أكد السفير اليمني لدى المملكة محمد بن علي الاحول أن المملكة العربية السعودية كانت صاحبة الموقف الريادي في إنجاح مؤتمر المانحين الذي عقد في العاصمة البريطانية.. وأشار إلى أن هذه هي مواقفها دائما مع إخوانها العرب والمسلمين.
وبين أنه لم يفاجأ بالهبة التي قدمتها المملكة العربية السعودية لليمن وقدرت بمليار دولار معبرا عن تقديره للمملكة وقال "ان الدعم والمساندة التي يجدها اليمن دوما من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لها الاثر الطيب في النهوض باليمن على كافة الاصعدة".
وأوضح السفير اليمني في تصريح لوكالة الانباء السعودية قبيل مغادرته لندن أن المدى الذي وصلت له العلاقات الثنائية بين المملكة واليمن فتح آفاقا واسعة للتعاون والتواصل بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
واشار إلى أن مجلس التنسيق السعودي اليمني كان ثمرة هذا العلاقات الثنائية.
وأفاد في هذا السياق أنه سيعقد - بمشيئة الله- خلال شهر يناير المقبل اجتماع للمجلس لمتابعة تنفيذ عدد من الاتفاقيات التي وقعت في الاجتماعات السابقة خاصة ماتم توقيعه في الاجتماع الاخير الذي استضافته مدينة المكلا.. بالاضافة إلى طرح مشروعات جديدة تسهم في دفع عجلة التنمية باليمن.
وعن الشراكة السعودية اليمنية قال السفير اليمني لدى المملكة "توجد بين المملكة واليمن عدد من الاتفاقيات المتعلقة بالمجالات الامنية والاقتصادية والتبادل التجاري وبمجالات التعليم والصحة والتدريب المهني.. وذلك لتعزيز الشراكة البينية بين البلدين".
وأضاف "كانت نتائج المؤتمر ناجحة ومثمرة جدا .. حيث حصلت اليمن على دعم مالي كبير تجاوز الاربعة مليارات دولار لسد الفجوة الاقتصادية التي تعاني منها".