النجاحات التي حققها جيتكس دبي عبر دوراته الماضية، جعلها احد أهم مصادر الدخل السياحي في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، حيث يحرص غالبية المشاركين من الخارج على الاستفادة من تواجدهم في المعرض او المؤتمرات المصاحبة للتعرف على طبيعة البلد وما تملك من مقومات سياحية وحضارية وتاريخية، ومما يسهم في الوقت نفسه في إشغال الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية ويرفع دخلها بشكل ملموس.
معارض تفتقد لمقومات النجاح
تلك النجاحات التي تحققت في البلد الشقيق كشف ضرورة ملحة لتطوير معارضنا المحلية، حيث تفتقد تلك المعارض لأبرز مقومات النجاح، بالرغم مما تزخر به السوق السعودية بوفرة من الفرص الاستثمارية وخاصة في قطاع تقنية المعلومات، آخذين بعين الاعتبار أنها تأتي في المركز الأول في الترتيب بين دول منطقة الشرق الاوسط، والإجمالي يزيد على 50% من حجم السوق في المنطقة، ومع هذا كله لازالت معارض قطاع تقنية المعلومات والتي تقام على ارض المملكة، لم تصل الى مستوى التطلعات والآمال.
"لاجديد" شعار معارض السعودية
جرت العادة في المعارض الدولية في مختلف بقاع العالم وخصوصا في مجال تقنية المعلومات ان يصاحبها الكشف عن ابتكارات جديدة أو أجهزة فريدة أو حتى اخبار حديثة تكشف الشركات عن هويتها، ولكن المعارض السابقة المقامة في المملكة العربية السعودية لا تحمل اي جديد بل اصبحت عادة ملازمة لمعارضنا الداخلية!
من اجل تلافي السلبيات السابقة
عندما نستعرض سلبيات المعارض السعودية لا يعني اننا نجرد تلك المعرض من اهميتها او اننا نسلب جميع ايجابياتها أو نقلل من جهود العاملين عليها، ولكن نسعى بأن يتم تلافيها في المعارض القادمة ليكون بصورة اجمل ويناسب تطلعات شعب يربو عدد سكانه 25مليون شخص.
الحسيني: صعوبة الحصول على التأشيرات ابرز الصعوبات.
حيث ذكر الأستاذ محمد الحسيني مدير عام شركة معارض الرياض ان ابرز المعوقات التي تواجههم في تنظيم المعارض الدولية هي في صغر المساحة لأرض المعارض، وصعوبة الحصول على التأشيرات الخاصة بالعارضين أو الزوار من الخارج، وطول مدة الإفراج عن بعض المواد المعروضة في المعارض المشاركة. كما قال الحسيني أن الغرفة التجارية بالرياض دعمت المعرض الجديد والذي من المقرر أن ينتهي العمل فيه عام 2007م وبإذن الله سيتم تلافي بعض المعوقات السابقة.
استعراض لأبرز السلبيات
ومن ابرز النقاط السلبية التي سجلتها جريدة الرياض بعد جولتها الميدانية في ارض المعارض والتي تقام في أرض معارض الرياض بحي المروج هي مايلي:
1- أزمة مواقف السيارات والتي تتكرر سنة بعد سنة بشكل لافت، وقد تعود الزيادة في السنوات الأخيرة ليس لكثرة رواد المعارض فقط، ولكن أيضا لكثرة المنشآت القريبة من ارض المعرض والتي تشكل ضغطا إضافيا على مواقف السيارات.
2- انعدام الندوات والمحاضرات المصاحبة للمعرض، فالندوات تزيد من ثقافة رواد المعرض وتزيد من رصيدهم المعلوماتي، وهو الهدف الأسمى لإقامة هذا المعرض والمعارض المماثلة.
3- غياب الشركات الكبيرة والمؤثرة في السوق الإقليمي والعالمي، وعلى الرغم من مشاركة بعض الشركات التي لها وزنها في الخريطة العالمية إلا أن غياب الجزء الأكبر منهم كان مثال للتساؤل والاستغراب.
4- حرمان النساء من حضور هذا المعرض، حيث يتم تخصيص فترة لا تتجاوز ثلاث ساعات ليست كافية، حيث إن حرمان طبقة كبيرة من المجتمع لسبب تسويقي او لعدم وجود وقت مناسب ليس سببا كافيا ومقنعا لهذا المنع.
5- افتقاد تلك المعارض لمركز إعلامي مجهز ومتكامل يوفر على الصحفيين أداء عملهم بكل سهولة ويسر على غرار المعارض الدولية.
6- وجود بعض المعروضات التي لا تتلاءم مع تخصص تلك المعارض حيث شوهد في معرض جيتكس السعودية 2006عدد من الغسالات والأفران وبعض القرطاسيات في معرض مفترض تخصصه بمجال الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.
hany@alriyadh.com
1
صحيح بالرغم من الاقبال القوى الملحوظ على المعارض في السعودية , نجد انها لا تلبي حاجة المواطن التى ليست تسويقية فقط انما معلوماتيه مثل ما ذكرت لا يوجد محاظرات او ندوات تثقيفية بالتكنولوجيا بشكل عام او بالتقنيات الحديثه.
03:47 مساءً 2006/11/29
2
معارضنا تفقد المصداقية بكل معانيها..
04:44 مساءً 2006/11/29
سجل معنا بالضغط هنا