بحث



الأحد 5من ذي القعدة 1427هـ - 26نوفمبر 2006م - العدد 14034

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيقاع الحرف
هل هذا خلل نظامي في كلية التمريض في جامعة الملك سعود؟

ناصر الحجيلان
    تقدم كلية التمريض في جامعة الملك سعود بالرياض برنامجين للطلاب والطالبات الدارسين فيها. يؤهل أحد هذين البرنامجين الملتحقين به للحصول على دبلوم في التمريض، وهو عبارة عن دراسة مدتها سنتان. والبرنامج الآخر يؤهل الملتحقين به للحصول على درجة البكالوريوس في التمريض، والدراسة في هذا البرنامج هي أربع سنوات. وفي كلا البرنامجين يدرس الطالب أو الطالبة عدة مواد متنوعة في مجال التخصص في التمريض ما بين مواد نظرية وأخرى عملية، ويتدرب الطلاب والطالبات في المستشفيات تحت إشراف أساتذتهم.

ولكن المشكلة النظامية في هذين البرنامجين هي أن من يحصل على درجة الدبلوم في الكلية نفسها ومن الجامعة نفسها ويرغب في مواصلة دراسته في التخصص نفسه لكي يحصل على مؤهل أعلى وهو البكالوريوس؛ فإنه بحاجة إلى أن يبدأ الدراسة من جديد وكأنه لم يُمض عامين دراسيين كاملين في دراسة التمريض!

والعجيب أن الكلية لا تعادل المواد التي درسها الطالب في برنامج الدبلوم؛ مع أن جامعة الملك سعود تعدّ من الجامعات السعودية الرائدة التي تعمل بنظام المعادلة الأكاديمية للمواد في مختلف التخصصات. والحقيقة أن الكلية حينما ترفض معادلة المواد التي درسها الطالب أو الطالبة في برنامج الدبلوم وتطالبهم ببدء الدراسة من جديد إنما تعطي إيحاء بعدم اعترافها بالشهادة التي منحتها لطلابها وطالباتها، فضلا عن عدم اهتمامها بالبرنامج الذي أقرته وتعمل به؛ حتى لكأن الطالب أو الطالبة قد جلب لهم شهادة غير معترف بها أو كأنها شهادة صادرة من جامعة غير مؤهلة!

جدير بالذكر أن المنطق يفترض أن الجامعة حريصة على تشجيع هؤلاء الخريجين والخريجات العاملين في الحقل الصحي وتسهيل عملية قبولهم وتيسير الإجراءات اللازمة لكي يواصلوا تحصيلهم العلمي في هذا الحقل المهم. والسبب الأول الذي يجعلنا نتوقع أن الجامعة حريصة على حاملي الدبلوم الصحي هو أن هؤلاء الخريجين هم في الواقع من إنتاج الجامعة ذاتها؛ ولهذا فإن الجامعة مطمئنة من تحصيلهم ومن مستواهم العلمي وتعرف حدود خلفيتهم الدراسية باعتبارهم قد مروا ببرنامج أكاديمي صممته الجامعة نفسها. أما السبب الآخر فهو أن حصول الممرضين والممرضات على مؤهلات أعلى فيه تطوير للكادر الصحي لبلدنا، لأنه يساعد على الرقي بمهارتهم ومعلوماتهم وخبرتهم الصحية التي تفيد القطاع الصحي في الوطن بشكل عام.

ومن هنا فإن المطلع على الوضع يتوقّع أن قبول خريجي دبلوم التمريض للدخول في برنامج البكالوريوس أولى من قبول الطلاب الجدد؛ لأن هؤلاء الممرضين والممرضات لديهم خلفيّة تأسيسية مناسبة للحقل، علاوة على رغبتهم وحبهم للعمل في هذا الميدان الذي أنفقوا في دراسته سنتين من حياتهم مقارنة بمن يدخلون البرنامج لأول مرة وربما لم يتضح بعد ميولهم بصورة مؤكدة.

ومن الناحية الأكاديمية، فإن الطلاب والطالبات في برنامج الدبلوم يتلقّون المواد نفسها التي يدرسها طلاب وطالبات البكالوريوس في سنواتهم الأولى؛ بل إن أغلب الأساتذة الذين يُدرّسون تلك المواد في البرنامجين هم نفسهم ومفردات المقررات واحدة. والطلاب في البرنامجين يخضعون للتدريب نفسه ويطبّقون عمليًا في المستشفيات نفسها. فهل الخلل في عدم معادلة تلك المواد هو خلل أكاديمي أم تنظيمي إداري؟

يبدو أن الخلل في هذا الأمر هو خلل إداري لأنه لايوجد منطق واضح ومقنع يمنع معادلة المواد التي دُرست في برنامج الدبلوم بحيث يتبقى على الطالب أو الطالبة سنتان لكي يحصل على البكالوريوس بدلا من البدء من جديد بما في ذلك من هدر للوقت وللمال للطلاب وللجامعة.

من هنا، أعتقد أن الجامعة تستطيع حل هذه المشكلة التنظيمية حينما تعتبر الحاصل على درجة الدبلوم في التمريض في معدل مرتفع (تحدده الجامعة) يحق له الانضمام إلى برنامج البكالوريوس إذا رغب في مواصلة دراسته دون عراقيل إدارية عقيمة.

من الواضح أن هناك أنظمة تبدو غير منطقية أحيانًا، وهي أنظمة ربما تكون صيغت على عجل في فترة معينة أو صيغت لمراعاة حالات نادرة. ولكن التجربة قد تبين الحاجة إلى ضرورة مراجعة تلك الأنظمة وتصحيح ما فيها من معوقات إدارية ربما لا تفيد أحدًا في كثير من الحالات.

hujailan@alriyadh.com

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شكرا لك ونرجو من الكلية حل المشكلة


أشكرك عزيزي الكاتب المحترم الحجيلان على ملامستك لمشكلة يمر بها طلاب وطالب كلية التمريض الراغبين في مواصلة تعليمههم وخاصة طلالب الدبلوم.
ولاني طالب في الكلية نفسها فاني بصراحة اجد ان تصعيب الوضع على طالب الدبلوم يسبب احباط وفيه عنصرية ضد الذين يدرسون في برنامج الدبلوم مقابل الذين يدرسون في برنامج البكالريوس.
نتمنى من الكلية ان تنظر لطلابها بعين العدل والانصاف دون تحيزات لاحد على حساب احد اخر.
ولك الشكر والتقدير على مجهودك معنا.


عادل العلولا
ابلاغ
07:17 صباحاً 2006/11/26

 

هذا نظام عجيب


أتعجب ان تكون جامعة معروفة وعريقة كجامعة الملك سعود بهذا المستوى من التفكير..
أتمنى أن يتحرك العاقلون في الجامعة لتغيير الأنظمة العشوائية كمنع خريجي الدبلوم من مواصلة تعليمهم وعدم احتساب مادرسوه؛ لأن هذا إن صح يعتبر فضيحة كبيرة بحق مؤسسة علمية لا نتمنى لها أن تهبط إلى هذا المستوى الإدراي الضعيف من التنظيم الأكاديمي للعمل وللدراسة وللبرامج.
شكرا للكاتب ولكم تحياتي


جيهان العليان
ابلاغ
10:59 صباحاً 2006/11/26

 

شكرا جزيلا


اشكر الكاتب على المقالة واتمنى حقفيقة من كلية التمريض ان تحل مشكلتنا هذه لكي تعطي الامل لكي دراس ودارسة بان جهده وعمل لن يذهب هباء منثورا
تحياتي الطيبة


فاتن
ابلاغ
11:31 صباحاً 2006/11/26

 

رأيي كممرض


اعتبره شخصيا نوع من الشجاعة ان يتعرض احد كتابنا الى موضوع مازال البعض يظن انه غير هام كمواضيع القبول والتسجيل في الجامعات السعوديه.
وكما اشكر الكاتب على ذلك الا أنني الاحظ ان الكاتب قد خلط بين موضوعين وجعل احدهما مقياسا للأخر وهما في الاصل منفصلين،، فالقبول في الكليه ليس له علاقة بمعادلة المواد فيما بعد.
ومن تجربة شخصية وجدت ان طلاب الدبلوم الجامعي هم (غالبا) افضل من اقرانهم الذين اختاروا التخصص بعد تخرجهم من الثانويه (او اي دبلوم اخر) مباشرة. ولكن المصيبة تأتي عندما تقوم الجامعه بعمل اختبار للقبول ومقابلات شخصية مبنية على اساس ان كل الطلاب قدموا من المرحلة الثانويه ! وهنا يضيع طلاب الدبلوم بين اسألة التفاضل والتكامل او بين اختيارات تشريح السمكه او تصنيف العناكب ! (مع العلم ان الكثير منهم يحمل الكثير من الخبره العمليه) !
انا لا اقول بمعادلة المواد ولكن اشيد بما ذكره الكاتب بانهم اكثر حبا للتخصص بعد ان رأوا ماسوف يتعرضون له من مواقف يوميه (مخجله امام مجتمع جديد على هذه المهنه)
لماذا لا لمعادلة المواد ؟؟؟ اعرف ان من بين من يقرأ السطور سوف يلومني على هذا ولكن وكلمة حق ان التعليم الجامعي لا يقارن بتعليم الدبلوم. الجامعة ليست حشوا لعقل الطالب بل هو اسلوب تفكير يراد به انتاج منظومه مختلفه ومتنوعه من الاراء والافكار والانتاج بين حملة الشهادة الجامعيه.
وللعلم فانه حتى في الولايات المتحده وفي بهو افضل كليات التمريض في امريكا (البعض منها اسس من مئة عام ) تجد ان طالب الدبلوم عليه ان يدرس 120 ساعه اسوة بمن يدخل التخصص من اول مره،، ولكن تختلف المواد لتراعي ان طالب الدبلوم قد لا يحتاج لتكرار مادرسه او (اكتسبه من خبره) مسبقا.
اخيرا انا لا اعرف لماذا الى الان ماتزال وصلة الكليه على الانترنت لاتعمل واتمنى ان عملت ان لاتشبع شكرا لهذا او لذاك بل هذا شيء يراد به اعلام الطالب بالمحتوى العلمي بعيدا عن عبارات الشكر والتهنئة والرقع و المدح ومواقع جامعاتنا للأسف مليئة بذلك.
awalone@hotmail.com


علي البهكلي - ماجستير ادارة تمريض
ابلاغ
12:27 مساءً 2006/11/26

 

كملو خارج المملكة


انا انصح طلاب الدبلوم بإكمال دراستهم خارج المملكة لانه لايوجد جامعة في اي مكان في العالم بإعتقادي لاتعادل للطالب اي مواد درسها نهائياً ,, نظام عدم المعادلة موجود للاسف فقط في جامعاتنا التي تديرها عقول متجمده لاتقبل التغيير والتطوير


ابراهيم
ابلاغ
12:41 مساءً 2006/11/26

 

التكرار يعلم (الشطار ) !


* إذا كان التكرار يفيد فى بناء عضلات الجسم عن طريق التمرين
* فإنه فى مجال التعليم مضر لأن التلقين المُعاد يضيع من العمر أعواماً تعسقية لاتضيف جديدا
* فضلاًً عن مايعانيه الدارس من ملل وسأم !


مجدى شلبى
ابلاغ
01:09 مساءً 2006/11/26

 


* الفائدة الوحيدة من هذا التكرار الممل، تتلخص فى تعليم الدارس الصبر على المكاره !


مجدى شلبى
ابلاغ
01:12 مساءً 2006/11/26

 

ربنه يستر !


* أخشى ماأخشاه أن يكون المسئول عن تطوير ومراجعة النظام التعليمى من النوع المعاند أو المكابر، فيركب رأسه ويضيف عامين آخرين لهذا التكرار، على طريقة (بك هم والا أزيدك) !


مجدى شلبى
ابلاغ
01:16 مساءً 2006/11/26

 


* عندما (تعانى) كلية (التمريض) من هذه (العلة) ولا يتم (العلاج) الحاسم والسريع، يخيفنا المثل الفظيع (فاقد الشىء كيف يعطيه ؟!) !


مجدى شلبى
ابلاغ
01:22 مساءً 2006/11/26

 10 

كلامك صحيح 100%


شكرا لك ياكاتبنا العزيز وكلامك صحيح جدا بشأن وجود انظمة منتهية صلاحيتها منذ سنين وتحتاج الى مراجعة وتعديل
فالى متى الاستمرار في تلك الانظمة القديمة التي لاجدوى منها؟؟
شكرا لطرحك المفيد..


ثامر الرويلي
ابلاغ
03:11 مساءً 2006/11/26

 11 

امر فعلا عجيب وليس غريب؟؟؟


اولا الشكر الجزيل لكاتب الموضوع
ثانيا: جامعة الملك سعود دورها سلبي في التمريض فعلا والا جامعه عريق كان من المفترض ان تكون من الجامعات التي يشار اليها في هذا المجال خصوصا وان بلدنا بحاجه ماسه لهذا التخصص.والدليل المستشفيات التي تجد التمريض الاجنبي هو المسيطر... ولم يستحدث تمريض الرجال الا قبل 3 سنوات؟
اين الابحاث التي تمت بخصوص التمريض ؟؟؟ واين التطوير ؟؟واين التوصيات؟
ولا انسى الموقف الذي حدث لي عام 1418 عندما كان المؤتمر العالمي للتمريض بجامعة الملك سعود. عندما ناقشت الدكتوره فاطمه عبدالواحد من كلية البحرين حيث قالت كنا نتوقع ان المتحدثين في هذا المؤتمر من السعوديين وكنا نظن ان التمريض في بلدكم قد اصبح بارزا كالطب ولكن تفاجئنا بان الغالبية اجانب ونحن مثلا في البحرين كادر التدريس للتمريض كلهم من البحرين ممن يحملون الشهادات العليا...
ولخدمة هذا البلد العظيم تحملنا الغربه وعدنا بالشهادة وتم معادلة الدبلوم واكملنا البرنامج..وقد لاحظت ان لديهم برامج لدبلوم السنتين وبرنامج لدبلوم الثلاث سنوات.. لاكمال دراسة البكالوريوس..بالاضافه للبرنامج العام لطلبة الثانويه...
الامر تنظيمي بحت لا احد يهتم بشئون التمريض وابسط مثال بدل العدوى تصرف لجميع التخصصات ماعدى التمريض وهو بها اولى لتعامله المباشر بالمريض.
وفق الله الجميع


نايف المطرفي
ابلاغ
04:17 مساءً 2006/11/26

 12 

اجراءات سيئة


جامعاتنا ممتازة جدا.. ولكن لسؤ الحظ فان اجراءاتها سيئة جدا وهي التي جعلتنا نتخلف على المقياس العالمي للجامعات..
نرجو ان يوفق مسئولي الجامعة الى تحقيق الخير لشباب وشابات الوطن المعطاء الذي لا يبخل علينا ابدا...


سلطان الفالح
ابلاغ
05:33 مساءً 2006/11/26

 13 

انظمة قديمة جدا


اشكر الاخ الكاتب الكريم
على ماكتبه لنا هذا اليوم
واشهد بانك كاتب وطني من الطراز الاول
ويكفي انك تلامس هموم المواطن في مختلف المجالات
فيوم في المجال التعليمي ومره في المجال الصحي ومره في المجال الثقافي
وهكذا يكون الكاتب الذي حدد اهدافه من الكتابه
بالنسبة لموضوع المقالة فانا اؤيدك الراي ان الجامعة فيها خلل
في الجانب الاداري وليس الجانب الاكاديمي وبالذات في مثل هذا الوضع بالذات
واتمنى فقط ان ادارة الجامعة تطلع على هذه المقالة
لكي يستفيدوا من اراء كتابنا الاعزاء الذين يهدفون لمصلحة الوطن والمواطن
اكرر شكري وتقديري لشخصكم الكريم


ابو عبدالله
ابلاغ
08:05 مساءً 2006/11/26

 14 

شكرا على المقالة


شكرا جزيلا على المقالة التي تعالج مشكلة مهمة يمر بها الطلاب والطالبات وهي تتعلق بروتينية وبيروقراطية الاجراءات التي تتبعها الجهات الحكومية للاسف ومنها جامعة الملك سعود.
ولكن يفترض ان تكون الجامعة هي اول من يخرج عن البيروقراطية واتباع انظمة عديمة الجدوى--- لكن هذه جامعة الملك سعود من خلال كلية التمريض تثبت ان هذه الجامعة لبنة راسخة في البيروقراطية والتعقيد..


تركي فهد العنزي
ابلاغ
08:08 مساءً 2006/11/26

 15 

مكانك سر ياجامعتنا..


الرياض عاصمة الثقافة..جامعة الملك سعود معترف بها دوليا..
و و و و و..
طيب وبعدين وش استفدنا؟؟
ماقدر اقول شي بس لااحد يجي ويستغرب ويستنكر ليه جامعتنا خذت مرتبه متاخره من ضمن جامعات العالم..
شوفو وضعنا من جواء شوفو الاساس..
انقذو مايمكن انقاااذه..
شكرا لك كاتبنا..


muneerah
ابلاغ
11:32 مساءً 2006/11/26

 16 

أريد حلا؟؟


أعذروني على طرحي لمثل هذا الموضوع ولكن للاسف لم اجد متنفسااغير هذا المنتدى
نحن في الكلية الصحية للبنات بالمدينة المنورة فلدينا دكتورة ( دكتورة سندس) تعدت مستوى الحقارة بكثير طبعا الكلية تدرس تمريض والدكتورة هذي للأسف تعتبر رمز من رموز الكلية بس محد داري هي اش تسوي بالبنات
تقول للطالبات انتو مجرد خادمات للاطباء لا اكثر ولا اقل وترى حد شغلكم وراتبكم حرام ولا احد يقدر يرد ولا يشتكي لانها هي الكل في الكل اصلا محد يدخل للعميدة لانها زي الحارس في الادراة سببت لنا الإحباط الشديد وتدنت دراجتنا في جميع المواد يا جماعة اذا احد يعرف ايميل الوزير يعطيني أو أي طريقة او صحفي او أي شي لانه للاسف بدأ كلماتها على مر سنتين تزعزع الثقة في نفوسنا فمابالكم بممرضة متخرجة ترى في نفسها خادمة وتعمل شي حرام(الله اكبر عليها التمريض حرام) والله على ماقول اقول شهيد


الصفاء
ابلاغ
05:28 مساءً 2006/12/21

 17 

متى تتحسن التعليم


والله السودان والهندالتعليم عندهم احسن من عندنا بلد النفط متى نتطو رونشجع حب التعليم مو التطفيش


جيهان
ابلاغ
02:52 صباحاً 2006/12/24

 18 

التعليق الاول


سعدت بالمرور بين احرفك استاذي الفاضل..
ولنقف وقفه مصارحه مع الذات اعتقد ان الممرض السعودي اثبت جدارته الا من رحم ربي..
بعيداً عن كل تلك المجاملات
لماذا اتغرب ؟؟
الم يحن الوقت الى فتح المجال لإكمال الدراسه داخل الوطن!!
فتكلفه ابتعاث طالب واحد كفيله برسوم عشرين طالب داخل الوطن
لقد سبق وان اطلعت على عده لقاءات في مجله العطاء..
اتمنى ان لو ارفقها لكم جميعاً وان شاء الله سوف احاول ذلك
كانت اللقاءات عن اناس وهبوا روحهم للتمريض ونحتوا اسمائهم على ذاكره الزمن الا انهم مع الأسف لم يفكروا بمستقبل الأجيال التي تليهم
انا لا الومهم لأن في ذلك الوقت كانت البلد في حاجتهم جداً
وعلى النقيض من ذلك نجد ان لدينا ممرضين تشبعوا بالعلم والدورات والبعثات ويوجد أكثر من سعودي حالياً حاصل على درجه الدكتوراه بالتمريض ولكن اين هم ؟...؟ نحن بحاجتهم لماذا جالسين خلف المكاتب
اخي العزيز لقد ايقظت جراحاً :( كنت احاول دائماً نسيانها


نافع العنزي رئيس موقع التمريض للجميع
ابلاغ
08:56 مساءً 2007/01/03

 19 

تابع التعليق الثاني


انا لااحب ان اقارن بين دولتنا واي دوله اخرى..
ولكن عندما اسمع ان الأردن حققت اكتفاء يصل 100% بطاقم التمريض
ولا يوجد مقارنه من ناحيه الامكانيات الأقتصاديه
وعندما نسمع ان هذا البرنامج يسعى للحصول على الاعتراف من البحرين او من اي دوله أخرى..
لماذا لانعترف باانفسنا ونقدر مواهبنا ونطور انفسنا
في وقت من الأوقات كان جل هم المملكه على تخريج اطباء ولقد تخرج الكثير من جامعات المملكه وهم على مستوى اكثر من عالي وكلنا نسمع عن الانجازات بل كل يومٍ نسمع خبر سار بالانجازات التي حققها طاقم الاطباء السعودين ومع كل هذا التقدم والذي نسي فيه التمريض ماذا عساي ان اقول ؟..؟
يااخي دعهم يفتحون حتى لو كان برسوم سوف ندفع هنا ولا ندفع بالخارج وكلنا نعلم كم شاب انحرف او ضاع وهو يدرس بالخارج !!
رأيت قبل فتره شروط القبول في كليه التمريض بالحرس تخيل انهم يقبلون ممرضات غير سعوديات بمبلغ خمسه الاف على مااعتقد..
حقيقه نظرت بتعجب وصمت وحزن وكأننا حققنا الاكتفاء حتى نقوم بتدريس الغير..
يااخي دعنا نأخذها من منظور اقتصادي بحت
اين تذهب رواتب الممرضين السعودين مقارنه بغيرهم
كم اتمنى ان ارى كل من حولي بالقسم سعوديين
كم اتمنى ان ارى بكل مدرسه ممرض يهتم بالتثقيف الصحي
كم اتمنى ان ارى هيئه مسؤوله تضع ستاندر وبرتكول موحد لكافه الممرضين
كم اتمنى ان ارى تنسيقاً اكثر تنظيما بين مستشفياتنا
كم اتمنى وكم اتمنى وكم اتمنى


نافع العنزي رئيس موقع التمريض للجميع
ابلاغ
08:57 مساءً 2007/01/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية