الرئيسية > شؤون دولية

رئيس مركز الأمان النووي المصري ل " الرياض ":

تأخر مصر عن "الركب النووي" لأسباب اقتصادية


كتب - أيمن الحماد:

اوضح الدكتور فاروق عبدالرحمن رئيس مركز الأمان النووي المصري أن مصر جاهزة لانشاء محطة نووية منذ ثمانية عشر سنة وكان من المفترض ان يكون لديها ثمان محطات نووية لو مضى البرنامج النووي المصري لإنتاج الكهرباء في طريقه.

وقال الدكتور فاروق ل "الرياض" ان المدة اللازمة لانشاء المحطة يستغرق من 7- 19سنوات وان المحطة النووية المصرية ستكون جاهزة عام 2017م إذا تم البدء في انشائها واثنتين تحت الانشاء أيضاً.

وأرجع الدكتور فاروق سبب التأخير في البرنامج النووي المصري إلى اسباب اقتصادية أكثر منها أي شيء آخر، مضيفاً ان اكتشاف الغاز الطبيعي وحجمه المبشر في مصر وتدني أسعار البترول في الفترة السابقة تقع داخل هذا الاطار. وكشف الدكتور فاروق عن وجود مفاعلان نوويان لدى مصر احدهما يعد من أكبر مفاعلات الابحاث في العالم وموجودان في مدينة "انشاص" ويستخدم لإنتاج النظائر المشعة في الطب والابحاث والصناعة.

كما أكد فاروق عبدالرحمن ان مركز الأمان النووي المصري لم يستلم طلب لترخيص محطة نووية، وقال نحن نعد انفسنا لنكون مستعدين في حال تم طلب ذلك.

وتطرق رئيس مركز الأمان النووي إلى موقع "ضبعة" حيث أوضح ان هذا الموقع اختير وفق أسس علمية مثل اختبار درجة الحرارة وقوة التربة والزلازل وغيرها.

واضاف ان الأمان في التكنولوجيا النووية اصبح عالي بسبب وجود تسع نظم أمان تخص التصميم وليست كما بالماضي. وعن البرنامج النووي الإيراني حذر فاروق من الضغط على ايران الأمر الذي قد يؤدي إلى انسحابها من معاهدة الانتشار النووي مثلما حصل مع كوريا الشمالية التي انسحبت وقامت بتجارب في هذا المجال. واضاف ان تخوف الامريكيين نابع من ان تمتلك ايران تكنولوجيا التخصيب بحيث انه في وقت ما إذا قامت بالانسحاب من المعاهدة التي ابرموها بشأن الانتشار النووي يقوموا برفع مستوى التخصيب لانهم يمتلكون هذه التكنولوجيا الا انه ما دامت ايران تحت مظلة المعاهدة فلا يوجد تخوف لانها ستكون تحت التفتيش الدولي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة