تراجعت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي بنسبة 4.33في المائة لتغلق عند 8324نقطة، انخفاضاً من 8701نقطة، وخسرت 377نقطة في عمليات بيع محمومة.
غلب على أداء السوق الانخفاض بشكل أكثر، فقد خسر المؤشر خلال تعاملات ثلاثة أيام مقابل تحسن بسيط خلال يومين من أيام التداول الخمسة، ولكن ومع تراجع السوق كانت تنازلات مؤشرات أداء السوق هامشية، فانخفضت حجم الأسهم المتبادلة إلى 1192مليون سهم من نحو 1253مليونا وبلغ حجم المبلغ المدورة 57.17مليار ريال انخفاضاً من 58.07مليار ريال، والمأمول أن تعاود السوق أداءها الجيد خلال الأسبوع المقبل. ومع أن السوق تعرضت خلال الأسبوع الماضي لهزات كثيرة، دون أي مبررات جوهرية أو إعلانات سلبية من قبل أي شركة، سوى ما ينثره بعض المغرضين والمتآمرين على السوق من الشائعات التي تستهدف انهيار السوق، خاصة في سوق لا تزال مرتعاً للشائعات، نتيجة الضبابية والتعتيم بشكل كبير،
يعتقد بعض المراقبين والمستثمرين وكذلك بعض المحللين الأساسيين أن أسعار بعض الأسهم بات في منطقة جذب استثماري، خاصة للمستثمر على المدى الطويل، الذي يتحتم عليه أن لا يكترث كثيرا بانخفاض أو ارتفاع الأسعار، بل عليه أن يقتدي بأحد أكبر المستثمرين في سوق الأسهم الأمريكية "وارن بفت" الذي يقول ما معناه "لا يعنيني أن ترتفع أسعار الأسهم أو تنخفض، كما أنني لا أهتم سواء كانت السوق مفتوحة أو مقفلة، بقدر ما يعنيني أن أستثمر في أسهم القيمة" وأسهم القيمة هي مربط الفرس، والمعنية الأسهم التي تتمتع بإدارة جيدة، لديها نمو في جميع المجالات، تحقق أرباحاً، وأوضاعها في تحسن مستمر على جميع الأصعدة.
إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 8324.43نقطة، منخفضا 377.10، وبهذا كسر مستوى الحاجز النفسي 8500نقطة، بفعل الترويج لذلك من قبل بعض المحللين الفنيين لأهداف أقل ما يقال عنها انها غير إنسانية وتستهدف سوق الأسهم السعودية وضرب الاقتصاد السعودي في الصميم، ومن وجهة نظري كمهندس واقتصادي لا يوجد أي مبرر لهذا التدهور في أسعار الأسهم سواء على المستوى الاقتصاد الكلي أو الجزئي.
شملت تداولات الأسبوع الماضي أسهم جميع الشركات ال 84المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ارتفع منها تسع شركات، انخفض 74، ولم يطرأ تغيير على سهم أسمنت ينبع، وبهذا قارب معدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة 12في المائة، ما يشير إلى أن السوق كانت في حالة بيع محموم، أشبه ما يكون بالهروب الناتج من الهلع الذي أصاب كثيرا من المتعاملين في السوق بسبب الشائعات، إضافة إلى انعدام الثقة.
تصدر المرتفعة كل من صدق، فتيحي، والجبس، فارتفع سهم صدق بنسبة 25.7في المائة، تبعه سهم فتيحي بنسبة 15.94في المائة، فسهم الجبس الذي ارتفع إلى 104ريالات، كاسباً 9.47في المائة وبرز بين الأكثر نشاطاً حسب الكمية أسهم المواشي المكيرش، حائل الزراعية، ومبرد، فاستحوذ الأول، المواشي، على نصيب الأسد بكمية قاربت 51مليون سهم وأغلق سهمها منخفضا إلى 19.50ريالاً، لحقه الثاني، سهم حائل الزراعية بكمية لامست 48مليونا، وأغلق على 32ريالاً منخفضاً بنسبة 13.51في المائة، وتبعهما سهم مبرد الذي نفذ عليه نحو 46.52مليون سهم.
وبين الخاسرة تراجعت كل من الباحة، البحري، واللجين، فانزلق الأول بنسبة 30.08في المائة وأنهى على 44.75ريالاً، تبعه البحري الذي خسر 22.50ريالاً منخفضاً بنسبة 24.37في المائة، فسهم اللجين الذي فقد بنسبة 19.44في المائة خلال أسبوع.
1
اعتقد بأن مايسمى صتدوق التوازن ليس لنا به خاجة الأن ولكن على الهيئة مراعاة وضع السوق عند طرح الأكتتابات المتتالية والتى ادت لبث الرعب فى قلوب التداولين وقد تكون هذه حركة متعمدة من الهيئة لكى يتمكن البعض من الأيستلاء على الأسهم الممتازة فى السوق السعودى وقد نشاهد مزيد من الضغط على السوق نتيجة لبعض قرارات الهيئة
ولكن اعيد واكرر السوق ليس بحاجة الى صندوق توازن ولا غيره فقد فات اوان مثل هذه القرارت
ارجو من الهيئة ان ترحم السوق من قراراتها وافكارها الكارثية ( على الأقل خلال الفترة الحالية )
وشكرا
عبد الوهاب العامر - زائر
10:04 صباحاً 2006/12/01
2
دنيا القوي فيها حكم خان المبادئ والقيم لو يدري ان الله وراه مايوم في عمره ظلم
شهد - زائر
11:07 صباحاً 2006/12/01
3
الله يسامح الي كان السبب اكل اموال الناس والشعب الطيب الحنون
ابو خالد من جدة - زائر
02:07 مساءً 2006/12/01
4
نتمنى من المسؤلين القائمين على سوق الاسهم ان يكونو اكثر ادراك وحكمه بما يقرروا بشأن هذا السوق الذي كان يضرب فيه المثل لما فيه قوه من سيوله وكميه تنفيذ ومحطة جذب لأعين منطقة الخليج خاصه.
علي بن هادي العنزي - زائر
03:16 مساءً 2006/12/01
5
الله يكون بالعون
السوق نازل والهيئة لم يصدر منها مايفيد عن سبب انهيار سوق الاسهم
الــبـــــــدري - زائر
06:48 مساءً 2006/12/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة