قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في بغداد مساء أمس الأحد ان بلاده تؤكد دعمها للعملية السياسية والحكومة العراقية معربا عن الامل بوضع "جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية (..) يساهم في تحجيم العنف".
واضاف المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري "تؤيد سوريا العملية السياسية والحكومة العراقية كما انها تؤيد بشكل تام جهود المصالحة الوطنية (..) نأمل بجدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية (...) يساهم في الامن وتحجيم العنف".
وتابع ان "سوريا معنية جدا باستقرار العراق (...) امن العراق من امن سوريا". نكرر ادانتنا لجميع الاعمال الارهابية التي وقعت وتقع في العراق (...) ندعو العراقيين الى التمسك التام بالوحدة الوطنية.
واضاف المعلم ردا على سؤال "لا يمكننا ضبط الحدود مئة في المئة من طرف واحد" واوضح "لم آت ارضاء لاحد".
وقد وصل المعلم الى مطار بغداد مساء أمس في زيارة هي الاولى لمسؤول سوري رفيع المستوى منذ سقوط نظام صدام حسين عام
2003.وتستمر الزيارة يومين يجري خلالها محادثات مع مسؤولين حول العلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة.
ويلتقي المعلم كبار المسؤولين الاثنين.