ردا على الحوارات الدائرة بين الأخ عدنان كيفي وبين زياد المرشدي ومنار التركي ومنيرة القحطاني وقبل البدء في موضوعي، أنصح كل الكتاب ، والقراء باتباع أسلوب الحوار الهادف، البناء، الذي يصلح القضية ، ويعالج المشاكل، وليس المجادلة الشرسة، والتكفير، والتنفير، والخروج من الملة .وتبقى المشكلة قائمة،لأن نبينا قدوتنا، وديننا النصيحة، ولو لم يحسن الحوار، لما دخل أحد في ديننا !كما في قوله تعالى (ولو كنت فظا غليظ القلب، لأنفضوا من حولك) فعلا عندما يكون الحوار، على شكل شجار، وإصرار، وعناد، لتمسك كل برأيه، وكانوا في حواراتهم ،كالقاضي والجلاد ، أي حكم وتنفيذ، وكلا منهم عمل مفتي ، والأخت منار تمثلت في قاضي، في دارالإفتاء ،مع إحترامي الشديد لها ،لأني شعرت بحماسها ، قوة إيمان، وهو المطلوب منا يا أختاه. ولكن بعيدين عن تحكيم العواطف ،بقدر تحكيم العقل، ولم تصل النساء للقضاء،وذلك بتحكم عواطفهن حتى الطلاق رفع منهن، للإنفعال السريع، في الحكم والقرار، فنحن هكذا معشر النساء!.فلا ألومك حبيبتي بقدر ما أنصحك، لأني بمثابة أخت لك في الله ، والإفتاء لأهله وليس للعامة. للأسف وصل الموضوع، لدرجة أكبر مما يستحق ، و أصبحت المسألة شخصية ، تركت منار لب، وصلب الموضوع، وأخذت ترد على كل كلمة ،بل كل حرف كتب من يد عدنان، بسبب الحمية ، وأحذروا حمية الجاهلية الأولى أي ((معاهم معاهم ..عليهم عليهم )) وحتى في موضوعها ،كانت ترد على المداخلات، وهذا لا يعطي للكاتب رقياً، لأن الكاتب ناصح ومرشد ليصلح فكيف لا يكون قدوة ؟ في ضبط أعصابه. ورحابة صدره المفروض من الكاتب الراقي، أن يتقبل النقد بروح رياضية، لأن لكل إنسان وجهة نظر،فيجب ككاتب أحترام القراء وآرائهم ، وحتى احترام الكاتب مفروض ، وإذا أخطأ نلتمس له العذر،و ننصحه كما يكتب لنا وينصحنا ، لأنه بشر،وكل يرى القضية من جانب آخر، لأن العقليات ،والمنطق، والبيئات تختلف ، فلم ينشأ الكل سواء، وهذا ما نراه في مداخلاتنا، حتى وصل أنه لا يرد ويختار مايهواه من المداخلات، ويقول على ر أي (أم محمد أو على أورأى صالح أو رأي أحمد) ويضع أسمه هل أنت تفرح بظهور أسمك على النت،كقارئ ،أو تريد علاجاً وحلولاً لقضايا، وأنا لا أرى أن عدنان يستحق، كل ما قيل عنه، والتهم الموجهه اليه ، وعدم العلم، وبأسلوب مستفز ، فهو قد اجتهد ورجع الى أدلة صحيحة ، و أدلى بما يؤمن به تجاه هذا الموضوع، ولم يجبر أحداً على رأيه ،وليس فرضاً منزلاً من عنده، أو أمراً ، لأنه لا يستطيع أحد أن يأمرنا بشرائع ،غير شرائع ديننا ، وهو آخر الأديان، على يد خاتم النبين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ،ولكن خوفا منه على الشدة للنساء، والتزمت، والكبت، وبعدها تعكس النتيجة عندهن، وإذا إنعكست لا نستطيع إدراكها، لأنها في زمن فضائيات، ونت، ولهو، فالوسطية ديننا على مر زماننا
فتركتم الغاية، وأعطيتم الوسيلة أكبر من حجمها، تركتم الغرض من الحجاب ،وفوائده ،وهل يتحقق بتغطية الوجه ،أم لا، وتحدثتم عن تحريمه، وتحليله .. فهناك من تلتزم بتغطية الوجه ،واليدين، والإلتزم بقوانين وتعاليم الاسلام، وليس لها أخلاق ، ولا مبالاة،ولا أهمية برعيتها، وهم مسؤوليتها،أمام الله، وتغطي لأجل زوجها، أغلب الأحيان ،وتنجرف خلف الهوى ،من وقت لوقت ،وتخضع بهاتف، وهي خلف الغطاء، وهناك من تلتزم الحجاب، وهي أشد البعد عن تغطية الوجه ،( أنا لا اقول سفوراً، أقول حجاباً إحذروا عدم الفهم ) ولكن تكون من أشد الملتزمات بباقي تعاليم الاسلام، وسنن الرسول. عليه أفضل الصلاة والسلام، وصوامة ،وقوامة، فهل نستطيع أن نقول إنها عاصية لله، ونكفرها، وننظر لها نظرة إحتقار، وهي تعطي رسالة سامية في بيتها لزوجها وأولادها ،وعملها لبنات المجتمع، بإخلاص وعمل دؤوب ولوجهه الكريم ومخافة منه، وهي قدوة حسنة لهم دينا، وخلقا ، وأن كشفت وجهها،لكن لها قدرة لحماية نفسها من أي معصية، أو أذى بقوة إيمانها ،وهناك أهل العلم والفقه، الذين هم أدرى منا يمكن أن يفتوا في مثل هذه المواضيع.. فأعتقد الرجوع الى أهل العلم أفضل من هذه المقالات، التي قاربت أن تتحول الى منتديات..وأود أن أنبه على أمر هام . الإسلام ليس منحصراً علينا نحن السعوديين .. ومشايخنا الكرام، بل يجب أيضا احترام أي فتوى تصدر من عالم معروف، في أي دولة اسلامية أخرى وأحترام المذاهب، ونحن نجتهد فقط بآرئنا ، فيما يخص المصلحة العامة وفي زمن صعب هدفنا التمسك بالدين ، وتحبيب أبنائنا وبناتنا فيه، وليس تنفيراً منه ،ونبحث عن ما يماشي زمننا،دون فسق، وفجور، ومعصية، ولا ينصلح لأحد حال، وحتى لو كانت في أمور ديننا .إلا بحوارحب، وترغيب أخوى، وإقناع، وبعدها ربنا يتولى الأمر ، وديننا ترغيب ،وإحتواء، وإقناع، وحوار هادف، ، وفئة منهم سمحوا لشخص أن يأتي بينهم بخمره. ويعايشهم وهو يشرب ،حتى الإقتناع، وفعلا كان يحضر معهم الندوات، والصلاة إلى أن تاب توبة نصوحة، وهو الآن من أهل العلم ،بعد فساد طال زمانه، فكسبوا أجر توبته، تأسيا برسولنا الكريم، لأن رسولنا كان رقيقاً، وخلوقا، مع كفار غليظين، حاقدين ،كارهين، وقد امتدحه الله في كتابه في قوله تعالى:{ وإنك لعلى خلق عظيم} فأدب الحوار من الأخلاق ،فكيف لا ونحن أخوة مسلمون وينادوا لمصلحة دين واحد ، ومن بلد واحد، وفي صحف، ونت وأمام الملأ، فكيف يهون علينا أن نعطي صورة غير لائقة، فيما بيننا ، ونحن أبناء بلد الحرمين، فأسلوب الحوار مهم جدا .وبنَاء. فيجب أن يصلح، ولا يفسد، لأن الشد، والإصرار، يجلب العداوة ،والكره، والبغضاء ،أما وجهة نظري، فهي خاصة برأي، ومن واقع تجارب سوف أذكرها، ولعلي أصبت فيها ،أو كنت خاطئة ، وأتمن أن أكون صائبة والله وأعلم ولكن لنا موعد في أسبوعنا القادم ودمتم بخير وصلاح.
1
بعد التحية :
الحجاب يعني كمال المرأة وعلينا أن نحترم الفتاوى الداخلية التى تصدر من علمائنا وأئمتنا.
والخوض في أمر مفروغ منه مثل الحجاب وحقوق المرأة مضيعة للوقت لأن الكلام في البديهيات من الأمور الفاضحات.
والله اعلم
عبدالرحمن الدايود - زائر
05:15 صباحاً 2006/11/27
2
شكرا للأخت مريم بخاري على ماجاء في مشاركتها من اننا يجب ان نلتزم بالحوار الهادي بعيدا عن التهويل والتشنيع والغمز واللمز لأن كل ذلك لا يؤدي الى نتيجة طيبة وايجابية. وكلنا خطاء. ويجب على من عنده تفقه في القضية أن يوضحها للطرف الآخر بالتزام أدب الحور. وشكرا لجريدة الرياض الغراء.
عبد الرحمن سراج منشي مكة المكرمة
عبدالرحمن منشي - زائر
07:50 صباحاً 2006/11/27
3
اشكرك يا استاذه مريم احترم مداخلاتك وقلمك النزيه...وعموما"انا ضد ان تناقش القضايا الفقهيه على صفحات الجرايد وتصل المساله لحوارات النت وهناك من يدخل وهوضعيف الايمان فتهتز ثقته بربه وبدينه وبهذه التعاليم...انا ارجو من الجريده والقائمين عليها ترك وعدم نشر قضايا فقهيه ومن يريد الاستفسار فليرجع للعلماء ولاينشر في هذا الشان الا راي علمائنا الثقات ولايكون مذيل باي ردود...
اريج - زائر
07:56 صباحاً 2006/11/27
4
أشكرك يا أختي على مقالك الذي أقل ما يقال عنه أنه رائع لقد كتبت في مقالك ( فأدب الحوار من الأخلاق،فكيف لا ونحن أخوة مسلمون وينادوا لمصلحة دين واحد، ومن بلد واحد، وفي صحف، ونت وأمام الملأ، فكيف يهون علينا أن نعطي صورة غير لائقة، فيما بيننا ) للأسف أن هذا الذي يظهر على الملأ هو واقع مجتمعنا للأسف الشديد , المفروض الإحترام يكون الأساس قبل الحوار بين المختلفين في الأراء , فالله سبحانه وتعالى خلقنا مختلفين في الألوان و الشكل و البيئات فمن الطبيعي جدا أن لانكون على رأي واحد , أهم شي أن نكون مسلمين نطبق تعاليم الدين الإسلامي...أما من ناحية الأمور التي أختلف فيها علماء المسلمين ( أقول المسلمين وليس السعوديين ) فيجب أن تحترم الأراء المختلفه حتى وإن كنا غير مقتنعين تماما...فلنا أن نتبع هذا الرأي أو لا نتبعه حسب قناعتنا أما تكفير الغير والشك في حسن نيته فهذا ليس لنا حق فيه نهائيا وليس من الإسلام في شيء.الصبر يا جماعة على الإختلاف فهذا من الإبتلاء الذي إختبر فيه الله عباده المؤمنين..وحسن الظن من أهم الصفات في المؤمن..
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك ربي وأتوب إليك
ندى - زائر
09:17 صباحاً 2006/11/27
5
كثر اخيرا مناقشة بعض الناس لامور محسومة سلفا كالحجاب على سبيل المثال والغريب ان هنالك كتاب نذروا انفسهم لمحاربة الحجاب وبالتالي محاربة الفضيلة. نحن في اطهر بقاع الارض بلاد الحرمين الشريفن معقل الاسلام نأخذ ماجاء في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم نأخذ بأقوال علمائنا الثقات ومسألة الحجاب ( تغطية المرأة لوجهها ) هومادلت عليه القرآن وهو ماورد في السنة وبه افتى علماء هذه البلاد المباركة بناءا على الادلة الشرعية. حتى وان كان فيه خلاف من بعض العلماء فأنه من غير اللائق ان نثير هذه المواضيع التي تخالف ماعليه اهل هذه البلاد من وجوب تغطية الوجه لأخذهم الأدلة الواضحة ولأنه لاينبغي بلبلة افكار الناس في امور مفروغ منها.
ثم هي دعوة لكتاب استماتوا في سبيل هذا الموضوع هلا تكرمتم وناقشتم قضايا المجتمع التي تهم كغلاء المهور والبطالة ام ان هذا الغطاء قد قظ مضجع المجتمع.
ومامن كاتب الا سيفنى ويبفى الدهر ماكتبت يداه
فلا تكتب غير شيء يسرك يوم القيامة ان تراه
عبدالله هلال العتيبي - زائر
10:49 صباحاً 2006/11/27
6
قال تعالى(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن.) هذه لغة الحوار التي شرعها الله اما مايحدث حاليا فينطبق عليها المثل اذالم تكن معي فانت ضدي والواقع يشهد باننا نحتاج الى زمن ليس بالقصير حتى نتمثل اساليب الحوار الصحيحة بورك فيك اخت مريم وفي طرحك الجميل وبالتوفيق
د.عبدالرحمن الشلاش - زائر
11:28 صباحاً 2006/11/27
7
الحجاب ستر للمرأة وهذا من ديننا الأسلام واجب عيلنا ,
التقيود فية لستر عوراتنا ومحارمنا.
وليس فية داعي للنقاش فية هذا الموضوع لنا محد فينا يرضا على اهلة بذالك
وأسأل الله الهداية وتوبة لنا من من الفتن والله غفور رحيم.
أبوبكر باوزير - زائر
11:54 صباحاً 2006/11/27
8
القران موجود فيه كل شيء. ولكن اكثر الناس لا يعلمون
عبدالله مثنى - زائر
12:48 مساءً 2006/11/27
9
ياناس اذا كان مواكبة العصر ومماشاته هي ترك الحجاب فنحن نريد ان نبقى جهله ثانيا ياليت تتركون الكلام في هذي المسائل لاسباب هي ان هناك من هو اكفأمنا نحن على الخوض في هذي الامور وهم دعاتنا وشيخونا حفظهم الله فهم اعلم منا ثانيا لانه مهما نتكلم في هذه المواضيع فلن يفيدكم شيئا يااخت مريم وسيبقى الحجاب شئتم ام ابيتم وشكرا
بندر العسيري - زائر
05:43 مساءً 2006/11/27
10
أرحب بكل صديق جديد.وصديقة جديده.للمفيد أولا الأخ عبد الرحمن الدايودنعم الحجاب زينة.وعفة.وكمال بباقي الصفات الحسنة.ونفاق ونقص بصفات سيئة وبعد عن الدين صدقت.هدناالله لكل خير وصلاح جميعا ولك كل تقدير. والأخ عبد الرحمن منشي من أطهر بقاع الأرض وأوصيه بالدعاء لنا وهو يصلي في بيته الطاهر بجوار الكعبة لأن الصلاة فيه بألف صلاة فمرحبا بك.أما حبيبتي التي أكن لها كل حب لله ولأجل الله كم هى حمامة سلام تطير من غصن إلى غصن وتقع بأحلى نقد وبكامل أدب لكل موضوع وياليت أرى رأيها أسبوعيا لأنها تهمني.بصدقها وصراحتهاورقي أخلاقها.فلك حبي.أما صديقتي الجديدة ندى وهى ضيفة شرف لموضوعي من النساء فأهلا بك وأودالإستمرار للمصلحة العامة فلك فاتحه زراعيا أنتظرك كل إثنين بكل ود.والأخ الضيف العزيز عبد الله هلال نعم صدقت الحجاب عفة ولكن لا تقتصر العفة على الحجاب فقط أي من بره هالله هالله..ومن جو يعلم الله حجاب وتقوى وصلاح أما ضيفي الدائم الذي لا يقطعني ويهب لي وقت في مداخلته وأحس أنه صادق في مداخلته وهوينتظرها كما أنا أنتظر مداخلاته ومواضيعة للمصلحة العامة فأحي فيه روح التواضع والشهامة فهو أخ قدير يقدر القلم لأنه صاحب قلم.فنحن الكتبة لنا لقاء صادق لوجهه الكريم ولكن أستفقد موضعك هذا الأسبوع وطال الإنتظار له عسى ما شر كلام ليس حجازي ولنه نجدي فنحن نتخاطب بلغة بعضنا لأن وطننا واحد دعابة كاتبه. والأخ أبو بكر أهلا بالستر ومن منا لا يريد الستر دنيا وآخره والحمد لله على نعمة الإسلام ويزيد سترنا بالأعمال الصالحة وحجابنافأنا لا أطلب شئ يرفع عنا الستر لا سمح الله.وشكرا لدعوتك. نعم يأخ عبد الله هو دستورنا ومعلمنا ومرشدنا كتابنا هو نورنا فأهلا بك.نعم أهلا بالتطور يأخ بندروالعلم والدين فلماذا تريد جهلا وديننا يحثنا على التطور والعلم ومواكبة العصر زفانا لم أطلب سفور لا سمح الله ولكن حجاب مع خلق ودين وتطور ومن قال أن الحجاب دون غطاء يكون سفور حتى تتمنى الجهل والعياذ بالله وأخيرا أرحب بالجميع وأقدر رأيهم وأخص الجدد منهم وأتمن مواصلتنا يجدوا ما يسرهم ولا يضرهم فاللموضوع مقالين متتابعين لوضوح الصوره الغائبة عن الجميع ولكن نقدهم أعجبني ومن لا يغار على دينه ليس وفي له وأتنمن أن نكون أو فياء وأطلب السماح من الجميع يمكن لا ألتقي بكم وإذا ألتقينا فعلى خير ولأجل الخير والله واعلم
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
08:39 مساءً 2006/11/27
11
الحجاب امر رباني لا اريد النقاش في الموضوع واتمنى من اختي الفاضلة مريم مناقشة امور تهم المرأة مثل هروب البنات والعنوسة وقيادة السيارة وعمل
المرا ة والدراسة في الجامعات والطلا ق وزواج المسيار وفقر المرأة وظلم الرجل للمرأة
فوزية العنزي - زائر
10:20 مساءً 2006/11/27
12
ياأختي العزيزه مريم انا لم اريد الجهل على وجه العموم ولكن مااردت هو ان نكون جاهلين في اعين من يرى ان الغطاء جهل نعم نريد ان نكون جاهلين في نظرك ونظر من يريد ويقول ان الغطاء جهل هذا مااردت الوصول اليه وما ذكر من الاخت فوزيه في نظري هو الاهم ان تكتبين فيه وتطالبين فيه وتقبلوا كامل اسفي واحترامي وشكرا
بندر العسيري - زائر
11:04 مساءً 2006/11/27
13
مرحبا بالأمر الرباني وأنا لا أعترض عليه فكل أمر من الله ينفذ وأرحب بغطاء الوجة مع التمسك بالدين والإخلاق فتلك أعلى المراتب ولكني أنا أتكلم عن النقص والحجاب والتناقضات والحجاب لم يشترط بغطاء وجه وعصرنا وغطاء الوجه فأنا عزيزتي تهمني قضايا المجتمع والمرأة فقد كتبت بأغلب ما ذكرته عن ظلم المرأة والمسيار وظلم الرجل للمرأة والباقي في الطريق ولو رجعت لمواضيعي لعرفت نوايا حسنة ومن قلب حاوي الجميع بحب وكل خير فخطر على بالي سؤال كيف تقودي سيارة وأنت مغطاة وجهك لا تقول أستطيع فالقيادة تحتاج لأكسوجين ولقت أنفاس مما تصادفنا من إزدحام ومضايقات في الطريق وحر فأهلا بك ضيفة عزيزه تشرفني في مقالاتي وتابعي بقية الموضوع للأسبوعين قادمين فسوف تعرفي الحقيقة من كتابتي الإقناع لأجل السير على خطى ثابته ان شاء الله ودون زعزة وتقلبات وحتى نستطيع مسك الزمام عند الشابات فأنا لا تهمني سوى الفتيات الناشأت في زمن نت وفضائيات فإذا أنت نجيت فغيرك لا تنجى فقولي الحمد لله ولك حبي وأكرر شكري للأخ بندر فتابع معي تفهم قصدي ولك تحياتي
مريم عبد الكريم بخاري - زائر
12:23 صباحاً 2006/11/28
14
نعم اوضح لكم خاطرة حصلت ببالي هل العادات والتقاليد سيطرت في مجتمعنا بمعنى لبس العباية اصبح امراً عادي فهاذا من وجهة نظري بأن لبس العباية لايلبس الا اذا كانت المرأة تقية ومتدينة وليس الامر بان يصبح من العادات وللذك بأن المرأة تعطى جميع حقوقها وليس اقصائها من المجتمع وتعطى حريتها في جميع شؤونها وعدم التدخل في امورها بمعنى (لها عقل)
سالم - زائر
12:50 صباحاً 2006/11/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة