الرئيسية > الرياض الاقتصادي

نقص حاد في عدد المصرفيين في القطاع المالي مع التوسع في الترخيص لشركات الوساطة والتأمين


الرياض - فهد المريخي:

قال جمعان بن عبدالله الوقداني مدير عام المعهد المصرفي أن عدد المصرفيين الذين يخضعون لعملية التأهيل في المعهد غير كاف لتغطية الطلب الحالي والمستقبلي في القطاع المصرفي السعودي، إلا أنه يعد رافداً من روافد التأهيل، يضاف إليه ما تقوم به المنشآت المالية من جهود لتأهيل كوادر جديدة.

وأوضح الوقداني أن احتياج القطاع المالي السنوي من الكوادر النسائية في المملكة يعتمد على خطط المصارف، متوقعا أن تمثل السيدات مستقبلا نسبة تقدر بحوالي 30- 35في المائة من العاملين في القطاع المصرفي، خاصة أن عملاء البنوك من السيدات حاليا يستخدمون كل المنتجات التي تطرحها البنوك عكس ما كان في السابق.

وأفاد الوقداني بأن تقديرات احتياج القطاع المالي في المملكة من الكوادر المؤهلة تخضع لعدة عوامل من أهمها توقيت بدء عمل بعض المنشآت مثل شركات التأمين والوساطة المالية، متوقعا أن يبلغ معدل النمو السنوي حوالي 25في المائة على الأعداد العاملة فعليا في القطاع المالي والذي يشمل المصارف وشركات الوساطة والتأمين.

وذكر أن المعهد أنشأ الفرع النسائي والذي اكتمل حاليا، وسيبدأ بكل برامجه المقدمة للسيدات خلال الفترة المقبلة حسب الاحتياج، مشيرا إلى أن المعهد كان في السابق يقدم دورات تدريبية للسيدات إلا أنها كانت لكل بنك على حدة لعدم وجود مقر لتدريب السيدات، وأن المعهد سيتوسع في التدريب بعد أن اكتملت التجهيزات اللازمة للفرع النسائي.

وبين الوقداني أن عدد العاملين بالقطاع المصرفي بالمملكة حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري بلغ حوالي 30ألف مصرفي بسعودة بلغت 85في المائة، مبينا أن هناك مصرفياً واحداً لكل 900مواطن، مشيرا إلى أن الخدمات الإلكترونية والتقنية واستخدام التكنولوجيا ساهم في تسهيل العمليات المصرفية وانخفاض معدل مراجعة عملاء البنوك للفروع.

وقال إن دراسة احتياج المصارف المحلية أجريت العام الماضي على حوالي ثمانية بنوك، وأظهرت أن الاحتياج خلال العام الجاري يبلغ حوالي 4500موظف مؤهل، مشيرا إلى أن التوظيف بلغ حوالي 4480موظفاً خلال النصف الأول من العام الجاري فقط.

وأوضح الوقداني أن ما حصل بعد ذلك هو الإعلان عن بنك الإنماء وبدء عمل بنك البلاد والترخيص لشركات الوساطة المالية وشركات التأمين والنمو في القطاع الخاص والذين ينظرون لموظفي البنوك كاختيار أول، مبينا أن ذلك سيزيد الحاجة للكوادر المؤهلة أكثر مما هو متوقع أو مقدر له في الدراسة التي أجراها المعهد. وأضاف "هناك بعض التخصصات في البنوك يوجد فيها نقص في الكوادر السعودية المؤهلة، إلا أن هناك برامج تطويرية جاهزة وبالتعاون مع البنوك تم سعودتها بنسب عالية".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    نعم " المعهد المصرفي " اسم جميل يوحي للمتلقي باشياء كبيره
    واقتران بكيانان شهيره.. مصارف، مؤسسة نقد، وزارة ماليّه و "أقتصاد" وطني،
    أسماء لكفاءات يفخر بها موطنها.
    لجميع " منسوبيه " علينا حق التقدير والمؤازرة والدعوة لتوسيع فضاء عملهم ودعم امكانيات المعهد الذي هو بيئتهم المؤمل فيها تحقيق الابداع منهم في مجالآت الصيرفه والأستثمار ألاقتصادي السليم المرتبط بجوهر الائتمان الاسلامي، المنمي لمقدرات العامل، والراعي لحقوق الموسر، ليقي الاقتصاد من الاصابه بحالات العسر.
    لهم منا التقدير ودعوه للتيسير وتهيئتهم وتجهيزهم بما يلزم، فعلا"، لتحقيق ما فيه "تنمية" الوطن والمواطن،و"اقتصاد" يهتدي بهدي ربنا جلّ جلآله.

    Majd Majid - زائر

    10:26 صباحاً 2006/11/30



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة