العبارة أعلاه أحد الترانيم التي اعتاد الناس في الغرب أن يتغنوا بها عند الاحتفال بميلاد الشخص.
وجمال وخفة المقطع انه يمكن تطبيقه على الصغير والكبير، والذكر والأنثى. وما على المنشدين إلا أن يقحموا اسم المحتفى به في المقطع الأخير من الترنيمة، وهذا كل شيء.
بعض الأحيان يكون اسم المحتفى به طويلاً مثل "اليكساندرا" أو "بيتشيولا" لكن المنشدين لن يعجزوا عن إيلاج الاسم بسهولة، لأن الوزن الشعري عندهم لا يهم كثيراً.
لا أحد يعرف صاحب الترنيمة أو قائلها على وجه التحديد، لكنها حق مشاع لكل من يرغب الاستفادة.. والكلمات ليس فيها إبداع أو ابتكار فني أو أدبي. ولا يوجد لها مثيل شرقي سوى ما استحدثه اللبنانيون أو المصريون من كلمات مشابهة تؤدي الغرض مثل "سنة حلوة.. يا جميل" مع أن أصل النص الغربي ليس فيه كلمة "سنة" ولا كلمة "حلوة" ولا "يا جميل".
في أيامنا الأخيرة في المملكة العربية السعودية، قرأنا إعلانات في الصحف عن "زفات" شعرية للمناسبات.. بإدخال اسم المحتفى به أو بها ضمن السياق الشعري واللحني.. ويحاول المؤلف جعل الترتيلة بعيدة عن الملل والرتابة، فالشعر النبطي - والغنائي منه - كريم جدّا...!، يستطيع إيلاج اسم المحتفى به وقبيلته - إن شاء - بل والفخذ في "الزفة" أيضاً حسب كرم المحتفين..!
1
صباحك فل ياخوي عبدالعزيز
اول مره اتمعن بترجمة هالانشوده بالعربي وفعلا اضحكتني ,,
ماعلينا ,, بلنسبه للزفات الحين تفتح جريدة الوسيله والوسيط والصحف والمجلات المشابهه تجد شعراء كثيرين مستعدون لكتابة هذا النوع ولا أعرف هل هو شي ايجابي ام سلبي ان تصبح ليس ابداع وسهله مجرد قص ولزق ؟؟
تحياتي لك
احمد العبدالحمن العبدالعزيز النويصر
الاردن
أحمد العبدالرحمن العبدالعزيز النويصر - زائر
07:31 صباحاً 2006/11/19
2
أحب أن أقول بأن هذه الأغنية ليست بالضرورة حقاً مشاعاً!! حيث أن الملكية الفكرية لهذه الأغنية مملوك لأحد الشركات الأمريكية التي تتقاضى عشرة آلاف دولار لكل مرة يتم غناء هذه الأغنية في أي عمل سينيمائي!!
وبالمناسبة هذه الأغنية -التي تعتبر أشهر أغنية باللغة الانجليزية- من تأليف الأختين بتي هل وميلدرد هيل عام 1893 (المصدر ويكيبيديا)
Bader - زائر
07:40 صباحاً 2006/11/19
3
ماشاء الله عليك اخ بدر معلوملتك وافيه كان نفسي اعرف في اي وقت طلعت هذي الاغنيه لانها حتعكس ثقافه الوقت اللي ظهرت فيه ومتى ابتداء الناس في امريكا للتحرر من فكرهم الرسمي القديم الى مرونتهم الفكريه حاليا وطبعا ابن خلدون ذكر في مقدمته الشهيره ان اساليب اللهو والترويح عن النفس لاي امه يعكس تطورها ورقيها فمن يعرف يروح عن نفسه يعرف العمل الجاد..وشكرا
ام عبود.. - زائر
08:40 صباحاً 2006/11/19
4
بالخير أبو محمد:
تذكرت أيام الدراسه بأمريكا... كان موقفنا نحن الطلبه السعوديين جدا محرج تلك الأيام !! لماذا؟؟
لأنه إتضح للجميع "الأمريكيين وغيرهم"أن كل تواريخ الميلاد بجوزات الطلبه السعوديين في (1) يناير من كل سنه !! وأتذكر إن أحد الدكاتره سألنا نحن الطلبه السعوديين "غريب أمركم !! كيف إستطاع أبائكم التنسيق فيما بينهم على أن يجيبونكم كلكم بهذا اليوم بالذات؟؟!! طبعا كان موقف محرج وللصدق قلنا له "بصراحه ما أحد يدري متى جينا لها الدنيا"!!! زين اللي يعرف أي سنه إنولد فيه !! مع علمي إن أهلنا منول عند إدخالهم لنا بالمدارس...يمسكون إيدياتنا لدكتور الأسنان "للتسنين"..ويهج "كشرتنا" ويلخنا بما قسم الله من تاريخ وأحمد ربك وبس !!!
الغريب إن هذا الوضع تراه يتكرر الأن في مسأله "التقاعد" أيضا !!
ما أدري ليش المسئولين في وزاره الخدمه حددوا تاريخ 1/7 تاريخ لتقاعد الموظف؟؟ نبي منك يا أبو محمد تعليق على ها النقطه !!!
أبو فيصل - زائر
10:26 صباحاً 2006/11/19
5
أخي عبدالعزيز..
أتحفتنا بمقالك الجميل..ولكم أتمنى أحبتي أن ننظر ونتمعن في كيفية صياغة مثل هذه العبارات والكلمات وتوجيهها التوجيه السليم برؤية إسلامية صادقة حتى ينعكس ذلك على سلوكنا وأتوقع أن جميع أحبابي يوافقوني الرأي في أن مثل تلك الكلمات والتي ليس في قاموس أو معجم الكلمات الإسلامية والتي نستقيها من ديننا الحنيف لنؤكد لأولئك ( الغرب) أننا في غنى عن مثل هذه الكلمات..
أسأل الله الكريم بمنه أن يجمعنا ومن يقرأ رسالتي في جنات الخلد.. آمين
أخي Bader
معلومة جديدة.. وأسلوبك أجمل.. أسأل الله لك التوفيق والسداد
أختي ام عبود..
لو لم أستفد من ردك إلا هذه
( فمن يعرف يروح عن نفسه يعرف العمل الجاد )
لكفاني فخراً بذلك..
فوالله لقد أصابت هذه الكلمة فيني سهماً..
أسأل الله أن يحفظنا بحفظه..
أعتذر لجميع الإخوة على الإطالة..
أخوكم
أبو أنس
أبو أنس - زائر
02:04 مساءً 2006/11/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة