بحث



الاثنين 13 ذي القعدة 1427هـ - 4 ديسمبر 2006م - العدد 14042

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر ( LIVE )
مستمعون ولكن لسنا أغبياء!!

محمد بازيد
    "هل من الممكن أن تكون الخيانة شيئا إيجابيا؟؟" "هل يتغلب الزمن على الحب؟" "هل الرجل أناني أكثر من المرأة؟" "الحب الحقيقي يعيش مهما طال به الزمن!" "الخيانة إذا كانت رداً على خيانة فهي شيء مقبول!" "الأنانية ألا تنظر سوى لنفسك!". هذه الاقتباسات حقيقية وهي مما علق في ذهني من متابعتي لبعض برامج إحدى إذاعات الاف ام. وبالطبع فالأسئلة المطروحة يفترض أنها تشكل نواة النقاش أو الحوار الذي يطرحه البرنامج على خلفية موسيقية صاخبة وبفواصل غنائية ودعائية وإخبارية تلتهم أكثر من ثلثي وقت البرنامج. أما الأجوبة فهي بعض مشاركات المتصلين الذين يطلقون بضع كلمات غير مترابطة تجمع بين مفرداتها شيئا من مفردات السؤال لتبدو إجابة أو رأيا أو مشاركة في الموضوع المطروح تعقبها مباشرة وبضعف كلمات الرأي المطروح طلبات لبعض الأغاني وإهداءات عليها!

لا يزال يستعصي عليّ فهم هذه النوعية من البرامج المنتشرة بشكل سرطاني في إذاعاتنا الحكومية والخاصة والتي تشعرك كمستمع بالكثير من الغباء حين تناقش مواضيع يفترض أنها مهمة وتمس واقعا اجتماعيا ما وغالبا ما ترتبط بواقع العلاقات وكأننا مجتمع مكون من ثنائيات غرامية بين كل رجل وامرأة لا أكثر، على خلفية فكرية هشة لدى مذيع أو مذيعة البرامج وبشكل مسرحي يتقاسم فيه البطولة مذيعو تلك البرامج مع المتصلين الذين يتكررون يوميا وكأنهم على موعد أو فارغو شغل! حين يصل بي السأم من هذا الاتجار بعقل المستمع أوجه مؤشر الإذاعة إلى موجات إذاعة "بي بي سي اكسترا الثقافية" والتي تقدم وجبة ثقافية سهلة الهضم كما تتيح -وهي التي تبث من بريطانيا- لمستمعيها المشاركة في النقاشات والحوارات دون الحاجة لأن يشعروا بأنهم أغبياء، كل هذا في قالب ترفيهي غنائي محترم!.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

في رايي


بصراحه اغلبية الشعب السعودي من الشباب (الجنسين ) ذو ثقافة ضحله بمعنى الكلمه.!! وللاسف ان اساليب التدريس والمناهج هي اللي تؤدي لهذه الحصيله الثقافيه المخجله.. اعتقد ان لدينا ازمة وعي وثقافه خطيره..
انت بس حاول تحاور اي شاب او شابه سعوديه ويالله اسمع عاد العجب المضحك
يااما واحد مايعرف يركب كلمتين على بعض..او واحد ماعنده الثقه في النفس اللي تخلي صوته يتعدى حنجرته..او اللي سامع مصطلحات ثقافيه نوعا ما وسطحيه سامعها من برامج في القناة الاولى ويرددها في غير سياقها وغير مكانها.. والله اني احيانا اتفشل نيابة عنهم لما اسمعهم.


الجازي الدوسري
ابلاغ
06:40 صباحاً 2006/12/04

 

فكر بالسبب الحقيقي !


جميع القنوات الفضائية والاذاعية ليس لديها ما تقدمه بسبب تكبيلها وتقييد موادها وبرامجها لأن اي قناة او اذاعة عربية هي بالاساس تابع لهذا النظام او ذاك وتتهرب عن التطرق لأي موضوع يخص أي بلد سواء النظام الذي تتبع له او اي نظام آخر قد ترد وسائله الاعلامية بالمثل وتنشر الغسيل فالكل يداهن وينافق ويجامل من المبدأ العامي (اسكت وانا اسكت).كلنا كعرب يجب ان ندين لقناة الجزيرة باشياء كثيرة وليس اقلها انها حركت المياه الراكده في الاعلام العربي قاطبة ولا ننكر ان عليها بعض المآخذ ولكن تبقى الاجرأ والافضل.
واعحبي


ابراهيم القرعاني
ابلاغ
10:03 صباحاً 2006/12/04

 

الجازي الدوسري..


مشكوره يا جازي تصدقين على طاري المناهج هناك قصه لدى ابن اخي في ثالث ابتدائي موجوده القصه والصور..المطلوب اكمال القصه فقط..تصدقين من كثر ما يتلقون من التلقين في المدرسه وفي الاعلام ما عرف يبتكر النهايه او يستنتجها..قلت له على قد ما تشوف من افلام كرتونيه ما قدرت تشغل خيالك..


اريج
ابلاغ
02:05 مساءً 2006/12/04

 


أوافق الأخت الجازي في كل ماقالت... الحمد لله وجدت من يشاركني الحرج الذي اشعر به كلما سمعت المداخلات والمشاركات من ذلك النوع.. وكأنني أنا صاحبه المشاركه أو الرأي !!


Amany
ابلاغ
02:14 مساءً 2006/12/04

 

فراغ


الفرد بحاجة الى التثقيف والتربية والشعوب ايضا وايضا
عندما تجد الشباب ينجرون وراء ما هو موجود ان كان هذا الشيء مفيد ام غير مفيد
كيف نستغني عن الاشياء الغير مفيده هل نستطيع تغيير هذه الاذاعات

وهدف هذه الاذاعات هو الاموال التي تأتي عن طريق الاتصالات التلفونية وكلما قلت الاتصالات يطلعوا بمواضيع اكثر اسفزازية تدفع بالناس للاتصال
اما الفراغ الذي يدفع الناس والشباب خصوصا للاتصال
كيف نمحي هذا الفراغ من حياتهم بأشياء مفيده رياضية تثقيفية وترويحية ترو وح عن نفوسهم وتسعدهم وتفتح امامهم الافكار والتخطيط السليم للمستقبل
كيف نحصل على شعوب مثقفة اذا لم تدعم الثقافة ويصبح الكتاب في كل يد
وتصبح القراءة من صفات حياتنا رجالا ونساء واطفال
نوادي تقافية ورياضية ومكتبات عامة
عمل مسابقات للافكار الجيدة ومكافآت وفي كل مكان
حث العقول على الكتابة للاطفال ودعم هذه الكتب ليكون الكتاب المسلي والمفيد لكل طفل
والالعاب المفيده التي تنمي العقول الصغيرة وتحثها على الابتكار والاختراع والتفكير المفيد والايجابي
نحن يقولون عنا اننا اقل الشعوب التي تقرأ ونحن امة شرفنا الله بالقرآن الكريم بلغتنا وال كلمة مباركة انزلها الله سبحانه وتعالى على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (أقرأ )
لو نعمل بما انزل الله علينا من خيرات لما تهنا واصبحنا في الصف الاخير للدوا
واصبحت القراءة ترف وشيء مستهجن ان ترى احدا يقرأ ولو امراءة امسكت بالجريدة ترى الانظار تنظر اليها مستهزئة
هذا عالمنا العربي بلا فخر
فلا تستغربوا كثرة الاتصالات لهذه الاذاعات وغيرها من الفضائيات لان في داخل العقول فراغ
وسلامتكم


آمنة
ابلاغ
02:23 مساءً 2006/12/04

 

ردا على الاخت الجازي


الاخت الجازي كلامها فيه من الصحه الشئ الكثير ولكن إذا كان السبب التعليم والمناهج اين دور البيت والاسره في تثقيف الأبناء ؟؟ أين دور المجتمع ؟؟ والحي والمسحد ؟؟ اليست المسؤوليه مشتركه؟؟ ولماذا لانبحث جميعا عن الحل بدلا من السخريه ببعضنا ؟؟ وشكرا للكاتب وللاخت الجازي..


عبدالله
ابلاغ
02:59 مساءً 2006/12/04


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية