• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2015 أيام

رعت الحفل التربوي لمجلة (بريد المعلم) برعاية "الرياض" إعلامياً

الأميرة عادلة بنت عبدالله: التعليم أساس الشعوب وسبب نهضة الأوطان

تغطية - عذراء الحسيني:

    أوضحت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز أن التعليم أساس الشعوب وسبب نهضة الأوطان وعليه فإن ترسيخ القاعدة السليمة في مراحله الأولى أمر جوهري حيث إنها تؤسس الدوافع العقلية والنفسية باتجاه تشكيل وجود الطفل الاجتماعي والمعرفي والثقافي.

ودعت الأميرة عادلة إلى الاستفادة من البحوث والدراسات المختصة في مجال التعليم في المراحل المبكرة والأخذ بالوسائل المتطورة والأساليب الناجعة لتهيئة البيئة المحفزة للطفل لتنمي فيه الإبداع والتميز وتسهم في بلورة شخصيته وتعزيز قدرته مما ينعكس إيجاباً على أدائه العلمي والعملي في المستقبل.

جاء ذلك خلال كلمة سموها خلال الحفل التربوي الذي أقامته مجلة (بريد المعلم) مساء أمس بعنوان (تأملات في تعليم الطفولة المبكرة) في مدارس المملكة الأهلية بالرياض والذي رعته "الرياض" إعلامياً.

وقد بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقت الأستاذة مي الرويشد كلمة المجلة جاء فيها أن (بريد المعلم) لم تصل إلى ما صارت عليه الآن إلا ببذل الغالي من أوقاتنا والنفيس من مجهودنا حتى أصبحت مجلة رائدة في مجالها فريدة في نشاطها تربوية مهنية وعملية وكتباً في متناول أيدي التربويين.

بعد ذلك استعرضت الأستاذة صفية الشيحة مديرة عامة بالإدارة العامة لرياض الأطفال في ورقتها الأولى واقع رياض الأطفال بالمملكة حيث بينت أن أعظم التحديات التي تواجه قطاع التعليم المبكر هو غياب الوعي بأهمية مرحلة رياض الأطفال ويمكن إرجاع ذلك كون التعليم الإلزامي يبدأ من سن السادسة وليس قبل ذلك، وأوضحت حجم المشكلة حيث عرضت لبعض الاحصاءات والمؤشرات التي تبين ذلك فبينما لا تتجاوز نسبة عدد الأطفال الملتحقين برياض الأطفال في المملكة 8% نجد أنها تصل إلى 99% و37% في البحرين و75% في لبنان وذلك في الوثيقة الرئيسية للمؤتمر الخامس لوزراء التربية والتعليم الذي انعقد في القاهرة مؤخراً وأن دولاً مثل بريطانيا وهولندا تجعل تعليم الأطفال بين سن 5- 6سنوات إلزامياً ومجانياً فنسبة الالتحاق في هذه الدول تصل إلى 100%.

وقدمت الأستاذة غادة الدخيل منسقة مشاريع الطفولة تعريفاً لبرنامج (أجفند) وتطرقت لتجربتها الحية في إنشاء مراكز رياض الأطفال في المملكة بالتعاون مع اليونسكو من خلال إقامة المشروع في كل من الرياض وجدة والدمام وتطبيقها في عنيزة وبريدة وقد كان المشروع حافزاً لنقل التجربة إلى بقية دول مجلس التعاون الخليجي والتوسع عربياً، وأضافت بأن نجاح البرنامج في هذا المشروع امتدت رؤية (أجفند) لتشمل تقديم رعاية متكاملة للطفل ويكون لكل دولة خطة واستراتيجية لتنمية الطفولة تدمج في خطط التنمية العامة.

ودعت في نهاية ورقتها إلى تفعيل توصيات ندوة (الحد من ظاهرة الاساءة للأطفال) ووضع خطة للتدخل السريع للتعامل مع حالات الإساءة للأطفال. بعد ذلك ألقت مستشارة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز الدكتورة فريدة العلاقي كلمة دعت فيها لتغيير طريقة التعامل مع طفل اليوم وقالت ان كل الأمراض التي نعايشها اليوم هي من غرس الأمس وقالت العلاقي تحدثت مع سمو الأمير طلال قبل 19سنة حول إيجاد الخبرات لرسم سياسة التعليم المبكر وخاطبنا الرئاسة العامة لتعليم البنات آنذاك حول العمل معا لتقييم البرامج والتخطيط المتأني وتوحيد الجهات التي تتعامل مع رياض الأطفال وتأسيس اقسام لرياض الأطفال.

ثم كلمة المستشارين للدكتور علي الحكمي قال فيها: ان قناعتنا التامة برسالة مجلة بريد المعلم دفعتنا كهيئة استشارية للعمل على دعمها بالرأي والمشورة والتشجيع ونرجو ان تحظى المجلة بالدعم من قطاعات المجتمع الرسمية وغير الرسمية فالاستمرار على النجاح الذي تحقق والانطلاق بالمجلة على آفاق ارحب هو تحد يتطلب الجهود والمشاركة من الجميع.

وبعد ان شاهدت الحاضرات عرضا لفيلم وثائقي عن مجلة "بريد المعلم" قدمت الدكتورة وفاء طيبة من جامعة الملك سعود الورقة الأخيرة في اللقاء عن الانطلاقة نحو جيل مبدع ناقشت فيها تعريف الابداع وانه حق من حقوق الطفل وأهمية المراحل العلمية المبكرة وتصور جديد لخدمة الجيل المبدع.

ثم تم الاعلان عن السحب على أسماء الفائزين بجوائز مسابقة (اربح مع المرجع الشامل) التي قدم جوائزها معرض سليمان العثيم للمجوهرات عبارة عن عشر هدايا الماس ما بين ساعات وأطقم.

ثم كرمت سمو الأميرة عادلة الريادات التربوية وهن سهام الصويغ، والأميرة نورة بنت محمد آل سعود، أ. حياة الدهيم، د. فريدة العلاقي، أ. رباب القبج، أ. هالة حماد، أ. نجوى مروة، أ. ليلى طيبة.

ثانيا: مستشارو المجلة: د. علي الحكمي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتطوير التربوي سابقا - المملكة العربية السعودية، د.حسين محمد أيوب، اخصائي القياس والتقويم والخبير في التطوير التربوي. د. سهام عبدالرحمن الصويغ - جامعة البحرين أ. الجوهرة فهد العجاجي، أمين عام رياض الأطفال سابقا - وزارة التربية والتعليم، أ. نوال علي زمزمي، مشرفة أولى - وزارة التربية والتعليم، أ. منيرة حمد القنيبط، - مشرفة تربوية - وزارة التربية والتعليم، أ. منى بنت حمد الجاسر، استاذة محاضرة في جامعة الملك سعود، المستشارة الاعلامية أ. جميلة ياسين فطاني - المسؤولة الاعلامية في التدريب التربوي المستشار الاداري - د. سعيد المالكي.

ثالثاً: صديقات المجلة: اللواتي سيتم تكريمهن: د. مي العبيد، نجلاء السويلم، أمل فدعق، منى الريس، زهراء الريس، امل البهيجان، هيا اليوسف، روى عصر وأمت الباري.

وفي نهاية برنامج الحفل ألقت الاستاذة وفاء الطجل كلمة الختام شكرت فيها راعية الحفل والهيئة الاستشارية التي تعمل متطوعة حيث تخصص كل منهم في تحكيم باب من أبواب المجلة، وقالت في كلمتها لو افترضنا اننا سنخرج فأعتقد ان اهم توصية اتمنى أن تلقى طريقها الى التنفيذ اطلاق حملة وطنية توعوية لشرائح المجتمع كافة تشمل مدن المملكة جميعها تعرف بواقع تعليم الطفل وتظهر الالتفاف الى هذه المرحلة والاستثمار فيها.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية