الرئيسية > محليات

برعاية سمو مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية

مركز الأمير سلطان للقلب يحتفل بالذكرى العاشرة لافتتاحه



الرياض - محمد الفالح:

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية حفل الذكرى العاشرة بمناسبة مرور 10سنوات على افتتاح مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة وتنظيم مؤتمر أمراض القلب الحادة للكبار وتدشين التوسعة الجديدة لمبنى المركز عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت 11من ذي القعدة 1427ه الموافق 2ديسمبر 2006م في المركز الترفيهي بمستشفى القوات المسلحة بالرياض.

أوضح ذلك اللواء الدكتور علي بن محمد الزهراني مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة الذي ذكر بأن رعاية سموه الكريم لتلك المناسبات يعد دافعاً لمنسوبي المركز لبذل المزيد من العطاء في سبيل المحافظة على المكانة المميزة التي يحتلها المركز.

وأشار اللواء الزهراني بقوله بأنه بعد صدور موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على أحقية المواطنين من مرضى القلب المحتاجين لهذه الخدمة بالعلاج في المركز أصبحت اللجان الطبية بوزارة الصحة والشؤون الصحية في مختلف مناطق المملكة تقوم بتحويل الحالات المرضية التي كانت تحول في السابق إلى دول أوروبا وأمريكا أصبحت الآن تحول للعلاج بالمركز وأصبح المواطن يتلقى العلاج اللازم وفقاً لأعلى المعايير الطبية المتبعة بدلاً من السفر للخارج للبحث عن العلاج، إضافة إلى الجانب الاجتماعي حيث ينعم المريض براحة واطمئنان وهو يتلقى العلاج بين أهله وذويه، وبالرغم من توفر الصروح الطبية المميزة التي توفر للمواطن خدمة راقية متخصصة في موطنه ناهيك عن عدم التعرض لمشاق السفر وعناء ترقب النتائج وتكاليف المتابعة إلا أن الدولة لا تتردد في دفع المبالغ الباهظة لعلاج مواطنيها.

وقال اللواء الزهراني بأن الأمير خالد بن سلطان وجّه بالموافقة على اقامة علاقات علمية وعملية متبادلة تشمل الأطباء والفنيين والكادر الطبي الفني للقيام بالزيارات التدريبية والأكاديمية المتبادلة مع العديد من المراكز العالمية الرائدة والمتميزة في طب وجراحة القلب مثل: مستشفى ماشوسيتس العام، بوستن الولايات المتحدة الأمريكية، ومستشفى برمبتون الملكي بالمملكة المتحدة ومستشفى تورنتو العام بكندا ومستشفى الأطفال - جامعة تورنتو بكندا ومستشفى الأطفال - بوستن الولايات المتحدة الأمريكية وعيادة كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية ومركز طب وجراحة الصدر بهولندا وجامعة ليبزغ بألمانيا ومعهد البيرتا للقلب بكندا.

وأضاف اللواء الزهراني بقوله ونحن بصدد الاحتفال بمناسبة مرور عشر سنوات على افتتاح المركز أعود بالذاكرة للوراء إذ عملت بالمركز كمدير حينما كان قسما في مستشفى القوات المسلحة بالرياض ونظراً للحاجة التي تطورت على مدى السنوات ظهرت فكرة إنشاء مركز مستقل لعلاج أمراض القلب، فقام سمو ولي العهد - حفظه الله - بنظرة مستقبلية وحرصه على أبناء وطنه ليقف وراء تحديث الفكرة إلى أن أصبح واقعاً ماثلاً أمامنا يقدم خدماته لكل مرتاديه كان بالأمس القريب المرضى يتوجهون إلى الخارج للعلاج ولكن الآن أصبحت الهجرة عكسية فأصبح عدد من المرضى من الخارج يتوجهون إلى المركز لقصد العلاج، وهذا ما نشاهده بصفة يومية.

وقال اللواء الدكتور الزهراني بأن خدمة طب القلب بمستشفى القوات المسلحة بالرياض بدأت عام 1979م ومنذ ذلك الحين شهدت الخدمة تقدماً مطرداً توج بقرار سمو ولي العهد - حفظه الله - رقم 4228بتاريخ 1412/11/24ه والقاضي بإنشاء مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة الذي يهدف إلى تقديم العناية الوقائية والعلاجية والتأهيلية الخاصة بأمراض القلب لأفراد القوات المسلحة والمرضى المحليين، وتدريب الكوادر الوطنية من جميع الفئات في هذا الاختصاص، واجراء الفحوص الطبية المتقدمة المتعلقة بالقلب إضافة إلى اجراء البحوث العلمية بهدف دراسة الظواهر الصحية بأمراض القلب.

ولقد بدأت إدارة المركز منذ إنشائه بتولي المهام والمسؤوليات المتعلقة بأعمال التخطيط والإدارة والتوظيف وتقديم الخدمات الأساسية اللازمة للفريق الطبي من أجل تحقيق الأهداف المحددة للمركز من قبل قيادتنا الرشيدة التي تضع نصب أعينها راحة المواطن والمقيم وقد اشتمل المركز على عدد من الأقسام الإدارية المختلفة كما اشتمل على قسم طب القلب كبار، قسم طب القلب أطفال، قسم جراحة القلب، قسم التخدير، إدارة التمريص وإدارة التدريب والبحوث.

وقد بلغ عدد المرضى المراجعين للعيادات الخارجية خلال عشر سنوات 183342مريضاً، وبلغ عدد المرضى المنومين بالمركز 52112مريضاً، وتم تقديم الخدمة العلاجية لهم.

وأشار اللواء الزهراني بقوله منذ ذلك الحين وجميع تلك الأقسام الإدارية والطبية تسعى لتحقيق أفضل طرق الرعاية الطبية للمرضى بأقصر الطرق وأسرعها وبفضل من الله ودعم لامحدود من الادارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة وعلى رأسها اللواء الطبيب كتاب بن عيد العتيبي مدير عام الادارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة فقد تم تحقيق انجازات طبية على المستوى المحلي والعالمي ولدينا ولله الحمد اطباء سعوديون مؤهلون متميزون بتخصصاتهم.

وعن التدريب قال اللواء الزهراني بأن ادارة التدريب تقوم بتنفيذ برامج تدريبية وتعليمية للكوادر السعودية ومن دول الخليج في التخصصات ذات الصلة بطبيعة المهام المناطة بالمركز سواء كان ذلك في داخل أو خارج المملكة وكذلك يوجد متدربون من بعض الدول الشقيقة وينفذ المركز حالياً خمسة برامج تدريبية للفنيين: برنامج فني معامل القسطرة، برنامج العلاج التنفسي، برنامج الإرواء الوريدي، برنامج تقنية القلب، برنامج فني غرف العمليات.

ونتيجة لتلك البرامج فقد تم سعودة الأقسام الفنية بنسبة 100%، علماً بأن الشهادات المقدمة لتلك البرامج معتمدة من المراكز المماثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وأكد اللواء الدكتور الزهراني حديثه بقوله بأن المركز يسعى جاهداً لمواكبة جميع المستجدات الطبية على المستوى العالمي وذلك بقيامه بتنظيم مؤتمرات طبية عالمية في طب وجراحة القلب، كما تقدم أيضاً بالمشاركة بعدد من الأبحاث، والمشاركة في المؤتمرات الدولية.. ولقد قام عدد من الأطباء في المركز بتقديم بحوث طبية في مؤتمرات عالمية نالت استحسان الجميع ونحن الآن بصدد إقامة مؤتمر دولي للقلب ينظمه المركز ويشارك به عدد من أطباء القلب العالميين.

وعن التوسعة الجديدة للمركز قال اللواء الدكتور الزهراني نظراً لتوسع بعض الأقسام في المركز فقد قمنا بإنشاء مكاتب جديدة وذلك كخدمات مساندة شملت 31مكتباً و 4مستودعات طبية بالاضافة الى مكتبة طبية وقاعة محاضرات رئيسية تتسع ل 80شخصاً حيث ستستخدم الأماكن التي سوف تخلى بما يخدم المريض كأماكن فحص وتشخيص.

ورفع اللواء الدكتور الزهراني شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان الذين لا يألون جهداً في سبيل توفير العناية الطبية المتخصصة لكل من يقوم بالمراجعة.

من جانبه ذكر الدكتور منور العنزي استشاري ورئيس قسم طب القلب للكبار بالمركز ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ان هذا التجمع الطبي يأتي لمواكبة المستجدات في مجال أمراض القلب الحادة وسيحظى بمشاركة نخبة من اطباء القلب العالميين من ابرزهم البروفيسور جيلز مونتا ليسكوت استاذ طب القلب ورئيس وحدة العناية المركزة للقلب بمستشفى لابيتي سالبترير بفرنسا والبروفيسور ماركو فيلقيميقلي استاذ طب القلب والقسطرة بالمستشفى الجامعي المركزي بفرنسا والبروفيسور اوزليم سوران استاذ طب القلب والباطنية بالمستشفى الجامعي بتسبورغ بالولايات المتحدة الأمريكية.

وبين الدكتور العنزي ان المؤتمر سيشمل محاضرات عن المحاور التشخيصية والعلاجية وورش عمل للتقنيات الجديدة في مجال تشخيص وعلاج أمراض الشرايين الطارئة وندوات تخصصية عن مجاميع مرضية معينة مثل حالات القسطرة المعقدة وأجهزة منع السكتة القلبية والتطورات الدوائية لإذابة جلطات القلب. وأشار الدكتور العنزي الى ان فائدة اقامة هذا المؤتمر ستشمل كلا من أطباء القلب المعنيين بعلاج أمراض الشرايين الطارئة واطباء الطوارئ والعناية المركزة والاطباء المتدربين في زمالات القلب والباطنية اضافة الى فنيي القلب في مجال القسطرة والعناية المركزة والعاملين في مجال التمريض. وفي نهاية حديثه شكر الدكتور العنزي صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على رعايته لحفل المركز وافتتاح المؤتمر مبيناً ان هذه الرعاية الكريمة تعد اضافة رئيسة في نجاح المؤتمر.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    اسف سعاده اللواء البرنامج التدريبي الوحيد المعترف فيه هو العلاج التنفسي واما بقيه البرامج للاسف حتى المستشفيات السعوديه ترفض توظيفها والسبب ان اداره التدريب ليست كليه دراسيه لذلك ترفض المستشفيات توظيف الفنيين لهذا السبب ولاسباب اخرى اعتذر عن طرحها

    طلال القحطاني - زائر

    09:43 مساءً 2006/11/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة