لا تحتاج لتكون في الكويت فقط أن تكون في الفترة التي تسبق انتخابات مجلس الأمة لتجد شوارع هذه الدولة الصغيرة مكتظة بلوحات إعلانات المرشحين كما هو الحال اليوم في البحرين، استعداداً لانتخابات المجلس النيابي في دورته الثانية بعد إعادة الملك حمد بن عيسى للحياة البرلمانية البحرينية، فأنت تجد دعوات الزواج مكتوبة على لوحات عند توقفك عند إشارات المرور، وبدعوة عامة، مع التأكيد على عدم قبول العانية!
ومن المفارقات أن هذه العانية التي عادة ما ينص على رفضها الداعون لزواجاتهم عبر إشارات المرور، هي إحدى أهم أسباب التوجه إلى مقرات المرشحين الانتخابية قبيل الانتخابات عندما كانت توزع على الحاضرين الكمبيوترات الشخصية المحمولة، والهواتف النقالة، وشنطات فيرزاتشي، وقوتشي للنساء، وربما ساعات ريموند ويل!
في الوقت ذاته تدير جهاز التلفزيون على قناة الرأي الكويتية الخاصة فتستمع إلى الدكتورة فوزية الدريع وهي تتحدث عن سبب افتتان الناس بالماركات، معتبرة ذلك أحد وسائل تفوق مرتدي الماركة على الآخر، بوسيلة لا يساهم في صناعتها بالتراكم أو التحصيل أو التخلق، بل بما توفر في جيبه أو جيب أحد المرشحين من المال، ليستميل أصوات القوم لانتخابه، وكأن شعار اللحظة: رأيتُ الناس قد مالوا... إلى من عنده... مالُ!
1
نعم استاذ تركي
لاحظت ذلك في الكويت وكنت احد المدعوين لحفل زواج احدى قريباتي مؤخرا في الكويت وكانت اعلاناته تملى الشوارع وكانت عبارة لانقبل العانيه تتذيل الدعوى والمميز في الموضوع ان اسم العروس تصدر الدعوى
عموما انتهى الحفل وكان عباره عن امسيه فنيه وثقافيه مع تقديم وجبة عشاء فاخرة ولا اخفيك من تسجيل عدة ملاحظات ابرزها البذخ والهدايا والمصاريف الزائده
وانشغال اهل العروسين بتدبير الحفل رغم وجود متعهد متخصص!!
08:55 صباحاً 2006/11/27
2
يعطيك العافية اخوي تركي وتذكر أن عبارة (التفاصيل في إضاءات مع تركي الدخيل )غابت عن أسماعنا.
تقبل أجمل تحياتي محمد الحربي/القصيم
12:49 مساءً 2006/11/27
3
رايت الناس قد مالوا00الى من عنده مال
ومن ماعنده مال 00 فعنه الناس قد مالوا
رايت الناس منفضه00الى من عنده فضه
ومن ماعنده فضه 00 فعنه الناس منفضه
رايت الناس قد ذهببوا00الى من عنده ذهب
ومن ماعنده ذهب00 فعنه الناس قد ذهبوا
01:09 مساءً 2006/11/27
4
اشتقنا لك.
ومنظرين الغنائم ان شاءالله تتحفنا بمقالات رائعه الايام القادمة
01:33 مساءً 2006/11/27
5
ليس كل مرتادي الماركات يبحثون عن إحساس التفوق على الغير بواسطه أموالهم,فالعديد من الناس من الجنسين يبحثون عن الجوده والافضل وهذا لايتوفر في الغالب إلا في ماركات معروفه لديها خبره وتصاميمها جيده وتحاكي العصر في شكلها وصناعتها وجودتها,وبصراحه فيه فرق كبير ,وفيه ناس تحب الكشخه وأرتداء
الاجمل وتبحث دوما عن التميز ,ومن ناحيه كلامك أن الناس تميل للي عنده مال فهذا صحيح تميل معه حتى لو ماعطاهم شي لان الناس باتت تعشق المظاهر الفارغه,وأصبح المال يبني قيمه لمن لاقيمه له.
وليش أستاذ تركي غايب عن برنامج (إضاءت)ولاتنسى ترد على زهره.
وشكرا.
04:01 مساءً 2006/11/27
6
ننتظر جديدك بعد فترة الانقطاع
والحمد الله ع السلامه
11:53 مساءً 2006/11/27
سجل معنا بالضغط هنا