قال السفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري أمس ان هناك استعدادات لتوجه "قوات بدر" الفلسطينية الموجودة في الاردن الى قطاع غزة للانتشار هناك كجزء من جهود تبذل لاستعادة الامن في المنطقة.
وقال خيري في تصريحات صحافية "هناك استعدادات" لارسال قوات بدر الى قطاع غزة.
وأضاف خيري "نأمل،ان شاء الله،ان تدخل قبل نهاية العام " مشيرا الى انه ليس هناك قرار حتى الان حول مهام تلك القوات.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن في تشرين الاول (اكتوبر) ان تل ابيب تنظر في امكانية قبول او عدم قبول انتشار قوات بدر في الاراضي الفلسطينية.
والمهمة المحتملة لهذه القوات والتي تاتي ضمن جهود تعزيز الامن في الاراضي الفلسطينية كانت جزءا من نقاشات (ضمت) اسرائيل والاردن والسلطة الفلسطينية منذ ما يزيد عن عام.
وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة قال ردا على سؤال حول "قوات بدر" خلال مؤتمر صحافي مطلع الشهر الحالي ان "موضوع قوات بدر هو موضوع مطروح وأي خطوة نعتقد انها تدعم السلطة الوطنية الفلسطينية وتساهم في تحقيق الامن وتساهم حتى لو بشكل غير مباشر في خلق البيئة المناسبة لمزيد من الامن والاستقرار فبطبيعة الحال الاردن لن يتردد".
وتضم القوات المعروفة باسم "قوات بدر" نحو 1500من العسكريين المدربين في الاردن وافرادها يدينون بالولاء لحركة (فتح) التي يتزعمها محمود عباس.
وتتألف القوات من مواطنين اردنيين من اصل فلسطيني تلقوا تدريبهم على ايدي القوات الخاصة في الجيش الاردني.
وكان مسؤولون اردنيون اكدوا مرات عدة بان قوات بدر "ليست قوات اردنية" وان عمان لا تتمتع بسلطة عليها.
وقال السفير "انه يفترض ان تكون القوات قد عبرت الى غزة منذ فترة طويلة لكن الجانب الاسرائيلي يتلكأ بالموافقة ولا ندري متى سيسمح لها بالدخول".
وبين أن "الاستعدادات ليست جديدة وقد تمت بالتنسيق بين الجانبين الاردني والاسرائيلي بهدف السيطرة على الأمن في القطاع". ونفى ان يكون الجانب الاردني قد وضع اي عراقيل. وقال ان "هذه القوات فلسطينية والأردن لم يحاول التدخل بها او السيطرة على قراراتها وتحركاتها".