الرئيسية > محليات

بحث سبل التعاون المشترك بين البلدين

وزير التعليم البولندي يثني على تطور الطب في صحة الحرس



الرياض - محمد الحيدر:

قام معالي وزير التعليم الوطني والعلوم بالجمهورية البولندية البريفيسور ميخاو سيفيرنيسكي يرافقه السفير البولندي في الرياض ادم كولاخ وعدد من رؤساء الجامعات البولندية مؤخراً بزيارة لمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض، وذلك ضمن زيارة معاليه والوفد المرافق له إلى المملكة. وكان في استقباله معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وعدد من مسئولي الشؤون الصحية بالحرس الوطني، حيث عقد الجانبان اجتماعا مطولا بحث فيه الطرفان اوجه التعاون المشترك بين الطرفين وخصوصا في الجوانب الطبية والعلمية. وقد حضر الاجتماع من الشؤون الصحية بالحرس الوطني كل من الدكتور بندر القناوي مدير عام الشئون الطبية وعبد الله العماري مدير عام التشغيل بالشؤون الصحية والبريفيسور يوسف العيسى نائب رئيس الشؤون التعليمية بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية والدكتور عبد الله الشميمري المدير التنفيذي للدراسات العليا والشئون الأكاديمية والدكتور ماجد التويجري المدير التنفيذي لادارة نظم المعلومات والدكتور محمد الجمعة المدير التنفيذي لمركز الأبحاث والدكتورة بثينة المرشد عميدة كلية التمريض. وكان الضيف قد استهل زيارته بجولة ميدانية شملت أقسام ومراكز المدينة الطبية، كما اطمأن على صحة التوأم السيامي العراقي الذي يستعد حاليا لعملية الفصل الجراحية، وقدم الدكتور الربيعة شرحاً وافيا حول حالتهما واوجه الشبه مع التوأم السيامي البولندي والذي تم فصلهما منذ عامين. وأثنى وزير التعليم الوطني والعلوم بالجمهورية البولندية البريفيسور ميخاو سيفيرنيسكي عقب الزيارة على ما حققته مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني من شهرة عالمية خصوصا في مجال فصل التوائم السيامية والتي أجريت فيها إحدى عشرة عملية فصل توائم ناجحة لأطفال ينتمون إلى جنسيات مختلفة من السعودية ومصر والسودان والمغرب والفليبين وماليزيا وبولندا وتتم الاستعدادات حاليا لعملية فصل التوأم العراقي حسبما ذكر معالي الدكتور الربيعة. وأكد الوزير ميخاو على تميز المدينة الطبية الشامخة في العديد من التخصصات الطبية مثل جراحة زراعة الأعضاء كالكبد والكلى وغيرها وجراحة القلب المفتوح والعظام وأطفال الأنابيب والعديد من الأوجه المشرقة، وامتلاك هذه المدينة اكبر قسم طوارئ في الشرق الأوسط حتى أصبحت منارا علميا مرجعيا، اضافة الى إنشاء أول جامعة صحية متخصصة في المنطقة تطبق أحدث وسائل التعليم.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة