وقع مستشفى سعد التخصصي بالخبر اتفاقية تعاون مع مركز A-CLINIC اللبناني تقضي بقيام مختبرات المستشفى بعمل استشارات في مجال التشخيص لأجنة المركز اللبناني، وذلك للاستفادة من التقنيات الحديثة والخبرات البشرية المتوافرة بسعد التخصصي. وقد جاء توقيع الاتفاقية على هامش ندوة العناية بصحة المرأة التي نظمها قسم التثقيف الصحي بالمستشفى.
وصرحت د. مي الخنيزي المدير التنفيذي لمستشفى سعد التخصصي بأن اتفاقية التعاون التي وقعت مع احد اهم الصروح الطبية اللبنانية بشأن التخصيب الصناعي، جاءت تماشياً لما ينتهجه مستشفى سعد من تقديم المساعدات لمختلف المستشفيات والمراكز العربية، التي تحتاج الى تقنيات وأجهزة يتميز بها مستشفى سعد دونما غيره في الشرق الأوسط.
وأشارت الدكتورة مي الى انه نظراً للإمكانيات عالية الدقة والفريدة في مختبر التشخيص الوراثي وأطفال الأنابيب بالمستشفى، فإنه من المتوقع ان يكون مستشفى سعد التخصصي وجهة لكل بلدان المنطقة للاستفادة من احدث الأجهزة بها، وخصوصاً في مجال الإخصاب الصناعي وأطفال الأنابيب.
ومن جانبه اكد الدكتور جوزيف عزوري مدير مركز A-CLINIC اللبناني ان تلك الاتفاقية ستضيف كثيراً الى مركزه من حيث الجودة العالمية واستخدام تقنيات متطورة كان يستجلبها من الدول الأوروبية، مشيراً الى ان هذه الاتفاقية ستوفر على مركزه الوقت والجهد والمال، وستعطي الأمل لراغبي الإنجاب في لبنان والذين كانوا يتوجهون الى دول اوروبا وأمريكا لإجراء مثل هذه الفحوص الوراثية.
وأفاد الدكتور علي محمد مدير مختبر التشخيص الوراثي بمستشفى سعد التخصصي ان الاتفاق الذي تم مع مركز A-CLINIC يعد بداية لريادة المملكة العربية السعودية بمنطقة الشرق الأوسط في مجال تشخيص امراض الأجنة، الأمر الذي سيوجد بيئة عربية آمنة وخصوصية مطلقة لراغبي الإنجاب لم تكن متاحة لهم من قبل.
وحول التقنية التي ستستخدم لتفعيل عملية الفحص التشخيصي للأجنة الوافدة من لبنان اشار الدكتور علي محمد ان الإخصاب الصناعي سيتم في لبنان، ثم بعد ثلاثة ايام من نجاحه، ترسل خزعة من الجنين عبر DHL الى مستشفى سعد لفحصها والتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض الوراثية، بعد ذلك يتم اخبار المركز في لبنان بتقرير عن الأجنة.
وأوضح مدير مختبر التشخيص الوراثي بمستشفى سعد ان اجراء الفحص الجيني لأطفال الأنابيب يحظى بأهمية كبرى، نظراً لكونه يعطي مساحة اختيار الجنين الصحي السليم الخالي من اي امراض وراثية اثناء الإخصاب الصناعي، وبصفة خاصة لمن انجبوا طفلاً معاقاً مسبقاً.