
يأتي اسبوع كلية اليمامة الثقافي الأول لإبراز دور الكلية في تنمية ثقافة طلابها وطالباتها، وبحق تعد فكرة هذا الاسبوع فكرة رشيدة وبادرة طيبة ارجو ان تحذو حذوها الكليات والجامعات الأهلية لتخرج من الأسوار إلى المجتمع الفسيح حيث ثقافة الأوطان، وكم تمنيت ان تطول فترة هذا الاسبوع وان لا يتوقف عند اي ورقة تقويم كونه اسبوعاً مزدحماً بالفكر والثقافة ذا طابع ادبي فني ومساهمة فاعلة اجتمع لها رواد الكلمة واصحاب الرأي محققين بذلك أهداف (مسرحية وسطي بلا وسطية) قبل ان يتم عرضها ضمن فعاليات الأسبوع ذاته والتي ستظل احفورة على خشبة مسرحها وترجمة حية للعهد الذي تتطلع إليه عامة الشعوب الرامية الى النهوض بكل ما اوتيت من قوة ومعطيات، أسبوع يعد في حسابات القائمين عليه والمتابعين والمشاركين اكثر من دهر لا تحتمله الأصابع ولن تفيه الآلة الحديثة حقه، فشكراً لك كلية اليمامة شكراً جزيلاً وقد أتاحت الكلية لجمعية الثقافة والفنون المشاركة في معرض الإصدارات الحديثة ومعرض الفنون التشكيلية. ومن المتوقع بل أكاد أجزم بنجاح هذا الاسبوع بعد مخاطبة الأستاذ محمد الشدي رئيس الجمعية السابق والذي وجه في حينه بالمشاركة الفاعلة لدعم كلية اليمامة في هذا العرس الثقافي ليتواصل التأكد على المشاركة المميزة بعد تولي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين مهام الجمعية. وختاماً أتمنى للجميع عرساً ثقافياً ناجحاً.
@ مدير الشؤون الإدارية في جمعية الثقافة والفنون