في 9أغسطس الماضي في هذا المكان وعند الحديث عن القنصليات السعودية، كانت هناك إشارة إلى "المرحلة" وطبيعة الأعمال، وسرعة التغير وديناميكيته، وان ذلك كله يتطلب إنساناً ونظاماً مختلفين مجددين مبدعين، وأشرت إلى أن هذا ما انتبهت له "خارجيتنا" وعملت عليه، فكان هذا الحضور القنصلي المشرف.
وغير خاف ما قامت به سفارة بلادنا مع مواطنيها في بيروت إبان الحرب الأخيرة وكانت الإشادات بمواقف سفيرنا هناك لا تحصى كثرة "والناس شهود الله في أرضه".
أنا لم أكتب وقتها أي إشادة - كغيري - لأني كنت على ثقة في أن الإشادة لابد أن تأتي في شكل آخر، فكان مجيئها ممن يرصد ويقدر العمل ويقدر على التقدير.
وكان أن جاءت في ترقية معالي سفيرنا هناك للمرتبة الممتازة، الجميل الغريب أن التقدير جاء سريعاً ومتزامناً مع جهوده في حمل الملف اللبناني الشائك واجتماعات الساعات الطوال التي تطالعنا بها وسائل الإعلام.
ويبدو أن وزارة الخارجية أرادت أن تقول: والحضور الدبلوماسي المشرف أيضاً.. فهنيئاً لمعاليه ولكل من يعمل بوطنية وتفان وهنيئاً للوطن بهم جميعاً.
1
* إن ترقية معالى السفير للمرتبة الممتازة قد جاء تعبيراً عن تقدير مملكة الإنسانية لكل جهد يُبذل وكل أداء مخلص يعمل من أجل صالح الوطن والمواطن داخلياً وخارجياً أيضاً.
* وهو النهج القويم الذى أرساه قائد المسيرة القومية، وسارت على خطاه كل الوزارات والأجهزة المعنية.
* فتحية وأطيب تحية، لمليك مملكة الإنسانية وسمو ولى عهده الكريم، وإلى كل الجهود المخلصة التى تؤدى دورها على الوجه الأكمل فى كل مجال ومكان.
* وصباح مشرق سعيد
مجدى شلبى - زائر
09:38 صباحاً 2006/11/19
2
نبارك لسعادة السفير
كما نشيد بحكومتنا هذه الإستجابة السريعة، ولكن كنت أتسائل عن وضع سفيرنا بسوريا كوننا سمعنا بعض التعليقات السلبية.
لذا نرجو التوضيح وبيان الحقيقية.
وائل العمودي - زائر
11:30 صباحاً 2006/11/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة