عندما يتحدث صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز لابد لك ان تنصت وتسمع لأنه عندما يتحدث يجيد الحديث بسبب المامه التام بما يعمل، فالرجل يعرف جل تفاصيل عمله، ويحيط بالكثير من جوانبه فعندما يشرح نقطة أو يجيب على سؤال يجيب بتفاصيل تامة ومقنعة ويعرف هذا كل شخص حضر لقاء أو مؤتمراً صحفياً للأمير.
وفي يوم الاثنين الموافق 1427/11/6ه دشن سموه حفل ابتداء الدراسة في كلية السياحة والآثار، فكان يوماً مشهوداً بالنسبة لكلية السياحة والآثار فقد امتلأت القاعة رقم 7على ضخامتها بمئات الأساتذة والطلاب والموظفين من منسوبي الكلية. بدأ الحفل بكلمة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل أثنى فيها على دور قسم الآثار والمتاحف عندما كان تابعاً لكلية الآداب وشكر سمو الأمير على دوره المنجز، ومتابعته لإنشاء كلية السياحة والآثار. ثم تلت كلمة سعادة الأستاذ الدكتور سعيد بن فايز السعيد عميد كلية السياحة والآثار شكر فيها سمو الأمير على جهوده التي لا تخفى على أحد من المهتمين في مجال السياحة والآثار في سبيل إنشاء كلية السياحة والآثار ومتابعته لأمورها حتى أصبحت حقيقة واقعية وقامت على ثلاثة أقسام، سوف يساهم كل قسم في مسار البحث العلمي في المملكة العربية السعودية، وسوف يوفر بشكل خاص الكثير من الكوادر التي تحتاجها السياحة في بلادنا الغالية. كما قدم سعادته شكره لإدارة الجامعة وعلى رأسها معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الفيصل ووكلاء الجامعة على الدعم الذي حظيت به الكلية حتى أصبحت واقعاً ملموساً.
بعد ذلك، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان كلمته التي جاءت ضافية وكافية وشافية، وضح فيها بأسلوب هادئ واقع هيئة السياحة، وبين ما أنجزته في سبيل اعداد بنيتها التحتية وتأهيل أنظمتها واعداد مشاريعها المستقبلية، ورسم سياسة تعاونها مع القطاع الخاص، ومشاركاتها مع الجهات الحكومية الأخرى. لقد سمعنا من سموه الشيء المشجع الذي جزء منه يخص مستقبل طلاب كلية السياحة والآثار، فتحدث سموه عن العديد من المشاريع التي سوف ينتج عنها توظيف عدد كبير من خريجي الكلية، أو توفير الوظائف لمن يرغب ان يلتحق بهذا القطاع، وبين ان المجالات متعددة.
لقد أعجبت بما طرح سمو الأمير بقدر اعجابي بقدرته على ايصال معلومته، تلك القدرة التي تعود في جزء منها إلى متابعة قريبة نتجت عنها الخلفية المعلوماتية الشاملة، فهذه النوعية هي نوعية المسؤول المنتج، ولا أتحدث بهذا إلاّ من خلال تجربة عملية، فأعرف انه يتصل بالكاتب مباشرة مستفسراً عما يكتب بخصوص الآثار والمواضيع ذات الصلة بالسياحة، وأنا واحداً ممن اتصل بهم سموه، كما أعرف أنه يعقب على ما يكتب شاكراً أو موضحاً لما قد يكون ملتبساً على الكاتب، وأنا ممن تلقوا رسائل من سموه فيها بين بعض الأمور التي تخفى عليّ ككاتب، ولا شك ان هذه متابعة دقيقة لا يطبقها إلاّ مسؤول يريد النجاح بكل شيء، ولذا يريد ان يعرف كل شيء له صلة بمسؤولياته.
ولقد جاء في لقاء الأمير الكثير من النقاط الايجابية منها دعوته لكل إنسان ان يقوم باستكشاف بلده والتعرف عليها من خلال زيارة المواقع الأثرية والتراثية وخاصة أولئك المهتمين من مؤرخين وآثاريين وبيئيين وجيولوجيين إلى آخره. وهذه نظرة عميقة لأن الإنسان لا يستطيع ان يقيم نفسه إلاّ بمعرفة ما يملك، وما يتميز به على غيره، لأن هذين العاملين هما العاملان الغارسان للثقة في النفس.
وذكر الأمير في حديثه ان بعض الآثاريين قد رأوا له ان المسح الآثاري الذي تم منذ عام 1976م وحتى عامنا الحالي لم يغط إلاّ جزئيات بسيطة من مواطن الحضارات القديمة في بلادنا الغالية. وأضيف نقطة أخرى تمثل نقصاً إلاّ وهي عدم نشر نتائج التنقيبات الأثرية نشراً مفصلاً ولذا اقترح ان تعمل وكالة الآثار والمتاحف على إيجاد مشروع مبرمج لنشر ما يمكن نشره من المواد الأثرية المتوفرة في مستودعاتها عن طريق التنسيق مع الباحثين الأكاديميين داخل الجامعة وخارجها، ومشاركتهم في كتابة تلك الأعمال. ولن ينجح مشروع كهذا إلاّ ان خصصت له وكالة الآثار والمتاحف ميزانية داعمة يصرف منها مكافآت للباحثين العاملين بالإضافة إلى الصرف على مستلزمات العمل كالطباعة، والرسوم والخرائط.. إلخ، فالبحث ليس وظيفة مكتبية ينجزها الإنسان من على مكتب، إنما هي مهمة لكي تنجز لابد للباحث ان يعايشها يومه وليله ولذا أظن ان أي باحث يستحق التشجيع، وليس أقل من مكافأة مجزية وعلى أي حال المعيار الأساسي لتقدم المراكز البحثية أي كانت هو بما تنتج من أبحاث وكتب ومقالات.
أكتب هذه الكلمة القصيرة بمناسبة انتهاء ارتباطي الوظيفي بوزارة التربية والتعليم وكيلاً للآثار والمتاحف.. كانت بداية عملي في رمضان من عام 1416ه.. وقد تشرفت خلال هذه ...
1
أنا من أشد المتحمسين للآثار والأثريين المخلصين 0 وأسستطيع أن أخدم مجال الآثار فى المملكه 0كما خدمته فى المنطقه الجنوبيه وتحديدا ( محافظة النماص )
وذلك عن طريق زوجتى ( أخصائية الترميم 0اوخريجة كلية الآثار 0جامعة القاهره )
والتى قامت بزيارات ميدانيه لعدد من متاحف النماص وقامت بتسجيل العديد من القطع الأثريه المتنوعه 0كما كانت سباقه فى طرح فكرة (الإرشاد النسائى )بالمحافظه 0 محافظة النماص -منطقة عسير 0 وهى مقيمه مع الزوج والزى يعمل مدربا رياضيا بأحد الأنديه الحكوميه 0 وهى لها خبره فى الإرشاد السياحى 0حيث عملت مرشده فى المتحف المصرى 0 بالإضافه لتخصصها كمرممه أكاديميه متخصصه 0 وليس لدينا مانع من التعاقد مع وكالة الآثا والسياحه 0
10:39 مساءً 2007/03/24
سجل معنا بالضغط هنا