تخطط شركة إكسون موبيل للكيماويات لتوسعة استثماراتها البتروكيماوية المشتركة بالجبيل وينبع الصناعيتين حيث تستهدف إنتاج منتجات جديدة في قطاع اللدائن الحرارية والبوليمرات والمطاط الصناعي وذلك نتيجة للطلب المتنامي لتلك المواد في الأسواق المحلية والدولية. وما يدعم هذه الخطط قوة مركز الشركة في العالم وهي أكبر مستثمر أجنبي في السعودية حيث جاوز حجم استثماراتها المشتركة 14بليون دولار أمريكي.
وتسعى الشركة حالياً للدخول في فرص استثمارية كبيرة ضمن إطار نشاطاتها ومشاركتها الناجحة مع الجانب السعودي في مجال الصناعات البتروكيماوية وهي شركة رائدة عالمياً في مجال التقنية وجودة المنتجات وخدمات الزبائن وعمليات التسويق التي تمتد إلى أكثر من 150بلداً حول العالم. وتشمل منتجاتها البولي أوليفينات والمركبات العطرية والمسيلات والمطاط الصناعي والبولي إيثلين والبولي بروبيلين ورقائق أفلام التعبئة والتغليف واللدائن والشحوم الصناعية وخامات التغذية الأساسية ومضافات الوقود وزيوت التشحيم وغيرها.
ويشار إلى أن شركة إكسون موبيل وهي اكبر شركة نفط مساهمة في العالم تشترك في ملكية اثنين من أكبر المجمعات الصناعية بالجبيل وينبع برأس مال مستثمر بلغ نحو 7مليارات ريال وبطاقات إنتاجية تبلغ نحو خمسة ملايين طن سنوياً من الإثيلين والبروبلين والبولي إثيلين منخفض الكثافة الخطي والبولي إثيلين منخفض الكثافة وبدأ إنتاج مشروعها المشترك بالجبيل عام 1984م وتستخدم منتجاتها في صناعة الأغشية الرقيقة الانكماشية والحقائب والألعاب والأدوات المنزلية وأنابيب الري والصناديق البلاستيكية متعددة الأغراض والمعدات الطبية. وتتم عملية التصنيع لمادة البولي إثيلين باستخدام تقنية شركة يونيون كاربايد كوربوريشن.
وكانت شركة اكسون موبيل قد وقعت مع قطر مؤخراً اتفاقا بقيمة 12مليار دولار لتسليم الغاز الطبيعي المسال الى بريطانيا ابتداء من العام 2007وستباشر شركة النفط القطرية الحكومية العمل مع اكسون موبيل التي تعتبر أيضاً المجموعة النفطية الأولى في العالم على مشروع غاز قطر - 2الذي يقضي بتزويد بريطانيا الغاز القطري ابتداء من شتاء 2007 2008". وتعتزم شركة النفط القطرية الحكومية بناء مرفأ لاستيراد الغاز الطبيعي المسال الى بريطانيا، ومن المقرر بناؤه في ساوث ويلز وان يفتتح في عام 2007واعتبر هذا الاتفاق بأنه الاكبر في تاريخ المحروقات.
الجدير بالذكر هنا أن شركة اكسون موبيل قد دخلت سوق المملكة العربية السعودية في منتصف الأربعينات من خلال شركتين هما (اكسون وموبيل( كانا يعملان لحساب أرامكو إلى جانب شركة شيفرون وتكساكو. واستمرت صلتها بشركة أرامكو بالنمو والتوسع بعد التحول لشركة أرامكو السعودية. وهي تعد أكبر مستهلك للنفط الخام السعودي وشريك في ثلاثة مشروعات بترولية مشتركة علاوة على قيامها بتقديم الخدمات الفنية لشركة أرامكو السعودية. وشهدت مرحلة ما قبل الدمج مابين أكسون وموبيل في المملكة العربية السعودية، قيام الشركتين بالدخول في مشروعات مشتركة للتكرير والبتروكيماويات ومد خط أنابيب يربط ما بين الشرق والغرب وتطوير المدن الصناعية. وتنظر شركة اكسون موبيل للمملكة العربية السعودية بأنها الواجهة الحالية التي تجمع مابين النشاطات والعمليات العالمية للمجموعة في المملكة المشتملة على صناعة الكيماويات والتكرير والإمداد وزيوت التشحيم والتنقيب والإنتاج وتسويق الغاز الطبيعي، ومن خلال مشاركتها في ستة مشروعات مشتركة فإن إسهامات الشركة الاستثمارية في المملكة هامة وكبيرة.
1
الظاهر ان التنافس كبير جداً بين الشركات الأجنبية للاستثمار بالمملكة..
عبدالعزيز الفرطة - زائر
07:54 صباحاً 2006/12/01
2
الاستثمارات مركزه في معظمها على الجبيل وهذا شيء جيد ولكن يجب علينا الانغفل ينبع الصناعية من التوسع.
عبدالله الزايدي - زائر
02:23 مساءً 2006/12/01
3
ينبع بيفتتح فيها مشروع بترو رابغ وهو مشروع عملاق
الخير جاي بوجود ابو متعب ربي يحفظه والله يوفق الاسلام والمسلمين
عبدالله - زائر
04:57 مساءً 2006/12/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة