يبدو أن أي حرب تقليدية - نشهدها هذه الأيام - تترافق بالضرورة مع حرب الكترونية رديفة على شبكة الانترنت. ففي حين انشغل العالم بمتابعة الحرب الأخيرة بين اسرائيل وحزب الله جرت حرب صامتة بين "الهاكرز" العرب والإسرائيليين على الشبكة الإلكترونية..
والهاكرز (لمن لم يسمع بهم حتى الآن) اسم جامع لكلمة "هكر" التي تعني بمفهوم الانترنت "متسلل" أو "مخترق" أو "مدمر" يتسلل عبر الشبكة وينشر الفوضى في كل نظام يستطيع اختراقه. وفي الحرب الأخيرة تعرضت إسرائيل لهجمات الكترونية كبيرة تسببت في تدمير أكثر من 700موقع انتقاما للدمار الذي لحق بالمرافق اللبنانية (حسب صحيفة يدعوت أحرنوت التي حذرت مرارا مما أسمته حملات الجهاد الإلكتروني E-Jehad ).
وأتت أكبر الهجمات العربية من المغرب - وتحديدا من شلة مراهقين تدعى "نادي الشياطين" - في حين أتت أكبر الهجمات الإسلامية من تركيا وإيران بعد ثلاثة أيام فقط من بدء الحملة العسكرية...
ويمكن القول أن البداية الحقيقية لهجمات الهكرز - ضد إسرائيل - بدأت بعد مقتل الطفل محمد الدرة حيث تم تدمير مواقع بعض الوزارات ووضع صورة "الدرة" على صفحتها الأولى.. ومع بدء قصف غزة - الذي سبق الهجوم على لبنان - تعرضت وزارة الدفاع الاسرائيلية ل 17محاولة اختراق في حين تم تدمير عدد كبير من مواقع الشركات والمؤسسات الحكومية المهمة!!
وفي المقابل لايجب أن نستهين بقدرات الإسرائيليين على الدفاع وتنظيم هجومات الكترونية مضادة. فإسرائيل دولة متقدمة جدا فيما يتعلق ببرمجيات الشبكة وتعد المنتج الأول لحوائط النار المسؤولة عن حماية المواقع الإلكترونية. أما الجيش الإسرائيلي فيعد من الجيوش القليلة في العالم الذي يضم "كتيبة إلكترونية" مهمتها التسلل الى مواقع العدو وتدميرها عن بعد. وهذه الوحدة لم تنجح فقط في التسلل الى الوزارات المهمة في الوطن العربي بل أثبتت قدرتها على تدمير الأجهزة الفلسطينية والمواقع المتعاطفة معها بطريقة الكترونية بحتة!!.
والحديث عن "الكتيبة الإلكترونية" في الجيش الإسرائيلي يقودنا للحديث عن ظاهرة تبني الدول لفكرة (الهجمات الإلكترونية) كسلاح نوعي جديد.. فمحاولات التخريب الفردية (التي يقوم بها المراهقون الهاكرز) يمكن تداركها وإصلاحها بسهولة ولكن الأمر يصبح أكثر جدية وخطورة حين تتولاه دولة متقدمة بطريقة منسقة!!.
وكانت صحيفة يو.اس. توداي قد نشرت تقريرا يفيد بأن أكثر من 20دولة حول العالم طورت قدرتها لشن "حرب المعلومات" بنية تدمير البنية الالكترونية والمعلوماتية للطرف الأخر.. أما أول هجمة الكترونية (معروفة) فشنتها وزارة الدفاع الأمريكية ضد وزارة الدفاع العراقية وتسببت في تدمير وتسريب كم هائل من المعلومات قبل تحرير الكويت!!.
أما صحيفة النيويورك تايمز فنشرت تقريرا مفاده أن الصين أدركت بعد احتلال العراق عجزها عن مواجهة امريكا بالأسلحة التقليدية فبادرت بإنشاء فرقة خاصة لشن هجمات تخريبية عبر الشبكة.. وبالفعل؛ تعرضت وزارة الدفاع الامريكية لغزو فيروسي مكثف بعد ضرب السفارة الصينية في بلغراد - أثناء حرب الناتو ضد يوغسلافيا - كما تعرضت لهجوم مماثل بعد حادث الاصطدام بين طائرة التجسس الأمريكية وإحدى المقاتلات الصينية قبل عدة أعوام.. واليوم يعتقد أن الصين من أكثر الدول قدرة على شن هجوم الالكتروني رسمي عند الضرورة - ناهيك عن تفوقها العددي بخصوص الهكرز المستقلين..
ولأن تايوان (المعارض التقليدي للصين) تدرك أكثر من غيرها خطورة التفوق الصيني في هذا المجال؛ أعلن رئيس دائرة المعلومات في الجيش التايواني لنشن شنج ان دائرته طورت "آلاف الفيروسات الهاجعة" للرد على أي غزو صيني محتمل على تايوان!!.
أقترح بالمناسبة إنشاء كتيبة فيروسات مماثلة تابعة لوزارة الدفاع السعودية.. كما أقترح (في الجانب المدني) إنشاء جمعية للمواهب المتخصصة تحت اسم "الجمعية السعودية للهكرز"!!.
1
لاتشكل الحرب الالكترونية خطرا كبيرا علينا حيث لازلنا في عصر الملف العلاقي ولا اعتقد ان الوزاراة تعتمد على التقنية الالكترونية لانها تحتاج الى مراحل لتصل الى ما وصلوا اليه.
اما الهاكرز السعوديون فياويل اللي يتجرأ يقول انه هكر!!
.
شكرا للاستاذ الفذ
سليمان اللاحم - زائر
05:20 صباحاً 2006/12/04
2
الله يعطيك العافية أخوي أو الكاتب الكبير فهد
فبالأمس قرات عن مقال بجريدتكم الموقرة يدعو الى وقف أعمال الهكرز في السعودية ومحاربتها.
كما شبههم باللصوص الالكترونية ولم يذكر شي عن أمكانية أحتوائهم أو دعمهم مع أعترافه بعبقريتهم وقدراتهم العقلية المتطورة.
نعم نستطيع من أحتواء هائولا من تطوير الكثير من البرامج العسكرية والمدنية التي غالبا ما يشغلها ويديرها لنا اناس من جنسيات اخرى.
وأضيف بأنة نستطيع فوق أعمال التجسس العسكري والاعمال الاستخباراتية أن نصنع منهم منتجو برامج قد تسوق في العالم كلة وتدر لهم ارباحا أضافة الى امكانية أستخدامهم في مجالات عدة
مع اني سمعت بأن نسبة كبيرة من الهكرز السعوديين يعدون من أفضل المتواجدين في العالم العربي أن لم يكن في المنطقة ككل وذالك كلة مجهود فري
فلو كان جماعي ومنضم.
شكرأ لك على المقال الذي أتمنى أن يستفيد منه المسئولين الصادقين في حبهم لوطنهم.
وليس فقط محاربتهم كأنهم لصوص شوارع.
م.يوسف - زائر
06:12 صباحاً 2006/12/04
3
الله يوفقهم عندنا هكرز في السعودية لكن مين يكتشفهم وفي الكويت والدول العربية والله معانا
بندر العيساوي - زائر
06:17 صباحاً 2006/12/04
4
اسرائيل في حربها الالكترونيه كما هي في حربها الفعليه على الارض..حرب دوله وارهاب دوله مع مجرد افراد.
الجازي الدوسري - زائر
06:44 صباحاً 2006/12/04
5
أبو حسام.. تصدق هذا حلمي.. بس وش أقولك.. ه
أمنية أشوف جمعية سعوديه ولاكتيبه إلكترونية..
مصعب - زائر
06:58 صباحاً 2006/12/04
6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
للأسف نصرف الكثير على المنشآت والمباني العسكرية والأسلحة العسكرية،،، فلو أخذنا نصف الميزانية المعطاة ووضعناها للتصنيع العسكري والتطوير لدينا لكنا الآن من مصاف الدول المتقدمة عسكريا. (حاليا حتى الصامولة في ناقلة عسكرية أو دبابة يجب أن نستوردها وإلا لألغي العقد !!!)
مع التحية.
سعد الزمالي (طالب دراسات عليا) - زائر
07:12 صباحاً 2006/12/04
7
"أقترح بالمناسبة إنشاء كتيبة فيروسات مماثلة تابعة لوزارة الدفاع السعودية.. كما أقترح (في الجانب المدني) إنشاء جمعية للمواهب المتخصصة تحت اسم 'الجمعية السعودية للهكرز'!!."
عشان نُتهم بالارهاب الالكتروني!!
تحياتي لك
خالد - زائر
07:37 صباحاً 2006/12/04
8
الله ذيك الأيام قبل كم سنة اغلبنا شارك في الهجمات على المواقع الإسرائيلية ومن لم يعرف اقل شيئ استخدام الدوس كنا متعاونين في السعودية ومن الوطن العرب ونحدد الوقت ونشن الهجوم في الوقت المحدد وبثانية
اما الصين فا اعتقد انها لاتكتفي انشاء جيش من الهكر ولكنها تدعم مواقع الهكر والقرصنة من برامج الى الأفلام
خالد - زائر
07:52 صباحاً 2006/12/04
9
شكراً أبو حسام على المقال الرائع.
أنا معك بخصوص فكرة إنشاء جمعية للمواهب المتخصصة تحت اسم "الجمعية السعودية للهكرز"!!. و إن شاء الله تتحقق.
أخوكم أبو ياسر - زائر
07:58 صباحاً 2006/12/04
10
أعتقد أن هذه جرأة منك يااستاذ عامر في ظل وقت يخاف الفرد منا في ابداء أي اقتراح لما نسمع ونعلم من مساءلة أي شخص يقوم بذلك
وأن هذا تدخل فيما لايعنية
كما أننا نسمع كثيرا أن المخترعين السعوديين والعباقرة والمبتكرين دائما مصيرهم سوداوي ومظلم ولا توجد جهة راعية لهم بل توجد جهة رادعة
تركي - زائر
08:36 صباحاً 2006/12/04
11
معلومة مهمة ياأخ فهد :مكة تقع وسط اليابسة!كل ماعليك هو ضم القارات الست لبعضها البعض مع سد الفراغات الصغيرة بين القارات بعد الضم ثم لاحظ موقع مكة!تحية خاصة للفنزويلي!
يوسف خيرالله الشمري - زائر
08:43 صباحاً 2006/12/04
12
صباح الخير يأستاذنا
ياليت في مثلك 100 شخص في السعودية يعني مأشالله عليك كل يوم تمتعنا بمقال أفضل من الثاني
امابنسبة لموضوع الكتيبة والهكز نحن دولة متأخرة جدا مثل ماقال الاخ نحن باقي في عصر الملفات الخضر لكن للمعلومية لكن هذا لايمنع ان ننشاء كتيبة هكرز و لانستهين بالهكز السعودي لانة قادر ان يتسلل أصعب المواقع
لكن من وجة نظري يفضل أن أن تنشأء مجموعة صغيرة لان الكتيبة 900 -1000 شخص بس نريد 50 شخص الغرض منهم حماية الدوائر الحكومية من الهكز والمتتطفلين
واختراق وتسلل وتخريب مواقع العدو باذات اسرائيل الدولة الصغيرة التي لايستهان بها التي أستطاعت أن تدخل بسهولة الى الدوائر الحكومية السعودية
كلمة تقتضي الامانة التاريخية أن أقولة بحق
نتمنى أن تستغل المواهب العقلية ولاتدفن؟
وأتمنى أن تكتب سبب تخلف الدولة السعودية في جميع الامجالات وهل السب هو الخوف أمنين
محمد الشراحيلي - زائر
09:13 صباحاً 2006/12/04
13
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب علينا الا نستهين بما لدينا من قدرات لكن المشكلة انها قدرات معطلة لاسباب عدة اذكر ان احد الطلاب وكان لا يزال في المرحلة المتوسطة وكان بارعا في استخدام الحاسوب ومعرفة خباياه وكان متميزا في التصميم الفوتوغرافي واشياء أخرى وكنت اقو ل انه موهبة حقيقية لكن استغلال المدرسين لموهبته في القيام باعمال كثيرة كان المفروض ان يقوموا هم بها وكذلك لجوء العديد من زملائه اليه لمساعدتهم مقابل عائد مادي جيد جعله ينحي هذه الناحية وشعرت بالأسى حين علمت انه ترك الدراسة وشارك احد اصحاب المكتبات.
لو اكمل هذا الطالب دراسته وتخصص في مجالات محدده لان لديه قدرات عقليه جاهزة لاستقبال هذا النوع من الدراسة لكان بدون شك احد اهم أعضاء جمعية الهكرز السعودية المقترحة. علما انه لم يكن متفوقا في دراسته ذلك لانه كان يقضي وقتا طويلا باذلا جهدا مضاعفا لتحقيق التميز في هذا المجال الذي بدأه كهواية وانتهى به كتاجر حقا انه مشروع موهبة تعطل
هند الاحمد - زائر
09:23 صباحاً 2006/12/04
14
متى يتحقق هالإقتراح.. ونقدر نسجل بهالجمعية..
بس ما تحس انه بدري شوي.. يعني قوية جمعية للهاكرز..
الحين خل يضبطون اتصال الانترنت البطيء واللي يقطع كل خمس دقايق.. و و
وبعدين لاحقين على جمعية للهاكرز..
على فكرة.. قريت من فترة قديمة.. ان طالب سعودي مع شخصين.. واحد برازيلي والاخر ناسي وش جنسيته.. شكلو فريق واخترقو موقع ياهو.. لمدة خمس دقايق.. هالكلام من تقريبا خمس سنين.. اللي عنده معلومات عن هالموضوع يا ليت يزودنا فيها :)
تحياتي أستاذي فهد الأحمدي..
عزام الفايز - زائر
09:27 صباحاً 2006/12/04
15
إيذاء الناس المسالمين أمراً جلل غير مقبول إلا عند من ليس لديهم عقول
النجم - زائر
09:42 صباحاً 2006/12/04
16
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه
هل يعقل بأن دوله متقدمه في مجال التقنيه الأكترونيه بأن تضع معلومات سريه او مهمه على شبكة الأنترنت العامه.؟!!
جميع المواقع والوزارات الأكترونيه الحكوميه هي للمعلومات العامه فقط التي تفيد الشعب والزائر لدوله..
بمعنى تكون حرب نفسيه اكثر منها حرب ذو فائده معلوماتيه؟
وبالنسبه للمعلومات المهمه فتكون في شبكه خاصه لا يستطيع احد الدخول اليه لانها ليست متصله بشبكة الأنترنت العامه ؟ ولكن تتطلب جواسيس..ومعرفة الشبكه...واوقات معينة ومحدوده يجب معرفتها لدخول؟؟ واتوقع هذا صعب كثيراً لدول العربيه!!
واما اقتراح كتيبة الفيروسات فأتوقع اضرارها ستكون اكثر من فوائدهاا بالنسبه الينا؟؟
واقتراح الجمعية السعوديه للهكرز فأنا اتفق معك..
لتوعيه الكم الهائل من المتطفلين الذين غير واعين..؟
فكم طالب جامعي ضاع بحثه والسبب الهكرز وانا منهم فقد فقدت بحث دام اكثر من شهرين فضططرت لأعادته من جديد ؟؟... وكم عائله فقدت اغلى ذكرياتيها والسبب الهاكرز..
تحياتي لكم..
فهد نت
فهد نت - زائر
10:07 صباحاً 2006/12/04
17
اشكر الكاتب علي هذا الموضوع المهم جدا.
حقيقا امن المعلومات والشبكات قد يصبح من اهم المجالات في المستقبل القريب
انا ادرس هذا التخصص في امريكا لمدة سنتان وما زلت علي حسابي الخاص.ولم اجد اي تشجيع من وزارة التعليم العالي.
اهم التخصصات المعلوماتية الواجب علي الطالب السعودي دراستها هي اما علوم كمبوتر وتتلخص في قواعد البيانات حتي اصبح لدينا بطالة في هذا التخصص او هندسة كمبيوتر وتتلخص بدراسة سطحية عن الشبكات او غيرها بدون التدخل في الامن.
منذ ان بدات دراسة هذا التخصص وأنا اتهول من هذا الشي وشكرا للكاتب علي هذا الاهتمام
خالد - زائر
10:14 صباحاً 2006/12/04
18
اشكرك اخي فهد,, اقتراح جميل وياليت يتحقق.
أحمد الغنّامي - زائر
10:46 صباحاً 2006/12/04
19
لكن باعتقادي.. الهكرز هم من يحب العمل في الخفاء..
اســـــــــــــــــــــــــــامه - زائر
10:46 صباحاً 2006/12/04
20
إسرائيل وأمريكا دولتان متقدمتان لا شك، وهذا يعني بأن مواقع النت لديهم متقدمة أكثر بكثير مما لدى العرب كما ونوعا، يعني عندهم مواقع أكثر عددا وأهم في حياتهم الشخصية.
.
أما نحن فمواقعنا قليلة، وعلى قلتها فهي رديئة الجودة، يعني حياتنا لا تعتمد عليها، ومعظم الوزارات الحكومية لا تعتمد على النت في عملها، ومعظم مواقعها للتعريف فقط.
.
بينما المواقع الإلكترونية لدى الغرب وإسرائيل مهمة جدا في حياتهم.
.
النتيجة هي أن هجوم الهكر العرب عليهم يأتي بنتيجة أكبر بكثير مما لو هم هاجمونا، لأن الخسائر لديهم ستكون أكبر بكثير مما لدينا من خسائر.!
.
ولهذا فنتيجة هذه المعركة محسومة لصالحنا، وإسرائيل وأمريكا الأضعف دائما في حروب النت.!
مريم إبراهيم - زائر
10:57 صباحاً 2006/12/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة