الرئيسية > شؤون دولية

خطف وكيل وزارة الصحة واقتياده لمنطقة مجهولة

الكابوس العراقي: 35قتيلاً.. ودمى الأطفال "أسلحة للقتل"



بغداد - صادق العراقي، (أ. ف. ب):

أسفرت موجة جديدة من التفجيرات وأعمال العنف التي طالت بغداد ومختلف مناطق العراق أمس الاحد عن مقتل ما لا يقل عن 53شخصا، بينهم ثلاثة اطفال بانفجار "دمية مفخخة"، واصابة عشرات آخرين بجروح.

كذلك أفاد مصدر أمني عراقي ان مسلحين يستقلون اربع سيارات خطفوا مساء أمس الاحد وكيل وزير الصحة عمار الصفار من منزله في منطقة الأعظمية شمال بغداد واقتادوه الى جهة مجهولة.

وفي كركوك ( 255كم شمال بغداد)، اعلن قائد شرطة كركوك اللواء تورهانيوسف "مقتل ثلاثة اشخاص واصابة 22آخرين بجروح عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مجلس عزاء احد الشبان الاكراد الذي قتل مساء امس (السبت) في حي العروبة، شرق كركوك".

واضاف ان "الانتحاري دخل مجلس عزاء عصام محمد رشيد الكاكي، وهو من طائفة العليين الاكراد وهم غير الفيليين الاكراد (شيعة)، وفجر نفسه وسط الاشخاص الموجودين هناك".

وفي حويجة ( 210كم شمال بغداد)، قتل ثلاثة اطفال، بينهم شقيقان، واصيب رابع بجروح عندما انفجرت "دمية مفخخة" عثروا عليها بينما كانوا يلهون امام منزل احدهم بعد ظهر اليوم، وفقا للشرطة.

واضاف النقيب محمود جاسم الجبوري ان "دمية مفخخة انفجرت في حي السراي، شرق حويجة، عندما لمسها احد الاطفال ما ادى الى مقتل ثلاثة منهم هم الشقيقان عبدالله معيوف حسن وعمر معيوف حسن وادريس محمد احمد واصابة احمد محمد احمد بجروح بالغة".

وتابع ان "هذه العملية هي أغرب تفجير شهده العراق" حيث بات أمرا معتادا تفخيخ دراجات هوائية او نارية والبطيخ والحيوانات والجثث او الرؤوس المقطوعة.

واوضح ان "تحقيقاتنا الاولية وروايات شهود العيان والمصاب اثبتت قيام ارهابيين بتفخيخ الدمية وانفجارها عند ملامسة الاطفال لها".

وفي بغداد، اعلنت مصادر أمنية مقتل عشرة اشخاص على الاقل واصابة 45آخرين بجروح بانفجار ثلاث سيارات داخل موقف للحافلات بفارق زمني بسيط في المشتل (جنوب-شرق بغداد) مشيرا الى احتمال ارتفاع هذه الحصيلة.

واضافت المصادر ان "ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب ثلاثة من عناصر الشرطة إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة بالقرب من ساحة ميسلون، جنوب-شرق بغداد".

وفي حادث منفصل، اطلق مسلحون "يستقلون اربع سيارات رباعية الدفع النار على سيارة العقيد في الشرطة ياسين ابراهيم ما أسفر عن مقتله مع احد مرافقيه بالاضافة الى خطف سائقه".

الى ذلك اعلنت الشرطة ان "مسلحين مجهولين خطفوا القاضي مظفر العبيدي الذي يعمل في الأمانة العامة لمجلس الوزراء من داخل منزله في حي الخضراء، غرب بغداد، واقتادوه الى جهة مجهولة".

وفي الحلة ( 100كلم جنوب بغداد)، أكدت مصادر أمنية وطبية مقتل 22شخصا واصابة 44آخرين بجروح عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه وسط تجمع للعمال في منطقة باب الحسين وسط المدينة السابعة صباح أمس.

وقال الطبيب محمد ضياء مدير مستشفى الحلة الجراحي ان "عدد القتلى في التفجير الانتحاري بلغ 22شخصا إثر وفاة خمسة اصيبوا بجروح بالغة".

والعملية هي الاعنف في هذه المدينة منذ 30اب/اغسطس الماضي عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة بدراجة هوائية قرب مركز للتطوع في الجيش ما أسفر عن مقتل 12شخصا واصابة نحو 38اخرين.

ومن جهته، أفاد مراسل فرانس برس ان "منطقة باب الحسين مخصصة لتجمع عمال البناء والمياومين. فقد اسفر التفجير عن وقوع أضرار كبيرة بالمحلات التجارية القريبة والمطاعم المجاورة فضلا عن قطع اسلاك الكهرباء".

وقال شاهد العيان حيدر علي ( 25عاما) ان "الانتحاري توقف وسط تجمع العمال وقال (اريد عددا من العمال لانجاز عمل) (...) ولدى تجمع نحو مئة من العمال حول السيارة، قام الانتحاري بتفجيرها ما أدى الى وقوع مجزرة".

وفي بعقوبة ( 60كلم شمال-شرق بغداد)، اعلنت الشرطة مقتل ثمانية من عمال المواسم الزراعية عندما اطلق مسلحون النار على حافلة ركاب صغيرة كانت تقلهم في طريق عودتهم من احد البساتين شرق المدينة.

وأوضحت ان "مسلحين مجهولين اعترضوا حافلة صغيرة تقل عشرة عمال واطلقوا النار عليها فقتلوا ثمانية واصابوا اثنين بجروح في منطقة سعدية الجبل ( 150كلم شرق بغداد)".

وفي الموصل ( 375كلم شمال بغداد)، قال الرائد محمد احمد ان "مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطا برتبة رائد من جهاز حماية المنشآت مع سائقه في حي الزهور وسط المدينة اثناء توجهه الى عمله صباح اليوم (الأحد)".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة