مع التطور الذي يشهده العالم في جميع نواحيه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية، وما يستلزمه هذا التطور من فرض لقوانين وأنظمة جديدة تواكب وتحفظ حقوق الأفراد في دائرته المتجددة. فنجد غالبية المجتمعات تسعى لتثقيف أفرادها حول حقوق الفرد ومسؤولياته