الرئيسية > الأخــيــرة

ضوء صحفي

أشياء صغيرة قاتلة


ممدوح المهيني

قليلات هن النساء السعوديات اللاتي يتمنين لو كن رجالاً. المرأة بمعنى ما هي أقرب لفكرة الحضارة من الرجل. مع ذلك فإني لا اعرف كيف باستطاعة بعض الفتيات السعوديات تحمل بعض الظروف التي تفرض عليهن بدون أن يتمنين لو كنا رجالاً. ربما بعض هذه الظروف بسيطة ومقبولة لديهن على مستوى معين (لا أريد هنا الحديث عن القضايا الكبيرة التي فيما يبدو أن النساء اتخذن موقفا منها. مثل قيادة السيارة أو الحجاب أو فرص العمل وربما يشعرن بالراحة تجاهها لأن لديهن رأياً عنها بعكس القضايا الصغيرة التي ربما لاينتبهن لها وهذه هي أصل المشكلة بالنسبة للشاب) ولكنها بالنسبة للرجال هي الجنون بعينه. سأحاول أن أذكر هنا بعض الأمثلة:

أرجوكم.لا أريد السفر: بالنسبة للأولاد فإن أكثر شيء مرهق وسخيف هو السفر مع الأهل لذا فإن أول شيء يتمرد عليه الفتى عندما يدخل سن المراهقة هو الامتناع عن السفر مع الأهل. الشيء المرهق في الأمر هو الخضوع التام للظروف بشكل لايمكن مقاومته. من غير المقبول أبداً عند الأهل أن يجلس ولد عمره 12سنة لوحده في البيت لمجرد أنه لايريد السفر ولكن هذا الأمر ( ولله الحمد) لايستمر بعد ذلك إلا سنوات قليلة ويرفض الشاب بتبجح أي عرض بسفر عائلي وفي الغالب يستمر هذا طويلا وربما حتى يصبح هو رب عائلة. الشيء الذي يفعله شاب مراهق عمره 15سنة لاتفعله امرأة عمرها 25سنة. في الطرق السريعة دائما ما أشاهد السيارات الكبيرة وهي محملة بالنساء واتساءل : ماذا لو كانت واحدة من هذه الفتيات لاتريد السفر ؟. أي نوع من العذاب الذي تشعر به وهي ترغم على القيام بهذه الرحلة السخيفة التي تكرهها. طبعا العذاب يأخذ هنا طابعاً مأساوياً أكثر لأن الولد الصغير كان يبدي تذمرا قبل أن يقبل بعكس الفتاة التي يقترب عمرها من الثلاثين و تواجه كل هذا بصمت وكأنها في غاية الانشراح.

أكره أهلك وأمقتهم ولا أريد زيارتهم: أعرف كثيراً من الشبان المتزوجين الذي يكرهون أهالي زوجاتهم ولايقومون بزياراتهم إلا بشكل موسمي. قليل هن الزوجات اللاتي يعلن لأزواجهن مثل هذا التصريح الخطير. حتى هذه القلة لايقمن بتطبيقه على أرض الواقع. ولكن الكثير منهن يكرهن اهالي ازواجهن ولكنهن لايستطعن أن يصرحن بذلك وعليهن في كل مرة أن يتظاهرن بالسعادة عندما يقمن بزيارة لهم و يجب عليهن طوال الوقت ان يظهرن بمزاج جيد حتى لايشعر أهالي الزوج المتوجسون من البداية والذين يفتشون عن الأخطاء انهن لايشعرن بالراحة بينهم. ثلاث اشياء سيئة تحدث هنا في وقت واحد وهي : سكوت ومرارة وتظاهر وإذا كان الزوج نكدياً وهذا مايحدث في الغالب خصوصا فيما يتعلق بأهله فسيبدي كل مرة الملاحظات عليها ويطالبها ببذل المزيد وبذا يمكن ان نضيف شيئاً رابعاً وهو : الضغط الكريه الذي لايطاق. لاتفهموني خطأ.

لا أريد أن أكون مذيعة. أريد (تلفزيون): لدي الفتيات مواهب مختلفة ولكن هذه المواهب إذا لم تكن تناسب المجتمع فسوف تشطب. مثلا الكثير من الفتيات يتمنين أن يدخلن مجال الإعلام ويصبحن مذيعات ولكن هذه قضية كبيرة ولا أريد مناقشتها هنا. القضية المهمة هنا ان يكون لدى الفتاة تلفزيون و(رسيفر) خاص بها. لاشيء أكثر إزعاجاً من الصراع على الريموت كنترول ودوافع هذا الصراع مفهومة وهي المرتبطة بتعدد الأذواق. كيف يمكن ان يتوافق شخصان احدهما يحب مايا نصري والآخر يحب عبدالوهاب الدوكالي الفنان المغربي. ذات الأمر يصعب عندما يصبح الجنسان مختلفين فذوق المرأة بعيد عن ذوق الرجل ولكن في الجلسة العائلية فإن الصراع على الريموت دائما يكون بين الذكور أما النساء فلايدخلن أبدا في الصراع لأن الكل يفترض أنهن راضيات بما يختاره ذوق الرجل. أنا أكره جدا المسلسلات المصرية وأحب جدا برنامج (أوبرا) وسأشعر بالجنون إذا ما احد أرغمني بشكل يومي على مشاهدة مسلسل لفاروق الفيشاوي وحرمني من مشاهدة أوبرا. من المؤكد ان الكثير من الفتيات يواجهن ذات المشكلة يوميا ومن الغريب أنهن لحد الآن لم يصبن بالجنون. (تلفزيون واحد ملكي) منذ مدة طويلة وهذا لم يعد من احلام الشباب ولكنه الآن أحد اكثر احلام الفتيات اهمية.

أنه قريب جدا. بإمكاني ان المسه. من الجنون ان تمنعوني: الأشياء الصغيرة هي التي تقرب من الجنون لانك تتوقع دائما انها لايمكن ان تحدث . أنا احب جدا الفنان الأمريكي آل باتشينو ويغضبني جدا أن عدداً من أفلامه غير موجود في السوق السعودي وهذا هو دائما مثار الجدل الأسبوعي مع أصحاب محل الفيديو الذي أستأجر منه الأفلام على الرغم أنه ليس لهم شأن بالموضوع ولكني أقول ذلك لمجرد التفريغ. هذا نوع بسيط من القهر الذي اعيشه واصاب بالذهول عندما أفكر أن الكثير من الفتيات المعجبات بآل باتشينو أو دينيرو أو توم كروز لايستطعن فقط الاقتراب من اشرطتهم السينمائية لأن دخولهم المحل ممنوع. قبل مدة دخلت فتاة يبدو أنها شغوفة بالسينما محل الفيديو وبعد خطوات بسيطة لحقها احد البائعين وأوقفها وطلب منها الخروج. امتلأت عيناها بالدموع والحقدوعرفت أني شخص مرفه بالمقارنة معها .

mamdoh@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 17

  • 1
    لست ضد الترفيه ولاضد قضاء بعض الوقت في المتعة في امور عديدة,
    ولكن اتعجب من هذه الهمم الضعيفة والرغبات الصغيرة التي تكون قاتلة نعم هي قاتلة ولكن للهمم ,
    أستاذ/ممدوح
    مقارنة بسيطة بين فتاة امريكية جامعية وفتاة سعودية جامعية والامر ينطبق على الذكور باختلافات معينة
    فتاة امريكية = عمل شاق لسداد رسوم الجامعة وتكاليف الحياة + دراسة + بعض الوقت للمتعة ولكن على الطريقة الامريكية.
    فتاة سعودية = دارسة قليله + اوقات ضائعة بين المكالمات ومشاهدات البرامج والافلام + دخل من العائلة ومكافأة شهرية من الجامعة. وبالنسبة للشاب السعودي فقد لايوجد حتى دراسة. طبعاً هذا ليس على العموم
    فقد نكون خسرنا الدنيا والاخرة اذا كانت هذه اعمالنا وهم ربحوا الدنيا
    وسلامي لاصحاب الهمم.

    عبدالعزيز الحصان- الولايات المتحدة - زائر

    04:53 صباحاً 2006/11/23


  • 2
    اقتباس" قليلات هن النساء السعوديات اللاتي يتمنين لو كن رجالاً" قليلات ؟؟ لا مو قليلات ابدا لو قلنا ان كل الفتيات السعوديات يتمنين ان يكن رجال لكان اقرب للصواب بمبالغه بسيطه الرجل السعودي اكثر رجال العالم حريه وثراء وبعد عن المسؤليه...اه ليتني ولد

    ام عبود.. - زائر

    09:29 صباحاً 2006/11/23


  • 3
    في كل مكان الرجال مستبدين ويحبوا السيطرة.. مش بس في السعودية

    منيارا - زائر

    10:12 صباحاً 2006/11/23


  • 4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الامر ليس سيئا لهذه الدرجة عشت سنين طويلة في السعودية وبعد ان غادرتها لم احس ان الوضع في اي بلد عربي مختلف عنه في اي بلد اخر الاختلاف قد يكون في طريقة تربية الابناء والبنات وتعويدهم على نوع معين من الحياة
    كل الاشياء الصغيرة التي تحدثت عنها اخي موجودة في دول الخليج عامة وفي سوريا ومصر وحتى لبنان اذن كل النساء في الهم اذا اعتبرت ان هذا الامر هم شرق

    هند الاحمد - زائر

    01:29 مساءً 2006/11/23


  • 5
    مساء الخيرات على الجميع...

    أولآ ياأخ ممدوح شكلك بكتاب المقالة تبحث عن الإثارة ولا غير.. وثانيآ المواضيع هذي ملينا منها بصراحة.. ومسألة العائلة تتصارع على الريموت كنترول هذي قوية ماعمري سمعتها إلا عند عوائل ربما أنت تعرفها !!!
    وسلملي على أصحاب الهمم...

    ابـــــو عـبـداللــه - زائر

    02:37 مساءً 2006/11/23


  • 6
    اخي صاحب الاسلوب السلس ممدوح المهيني سالفة السفر اتعجب من تذمر الانثى منها لان في الاغلب هي فكرة الام او الزوجة او الابنة او الاخت بل هن الاتي يرتبن لها ولا يهتمن بلطافة الجو بمقدار اهتمامهن بالاسواق وحفظ اساميها بل اسامي محلاتها واحدا واحدا والذكر المسكين"اذا اهتمينا بصغائر الامور"يسير على هواهن ورغباتهن فيمشي وراءهن بعد ما مل من المكوث في السيارة للانتظار فيصبر على رطوبة جدة او رطوبة دبي من اجل ان تترفه الانثى بالمهرجان التسويقي وطبعا فاتورة السفر على رأس الذكر بحجة وجوب النفقة على الانثى فيدفع كل ماجمعه على الترفيهها "تعب سنة من دوام وازدحام"هذا اذا لم يستلف
    فكيف نلوم الذكر اذا تذمر من السفر.

    مطر عقيل الغنامي - زائر

    03:14 مساءً 2006/11/23


  • 7
    أستاذ ممدوح ياليتك تطرقت لاشياء طبيرة و قاتله فعلا
    نحن هممنا لاشياء الكبيرة
    وشكرا قد اشعلت شئ من الفتيل

    منال - زائر

    03:42 مساءً 2006/11/23


  • 8
    اما موضوع الصراع على الريموت فالمسألة في رايي ترجع الى تربية الاسرة على الاحترام المتبادل واذا لم تكن الاسرة كذلك فالذكر يكون خارج البيت باحثا عن الترفيه في الاستراحة او مقهى الشيشة او النت لان الاماكن كلها الترفيهية للعائلات فقط.فسيبقى الريموت اثناء ذلك في يد الانثى فبهذا لاتدخل ضمن الصراع على الريموت لانها اخذت نصيبها وزيادة

    مطر عقيل الغنامي - زائر

    03:57 مساءً 2006/11/23


  • 9
    اما موضوع محلات تأجير اشرطة الفديو فلولا الانثى لانقطعت ارزاقهم لان الشباب اهتماماتهم تنصب على الرياضة من كرة قدم وغيرها فلا يهتموا بالافلام وان كان ذلك فالمصارعة وافلام الرعب والحروب والعنف من نصيبهم فأغلب رواد تلك المحلات من الذكور هم في خدمة الانثى ,ألم تر ان أغلبهم يحمل في يده ورقة ويسأل صاحب المحل وهو يقرأ من الورقة واحيانا يتصل بالجوال ليتأكد من اسم الفلم,لقد عطل الذكر المسكين شغله وذهب يومه في خدمة الانثى من بين حملهن على السيارة للذهاب الى الاسواق وقضى الوقت في السير معهن او انتظارهن في السيارة او الدوران بالسيارة او الجلوس في كفي شوب او محاولة ان يقتل وقته حتى يقضن شغلهن ,ومن بين نقلهن الى قصر الافراح من اجل مشاركة اهل العروسة الفرح والرقص بعكسنا نحن الذكور البائسين فلا فرق بين العزاء والفرح الا كلمة احسن الله عزاك ,وعل البركة.

    مطر عقيل الغنامي - زائر

    04:22 مساءً 2006/11/23


  • 10
    ربما ان الكثير من الفتيات يتمنين لو كنا رجالا.. ربما..
    لكن اعتقد في الوقت الحالي بعض الفتيات يحصلن على مايردن وزياده وماباقي براسهن الا السواقه... ولاشك يسوقون بالبر..!
    الاخ مطر كلامك جميل.. واتذكر الان العشر الاواخر في رمضان كيف قضيتها في خدمة الجنس الناعم بدلا من التعبد والصلاة.. او بدلا من التسدح امام شاشات الفضائيات كما يفعل الكثير... قضيناها مابين مجمعات الشرقية وشيء من مجمعات البحرين.. أضف إلى ذلك أمسك الاولاد وودهم الالعاب..!

    أســـــــــــــــــامــــــــــه - زائر

    05:04 مساءً 2006/11/23


  • 11
    ما هذه الدّونيه ؟ أتمنى أن أكون رجلا لأمتلك (ريموت )التلفاز
    الحمد لله من هذه الناحية اطمئن لا أحد يمسك ب(الريموت )سواي !!
    أعتقد أن الكاتب بحاجةٍ إلى درس أو دروس في معنى القوامة والفرق بينها وبين الإستبداد الذي يزعم أنه مستشرٍ في مجتمعنا السعودي وما علم أنه في كل المجتمعات، أما بخصوص رغبة الفتاة أن تكون مذيعة ( في التلفاز ) أو أن تشاهد إلى فاجر من الفجّار الذين ابتُليتَ بحبّهم فهذا حرام شرعاً ولا بدّ للرجل حينها باعتباره القيّم أن يتدخّل ليمنع الخطأ إن زلّت الأنثى والعكس صحيح أيضاً فقد يزل الرجل فيجد في جواره تمسك بيده وتهديه إلى الطريق القويم.

    أم يوسف - زائر

    09:14 مساءً 2006/11/23


  • 12
    موضوع قمة السخافة ولا يتطرقل شيء.
    وما همنا اذا كنت تحب أوبرا أو فاروق الفيشاوي كلهم حثالة مجتمعاتهم...
    عجباً لجريدة مرموقة بمنزلةالرياض ان تطرح مثل هذه المقالات السخيفة

    محمد العجمي - زائر

    10:03 مساءً 2006/11/23


  • 13
    بعض الكتاب - ان كنت منهم انت - يحب الاثارة ولو على المسلمات فيريد ان يكتب اي شيئ لمجرد ان يكون كتب بغض النظر عن مضمون كتابه صالحة او طالحة هادفه او غيرها.. المهم ان يملأ الفراغ.. وان يقال انه كتب... !
    اذا كنت تعتقد ان هذا حال معارفك - ان كنت صادق - فالحمدلله نساءنا لم ولن يكن مما اتهمتهن فيه فلهن وعليهم حقوق مثلها مثل الشباب.

    ابراهيم العنزي - زائر

    10:10 مساءً 2006/11/23


  • 14
    سبحان الله استغربت على الردود المعارضه ,, واللي اخذها الحماس
    عنوان الموضوع اشياء صغيرة ليش انتم بررتم الهدف من الكتابة لاهداف كبيرة ؟؟
    انا من وجهه نظري ان اللي مكتوب في المقال اغلبه موجود ؟؟
    كوني اروح للسوق واحفظ اسماء المحلات مو حق هذا من الحقوق اللي حصلت عليها من اهلي؟؟
    وبعدين حكايه المقارنه بين الفتاة الامريكيه والسعوديه ظالم جدا ؟؟ الفتيات هنا ما اعطو فرصه للعمل والخروج للعطاء صدقوني ؟؟ ما اخذت فرصتها علشان كذا هي تستلقي على الاريكيه ؟؟ هذا غير ان بيوت كثيرة جدا عايشه على مكافئات الطالبات وهم بعد يتمنو لو يحصلو عمل يساعدوا فيه اكثر واكثر ؟؟
    انا لوكنت ولد كان استغليت الاربع سنين من الجامعه وبحثت عن عمل انتج فيه
    ولو كنت ولد مقتدر كان درست الكليه في الخارج في امريكا والماجستير في بريطانيا والدكتوراة اختمها في استراليا ومع ذلك كله هناك راح اشتغل وانضم لللجمعيات الانسانيه واشارك في كل مجال اتطور من خلاله وانتج كمان ؟؟؟
    هذه الاشياء اقدر اسويها هنا لايمكن ؟؟

    آمال - زائر

    10:31 مساءً 2006/11/23


  • 15
    اذا كنت تريد ان يخرجو اهلك ويفعلو مثل الفتاه المريكيه فماذ تنتظر.

    فهودي - زائر

    11:02 صباحاً 2006/11/29


  • 16
    رغم كل ماذكرت وبالرغم من أن الخافي أعظم و أكثر ايلاما / إلا أني لم أفكر يوما أو أتمنى أن أكون رجل لأن الأنوثه أعظم بكثر من الرجولة، الرجل عظيم في مجتمعنا لأن القانون ينصفه أما جوهرة ليس بالضرورة (أصلي)،هو يطبّق القيم والمبادئ على النساء لأنه لايستطيع أن يحملها و يتمثل بها ((شاطر بس على الحريم)) ولكن نفسه لايستطيع أن يتحكم بها !
    /
    المرأه هنا هي حاملة الفضيلة والأخلاق وصاحبة القيم والمبادئ هي الأم التي تحب وتربي وهي الأنثى كاملة الأنوثة التي تعف نفسها عن غير زوجها وهي الأخت التي تحتوي أخوتها في حين ان الرجل مشغول بالاستراحات لم ينجح في عمله و لا في تربية ابناءه
    أحمد الله أنني أنثى، لأن الأنوثه هي الطور الذي تلى آدم في الخلق و بالتالي هي أفضل و أطور منه و تبارك الله أحسن الخالقين
    مها - حائل

    مها - زائر

    10:44 مساءً 2006/12/07


  • 17
    رغم كل ماذكرت وبالرغم من أن الخافي أعظم و أكثر ايلاما / إلا أني لم أفكر يوما أو أتمنى أن أكون رجل لأن الأنوثه أعظم بكثر من الرجولة، الرجل عظيم في مجتمعنا لأن القانون ينصفه أما جوهرة ليس بالضرورة (أصلي)،هو يطبّق القيم والمبادئ على النساء لأنه لايستطيع أن يحملها و يتمثل بها ((شاطر بس على الحريم)) ولكن نفسه لايستطيع أن يتحكم بها !
    /
    المرأه هنا هي حاملة الفضيلة والأخلاق وصاحبة القيم والمبادئ هي الأم التي تحب وتربي وهي الأنثى كاملة الأنوثة التي تعف نفسها عن غير زوجها وهي الأخت التي تحتوي أخوتها في حين ان الرجل مشغول بالاستراحات لم ينجح في عمله و لا في تربية ابناءه
    أحمد الله أنني أنثى، لأن الأنوثه هي الطور الذي تلى آدم في الخلق و بالتالي هي أفضل و أطور منه و تبارك الله أحسن الخالقين

    حنان - زائر

    07:57 مساءً 2007/02/13



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة