صرح وزير المالية الدكتور ابراهيم العساف أن أداء الميزانية ونتائجها والتي من المقرر أن تظهر بعد أقل من شهر ممتازة مشيرا إلى أن هذه النتائج ستسر الجميع فعلا وستنعكس على الاقتصاد الوطني وهي أعلى من التوقعات التي ظهرت سابقا ، ولكي أكون أمينا وصادقا مع معالي الوزير أريد أن أقول له إخلاصا مني لوطني اننا لا نسرّ بحجم الميزانية وأرقامها وإن كنا نعقد الآمال على هذا الحجم فالميزانية ليست إلا خطاب نوايا قد تتحقق أو لا تتحقق، ولكن الذي نسر له حقا هو ماصرف فعلا منها وعلى سبيل المثال فإن الميزانية الحالية تعتبر من أضخم الميزانيات في تاريخ البلد، فهل صرفت فعلا وهل تحققت النوايا المعقودة عليها ؟ تلك هي المسألة وقبل أن أسترسل في الحديث أريد أن أؤكد ثقتي بقيادة البلد وإيماني بحرصها على رفاهية المواطن، ولكن التجارب أثبتت أن معظم إن لم يكن كل الميزانيات السابقة كان يحدث فيها وفر نتيجة عدم أو بطء تنفيذ المشاريع التي رصدت لها المبالغ في الميزانية وهذه كما قلت أنت منذ عام مسئولية الوزراء فالدولة لم تقصر وعليهم هم أن يحققوا أهداف الدولة، وفي هذا العام فإن وزيرا واحدا وحسب وهو وزير النقل صرح قبل شهور بأنه وقع عقود كل المشاريع التي رصدت لها كل المبالغ في ميزانية وزارته، ولم نقرأ تصريحا مشابها من باقي الوزراء فهل يعني هذا أنهم لم يتمكنوا من التوقيع بعد على عقود مشاريعهم في الوقت الذي لم يبق فيه إلا أقل من شهر على قفل الميزانية الحالية، وأن مباني المدارس والجامعات والمستشفيات والمنشآت الأخرى لم يبت بعد في عقود تنفيذها ؟ تلك هي المسألة مرة أخرى، وقد علمتنا التجارب أن كثيرا من المشاريع حتى بعد توقيع العقود الخاصة بها تتعثر ولا تنفذ في الموعد المحدد لها، ولنأخذ مثالا واحدا على ذلك وهو مشروع الصرف الصحي في جدة فقد صرح الدكتور غازي القصيبي قبل خمس سنوات عندما كان وزيرا للماء والكهرباء بأن المشروع سينتهي بعد ثلاث سنوات، وقد مضت هذه الثلاث سنوات ولم يحدث شيء من ذلك بل يقال الآن إن المشروع سينتهي بعد عشر سنوات، وهناك الكثير من الأمثلة التي يمكن أن أذكرها، ولذلك من المهم أن يطلع المواطن أو مجلس الشورى على الحساب الختامي للدولة لكل عام ويناقش الأسباب التي أدت إلى حدوث وفر في ميزانية ذلك العام ويقترح الحلول لتلافي ذلك في المستقبل، وهذه مسئولية وزير المالية.
1
نحترم معالي الوزير ونشكر له خدماته الجليله لكن الم يحن الوقت بعد لتجديد دماء الماليه ومؤسسة النقد فقد اثبت التاريخ فشلهم في ادارة دفة مناصبهم فاذا حللنا اعمالهم بكل دقه وقارنها بما يجب ان يحصل لاكتشفنا الاف الاخطاء ولكن للاسف تتحملها ميزانيات الدوله ولا حساب!
بوحمد - زائر
07:15 صباحاً 2006/11/19
2
كلماتي لن توفيك حقك من الشكر على حرصك واهتمامك ببلدك ,,,ادعو لك بأن يمتعك الله بالصحه والعافيه.وان يجعل ماتخطه يدك بميزان حسناتك يوم تلقاه..
ابو احمد - زائر
08:13 صباحاً 2006/11/19
3
طيب ان انسريت جدا من الميزانية وبعدين الرواتب زي ما هي ولا فيه اي شي
سلطان العتيبي - زائر
08:34 صباحاً 2006/11/19
4
فعلا كلامك واقع 100% واتوقع بان السبب اخي العزيز هو احد الاسباب التالية :
- عدم المبالاة من بعض المسؤؤلين لضمانه المنصب واعتقاده بانه لايكسب شخصيا فلما الاهتمام.
- عدم المحاسبة والمتابعه من الجهات المختصة مما يجعل كثير من القرارات تضيع في اجواء البيروقراطيه.
- او تعود المسؤؤلين الانتظار ليقوم ولي الامر الغالي بالتدخل في الصغيرة والكبيرة... وهنا سؤال يطرح نفسه ما الحاجة اليهم ان كان ولي الامر سيقوم باعمالهم !
لذا فلن يتعدل الوضع هذا الا بانشاء جهة مستقلة لها صلاحيات واسعة تقوم بالتنسيق مع كل جهة حكومية بوضع اهداف واضحة وتقوم بمتابعة القرارات والاهداف ومحاسبة اي جهة لاتنفذ هذه القرارات واسباب فشلها ومحاسبة المسؤؤلين فيها ورفع تقارير دورية لولي الامر...
هذا مايحصل في امريكا واوربا حيث يقوم الكونجرس الامريكي والبرلمان البريطاني وبالتنسيق مع هذه الجهات بوضع الاهداف والمشاريع في الخطة وبعد ذلك يتم مناقشة ومحاسبة ومتابعة جميع المشاريع ومحاسبة اي مسؤؤل يخفق في تنفيذ اهداف وزارته... لذا تجدهم يتقدمون للامام كل يوم...
هل هذا دور مجلس الشورى السعودي... ربما ولكن هل لديه الصلاحيات اللازمة للقيام بدوره... لا اعتقد والشاهد مايحدث في سوق الاسهم حيث لم يستطع المجلس التدخل ومحاسبة المسؤؤلين.
ولي الامر الغالي وولي العهد الامين حفظهم الله لم يقصروا ووضعوا الجميع امام مسؤؤلياتهم واعطوهم جميع متطلباتهم المالية فلذا فلا يوجد اي اعذار بعد الان امام اي مسؤؤل لم يحقق توقعات المواطنين التي تتناسب مع حجم المملكة الكبير عالميا. تحياتي.
فهد السبهان ابونواف - سنغافورة - زائر
01:18 مساءً 2006/11/19
5
الكاتب والقراء المتابعين يلاحظون ان حجم الميزانية المعلن والضخم جدا مقارنة بالميزانيات السابقة لم يقدم شيئا على ارض الواقع والكثير كانو يتحدثون عن الفائض والذي يتجاوز حجم الميزانية مرتين او اكثر وانا اتساءل فقط عن عدة امور تقلقني ولم اجد لها جواب وهي :
1- هل استوعبت الجامعات السعودية الطلاب والطالبات خريجي الثانوية العامة ؟؟
2- هل انشئت مدارس حكومية بدل المباني المستاجرة وكم عددها؟
3- هل المياه الحلوة والمحلاة تسد الاحتياج وكم من الناس تعاني للحصول عليها ؟
4-هل قضت الخدمات البلدية على البعوض المنتشر في جدة والدمام والطائف وبقية مدن المملكة ؟
5- اين تصنف المطارات الدولية السعودية مع المطارات الدولية العالمية ؟؟
6- هل المستوى الصحي السيء للغاية ارتقى نتيجة الانفاق السخي والذي انفقت عليه المليارات المخصصة في الميزانية ؟؟
6- مؤسسات الخطوط الجوية والحديدية لازالت تعاني الامرين وبالتالي تنعكس هذه المعانة على المضطرين لااستخدامها !!
هذا قليل من كثير لايتسع المجال لذكره هنا وانما الخص القول ان ميزانية بحجم 350 مليار ريال سعودي واكثر وفائض يزيد عن 250 مليار دولار امريكي واكثر يمكن ان يحل كافة الامور التي ذكرتها بل يتعداها. فهل لنا امل في الميزانية القادمة !!
ابوهاشم - زائر
02:49 مساءً 2006/11/19
6
الحقيقة المشاهدة من الجميع أنه لم يصرف إلا الرواتب ومشاريع الصيانة والنظافة وبعض المباني المدرسية أما المشاريع المعلنه الأخرى فلم نشاهد شيئا إلا أن نكون في كوكب غير الذي يعيش فيه معالي الوزير
البدر - زائر
04:25 مساءً 2006/11/19
7
اهنيك يا اخ عابد على الصراح و الجراه وهدا ان دل فانما يدل على الغيره الوطنيه وبما يتعلق بالوزير المخلص غازي القصيبي لو استمر في مكانه سوف يوفي ماقال واخيرا اقول الجميع متفائل بمليكنا ابومتعب وعسى الله ان يرزقه البطانه المخلصه. والسلام
ابوداليا - زائر
10:07 مساءً 2006/11/19
8
الرقابة والمحاسبة هما أهم شيء لنجاح العملية الإدارية إذا كان هناك تخطيط سليم...
التخطيط وما أدراك ما التخطيط...
التنفيذ !!!
سؤال أين النقل العام وكيف يكون لنا نقل عام سليم ويفي بالغرض؟
لماذا لا تناقش الميزانية في مجلس الشورى؟
لماذا لا يكون لكل منطقة ميزانية تفي باحتياجاتها؟
لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟
مسفر بن أحمد الغامدي - زائر
10:47 مساءً 2006/11/19
9
في حقيقة الآلم التي تواجه طلاب جامعة ام القرى بمكه ولتميز مكه عن بقية مناطق المملكة والجامعات حيث اننا نعاني في رمضان والحج من عدم ايوائنا لسكن جامعي كاف في الأوقات العصيبة وايام الذروة ومع ذلك زاد علينا الألم وكبر الجرح ومستويات تعليمية لغالبية الطلاب من غياب متكرر للمحاضرات وتدني للدرجات خلال الستة شهور الماضية وخاصةللمغتربين عن اهاليهيم خارج مكة وحيث ان الجامعة طالبت المالية باعتماد مالي لصرفها للطلاب الا ان هناك رفض وعدم مبالاه من الوزارة بصرفها الا مع ميزانية الدولة لكن الجامعة في تعليقها للافتات داخل الجامعة وكأنها تقدم عزائها لطلابها
سعيد فايز - زائر
10:49 صباحاً 2006/12/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة