف مجالات الحياة اخذا وعطاء ولمواجهة مشكلات الحياة اليومية التي يعيشها أبناء مجتماعاتنا".

وأثنى على الجهود التي تضطلع بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في خدمة الاسلام والمسلمين وكل ما له صله بتراثنا العظيم وثقافتنا الاصيلة.

وقال "ننظر بكل تقدير وامتنان الى جهود خادم الحرمين الشريفين في سبيل بناء أمتنا ورفعة شأنها وعزتها لينخرط أبناوها في المجتمع الانسانى المعاصر ويشاركوا فيه ويسهموا في رقيه وتقدمه ويتبوأوا المكان اللائق بهم بين الامم والشعوب وليظلوا كما ارادهم الله خير أمة اخرجت للناس".

وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين المتضافرة المتسلسلة في رعاية العلم والعلماء وتبوئه مكانة رفيعة بين زعماء الامة فكان اختياره (حفظه الله) لنيل الجائزة التقديرية العالمية لخدمة السنة النبوية لعام 1427ه داعيا الله تعالى أن يجزيه عن الاسلام والمسلمين خير الجزاء.

وأبان الدكتور عربيات أن موسسة جائزة نايف بن عبدالعزيز خطت بحمد الله وفضله خطوات واسعة في سبيل خدمة الاسلام وتراثه العظيم خدمة علمية منظمة من خلال تأصيل منهج علمي اسلامى في بحث قضايا السنة النبوية الشريفة معبرا عن اعتزازه وضيوف الجائزة بالمشاركة.

كلمة أمين الجائزة

عقب ذلك القى معالي مستشار وزير الداخلية الامين العام للجائزة كلمة أكد فيها أن رعاية ولاة الامر لهذه الجائزة هي أكرام للسنة النبوية المطهرة وصيانتها وربط اجيالنا الحديثة بها حفظا وتعليما وفهما وأدراكا وعملا والجعل من غاياتها ومراميها دعم للدراسات الاسلامية المعاصرة باستنفار العقول والقدرات لبيان ما اشكل وفتح مغاليق ما التبس في ميادين الفقه والتفسير.

وعد الدكتور الحارثي الجائزة عطاء آخر لقيادتنا الحكيمة لامتها الاسلامية وطوق يزين هامها وحافزا يستنير كوامن ابداع أبنائها وبناتها ويستثمر طاقاتهم الفكرية والمعرفية لترتقي أمتهم الى مكانتها في الصدارة والريادة كما هي أفعال قيادتنا تجاه خدمة الاسلام والمسلمين.

وأشار الى أن الرعاية التي حظيت بها الجائزة هذا المساء من قبل القيادة الرشيدة تجسيد للمهمة التي انيطت بأهل البلاد وتأكيدا للدور الذي اختص الله به قيادة مملكتنا في صيانة العقيدة وحماية السنة النبوية الكريمة من الاهمال أو الضياع أو النسيان وفي مقاومة محاولات الطعن أو التشويه أو التدليس.

وقال "لقد جاءت جائزة الامير نايف بن عبدالعزيز ال سعود لرعاية السنة النبوية المطهرة اسهاما في المعاني السامية لعقيدتنا السمحة وذلك بدعم ورعاية قيادة هذه البلاد المباركة الذين كانوا أمنا للخائفين ونصرة للاسلام والمسلمين وقوة للضعفاء وغنى للفقراء وصلاحا للبلاد على الحق وبالحق اجتمعوا والى كتاب الله وسنة رسوله احتكموا فاستقامت بهم الدنيا واطمأنت بهم الحياة".

وسأل المولى جلت قدرته أن يوفق ولاة أمرنا ويمدهم بعونه في مهامهم الرامية الى حماية مصادر التشريع.

إعلان الفائزين

تلا ذلك إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الثانية حيث تفضل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتسليم الجوائز، حيث فاز في فرع السنّة النبوية الذي كان عنوانه (التكفير في ضوء السنّة النبوية) د.باسم بن فيصل الجوابرة - أردني الجنسية.

وقال في كلمة له خلال التكريم: إن هذا الموضوع الحائز على الجائزة من المواضيع المهمة التي وقع فيها بعض شباب الأمة وهو أول خلاف وقع في هذه الأمة في أوصاف الناس من مسلم ومؤمن وكافر وعاص ومنافق، وأحكام كل من هؤلاء في الآخرة جنة أو ناراً، حلولاً أو نجاة.

وأوضح أن الناظر في واقع المسلمين اليوم يرى بجلاء كبير أن الأمة الإسلامية تمر بفتن كبرى ومحن عظمى جعلتها موضع تهمة من بقية دول العالم، وجعلت الإسلام العظيم في مقام الخوف منه، والدفاع عن نفسه وهو ما عرف في الاصطلاح اللغوي المعاصر (الاسلاموفوبيا) أي عقيدة الخوف من الإسلام.

ثم كرَّم سمو ولي العهد الفائزة في بحث حقوق المرأة في السنَّة النبوية د.نوال بنت عبدالعزيز العين - سعودية الجنسية - التي أكدت في كلمة ألقتها: إن المرأة المسلمة حظيت بتقدير ومكانة عظيمة في الإسلام، وكانت السنّة النبوية مصدراً أساسياً لهذه الحقوق.

بعدها كرَّم سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز الفائز في فرع الدراسات الإسلامية المعاصرة الذي كان عنوانه (الإسلام في المناهج الغربية المعاصرة "عرض ونقد") وفاز بها د.محمد وقيع الله أحمد - سوداني مقيم في أمريكا - وقال في كلمته: إن هذه الجائزة حفزته لكي يكتب هذا البحث الذي استكشف فيه واقع الدراسات الإسلامية في المناهج الغربية فعرَّفه على وجه التحقيق.

وأردف قائلاً: يسعدني أن أزف البشرى أن الغرب على وشك أن يكتشف الوجه الحقيقي للإسلام بعد التحسن الطارئ في عرض الإسلام في المناهج الدراسية الغربية والذي نأمل أن يؤدي إلى تحسن مماثل في تناول الأجهزة الإعلامية الغربية للشؤون الإسلامية.

وفي ختام الحفل أدلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتصريح صحفي عن الجائزة قائلاً: "لا أقول إلا ما قيل لكن الهدف والأمر الذي توخاه الأمير نايف أمر يحمد عليه وأمر ينطلق من أصالته وندعو الله تعالى أن يوفقه لكل معاني الخير".

بعد ذلك غادر سمو ولي العهد مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

حضر الحفل صاحب السمو الأمير بندر بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة وأصحاب السمو الملكي الأمراء.

كما حضر الحفل معالي وزير الداخلية العماني سعود بن إبراهيم البوسعيدي وسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وأصحاب السماحة والفضيلة العلماء والمشايخ وأصحاب المعالي الوزراء وعدد من كبار المسئولين من مدنيين وعسكريين.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى سيدي سمو ولي العهد على رعايته الميمونه في ظل توجهيات صاحب الجلاله خادم الحرمين الشفرين الملك عبد الله ولا يسعى غير الدعا لهم حفظهم الله امين

    محمد عبدالعزيز الحقباني - زائر

    05:44 مساءً 2006/12/04


  • 2
    أبارك للجميع استلامهم هذه الجوائز
    وأخص بالذكر د.نوال العيد لما لها من الجهود
    الجبارة في نشر العلم الشرعي وإعطاء الدورات المفيدة
    وأنا من المستفيدات من هذه الدورات..

    هيا بنت عبدالعزيز - زائر

    12:00 صباحاً 2006/12/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة