تتعرض النساء في بلادنا للقهر - نتيجة لهيمنة ثقافة الاستبداد على عقول بعض الناس وتصرفاتهم - مرتين مرة ضمن الطبقات الشعبية الفقيرة والمهمشة ومرة أخرى لكونها امرأة في مجتمع تهيمن على بعض أفراده الثقافة الذكورية المستبدة التي لا ترى في المرأة كائناً إنسانياً كامل الأهلية. وعلى الرغم من أن بعض الخيارات الاقتصادية والثقافية والتعليمية سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في أوضاع بعض النساء ومكانتهن وصورتهن، إلا أن قيم الثقافة الرجعية السائدة والمعادية للمرأة تنتشر على نطاق واسع بين بعض فئات المجتمع.
إن الظلم التاريخي الواقع على المرأة باعتبارها الأضعف جسدياً لا عقلياً، يجعل الناس يغضون الطرف عن الظالم ولا ينصفون المظلوم فيميل صاحب القوة إلى القسوة وظلم الأضعف منه مادياً وجسدياً. وقد أفرز هذا التواطؤ المجتمعي أعرافاً وعاداتٍ وثقافة مجتمعية سادت على مرّ العصور فشوّه المفاهيم وصبغ حتى عقلية النساء أنفسهن فأصبح هذا الواقع كأنه هو الحق والعدل الذي يُحتكم إليه. بل تسلل هذا الفهم الخاطئ حتى إلى النصوص الدينية فاجترأوا عليها دون استكمال الرؤية الكلية في إطار كليات الوحي ومقاصده كتوسعهم في تعدد الزوجات وإطلاق حق الرجل في معاقبة زوجته دون النظر إلى الضوابط التي سنها الإسلام في مثل هذه الأحوال، ما صار معه مستحيلاً إقناعهم ببراءة الإسلام من عشوائية هذه الممارسات ووحشيتها، ذلك أن من يمسك بزمام تقدير الضرورة التي تبيح للرجل تعديد الزوجات والتطليق متى أراد وكيفما أراد دون حقوق تعطى للمطلقة هو الرجل، وهو نفسه الذي يقدر الكيفية التي يعاقب بها زوجته مما يجعل العلاقة الزوجية أشبه بعلاقة شريعة الغاب حيث يتغلب الأقوى على الأضعف!!
يمثل العنف ضد المرأة بكل أشكاله كرة من الثلج تنحدر من القمة التي يحتلها الظلاميون والمتزمتون إلى القاع الذي يسترخي عنده العامة والبسطاء فيتلقونها بحمولاتها التي تفوح منها رائحة الازدراء والاحتقار والوصاية لتنتقل إلى كل بيت،فلقد شاعت بن ظهرانيينا ثقافة العنف ضد المرأة سواء أكانت زوجة أم أختاً أم بنتا، بل حتى الأم لم تسلم من هذه الثقافة الذكورية التي صارت الصحف تتناقل أخبارها التي تتنامى يوماً عن يوم، مما يجعل المراقب يتساءل عن السبب الكامن وراء هذا العنف الموجه إلى المرأة بالذات، وهذه القدرة العجيبة التي يتمتع بها بعض الرجال في الإمعان في الإهانة والإيلام والوجع المادي والجسدي ضد أقرب الناس إليه، بل يتساءل عن هذا الكم الكبير من الغضب الذي يسكنه فيؤذي المرأة ويسلبها حقوقها ويسحق كرامتها!
لا شك أن للعنف أسبابه الذاتية والموضوعية، ولا يمكن فصل ما يحدث عمّا يعانيه الرجل من أمراض نفسية وعلل بدنية تجعله يفقد السيطرة على أعصابه فيقوم بما يقوم به في لحظة من لحظات غياب الوعي ويقظة الضمير، وسيطرة الشعور بالقوة والتفوق. لكن ما لا يمكن إغفاله هما البيئة التي أفرزت مثل هذا المخلوق غير السوي وسيادة الثقافة المجتمعية التي توافق على ذلك وتزينه للرجل بل تجعله حقاً من حقوقه التي لا ينازعه فيها أحد.
أما المرأة فإنها تنقاد لهذه الثقافة المجتمعية القمعية لأن بعض فئات المجتمع تعامل البنات معاملة مهينة تحط من قيمتهن وتقلل من شأنهن وتزرع في أذهانهن أنهن لم يخلقن إلا ليكنّ تحت إمرة الرجل الذي تؤول مصائرهن إليه، وهذا يؤدي إلى تدمير تقديرهن لأنفسهن فيقبلن صاغرات ما يقع عليهن من ظلم وعنف من قبل الآباء والأشقاء والأزواج دون أدنى رفض أو مقاومة، ومما يرسخ ذلك ويجعله مقبولاً الممارسات الأبوية العنيفة ضد الأبناء والزوجة معاً، حيث ترى الثقافة السائدة أن العنف والإيذاء الجسدي من قبل الأب ضد الزوجة والأبناء ليس سلوكاً شاذاً بل طريقة مقبولة لفرض واجب الطاعة على الجميع، فضلاً عن سوء تفسير بعض النصوص الدينية واعتبار ضرب المرأة وإيذائها على أساس هذا التفسير حقا للرجل مبررا شرعياً.
أما استجابة المرأة للعنف الواقع عليها وعدم مقاومته فله أسباب عدة لعل أهمها: أسباب خاصة بالمرأة منها:
1عدم وعي المرأة لحقوقها الشرعية والإنسانية وعدم فهمها للمساواة في الإنسانية التي أقرها لها الدين وأن النساء شقائق الرجال.
2الرغبة في المحافظة على سمعة الأسرة في المجتمع،حيث تشترك كل من الأسرة والشرطة والجهات الطبية بل والضحية نفسها في مؤامرة الصمت على العنف المنزلي وعدم فضحه.
3اعتبار العنف المنزلي ضد المرأة موضوعا خاصا بالأسرة ولا ينبغي لأحد التدخل فيه.
4عدم وجود بديل عن بيت الزوجية بسبب عدم وجود مورد مالي تعتمد عليه الزوجة عند انفصالها وعدم رغبة أهلها في استضافتها.
5الخوف على مستقبل الأطفال.
6الخوف من العقاب وردة فعل أكثر عنفاً من الزوج.
أما أهم الأسباب المجتمعية فتكمن في:
1غياب القوانين المنصفة للمرأة وغياب التنفيذ الفعلي للقوانين حتى إن وجدت.
2عدم ثقة المرأة بالقضاء لأخذ حقها ممن عذبها وأهانها وسلب حقوقها.
3الموروث الاجتماعي الذي يدعم الفوارق بين المرأة والرجل وسيادته عليها واستمرار سيطرة الذكر على الأنثى حتى سن متأخرة سواءً أكان أباً أم زوجاً أم شقيقاً.
4ازدهار التيارات المحافظة التي تتبنى أكثر التفسيرات الفقهية تزمتاً تجاه المرأة، وتكرس نمطاً من الثقافة يقوم على إقصاء النساء وحصرهن في الأدوار التقليدية والهامشية.
5السياسات الرسمية التي تخضع للابتزاز والضغط من القوى المتشددة فتُهمل قضايا المرأة أو يجري التساهل فيها.
6غالباً ما يحمّل المجتمع المرأة مسؤولية العنف ويجبرها على التحمل والصبر ونادراً ما يحمل الرجل مسؤولية أفعاله.
7عدم وجود دعم من الأسرة والأقارب.
8الجهل والتخلف اللذان يجعلان بعض أبناء المناطق يتسابقون في تزويج الصغيرات اللاتي لم يتجاوزن العاشرة لمن يكبرهن بعشرات السنين، بل ويباهي بعض مراسلي الصحف من تلك المناطق بزواج تسعيني من طفلة في العاشرة ويتباشرون باجتيازه فحص الزواج! مما يدخل هذا الأمر في حيز الاغتصاب لا الزواج، فأين السكينة والرحمة والتكافؤ في زواج كهل شبق ممن هي في عمر أبناء أحفاده، إنه أمر لا تبرره إلا ثقافة التوحش التي تتبرأ منها إنسانية الإنسان.
8شيوع ثقافة القسوة وغياب الرحمة وعدم المبالاة بآلام المرأة وحقوقها التي جعلت أحد شيوخ الفضائيات يقول للرجل الذي استفتاه في زوجته التي لا تصلي (طلقها) في حين قال في حلقة أخرى للمرأة التي استفتته في شأن زوجها الذي لا يصلي (اصبري عليه فلعل الله أن يهديه).
10- تغييب المفاهيم الدينية التي تتعلق بخصوصية العلاقة بين الرجل والمرأة التي على رأسها المودة والرحمة والسكينة {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة} 21الروم، ولعل أسوأ تعريف لهذه العلاقة ما ورد على لسان أحد شيوخ الفضائيات من قوله إن المرأة أسيرة في بيت زوجها وعلى الزوج أن يحسن معاملتها كما الأسير!! كم هو غريب هذا المنطق الذي لا يقره عقل ولم يأت في الكتاب أو السنة!!
11تواطؤ المرأة ضد المرأة، فلقد أظهرمسح أجري في إحدى الدول العربية في إطار تقييم موقف المرأة من العنف الأسري أن 87% من عينة النساء المستجوبات أيدن حق الرجل في ضرب زوجته، كما أيدت 60% من العينة حق الرجل في ضرب زوجته إذا ما أحرقت الطعام! يقينا أنه لو أجري قياس لرأي النساء لدينا في هذه المسألة لما اختلفت النسبة بل ربما فاقتها.
12مساهمة المرأة نفسها في تسفيه أي رأي يخص قضايا النساء والإمعان في الهجوم على أصحابه وتجهيلهم مما تكشف عنه الصحف على نحو مستمر حتى باتت المعارضات أكثر بكثير من المعارضين، كما تساهم المرأة مساهمة فعالة في إعاقة أي مشروع لصالح النساء وأبرز مثال على ذلك الهجوم المنظم الذي شنته بعض النسوة على فكرة عمل النساء في محلات المستلزمات النسائية، وفي آخر استطلاع ذكرته جريدة الرياض يوم الخميس 25شوال بلغت نسبة المعارضات لعمل المرأة في هذه المحلات 84% في حين بلغت نسبة المؤيدات 33% فقط.
13التشكيك في أهلية المرأة ونزع الثقة منها، كما ورد في أحد الكتب الدراسية (إذا أرادت المرأة الخروج من بيت زوجها فإنها تخبره بالجهة التي تريد الذهاب إليها ويأذن لها بالخروج فهو أدرى بمصالحها) كلام عجيب يتنافى مع ما أقره الإسلام للمرأة من أهلية كاملة. (كتاب القراءة العربية ومهاراتها ثالث متوسط).
14- شيوع ثقافة الشك في المرأة التي أصبحت من المسلمات في المجتمع، مع أن الأصل هو إحسان الظن لا إساءته {لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين} 12النور.
إنه إذا ما أردنا الحد من صور العنف التي أصبحت مظهرا من المظاهر الواضحة في بلادنا فعلينا التفكير جديا في الحد منه بل والقضاء عليه بتعاون كل الجهات ذات العلاقة، ومما أراه جديرا بالاهتمام هنا:
1عدم التساهل مع الرجال الذين تثبت عليهم ممارسة العنف ضد النساء وعقابهم عقابا يتناسب وما قاموا به من جرم.
2تقنين الأحكام الخاصة بالطلاق والنفقة والحضانة وغيرها مما يقع على كاهل المرأة أيا كان موقعها ممن ظلمها وألا تترك الأمور لأمزجة بعض القضاة.
3إنشاء محكمة للأسرة تناط بها قضايا الأسرة المتعلقة بالمرأة وحقوقها، بهدف تيسير الإجراءات ومراعاة لطبيعة التنازعات، فتنظر في دعاوي الطلاق والنفقة والحضانة والحجر والعضل وغير ذلك مما يلحقه الرجل بالمرأة من ظلم.
4إنشاء جمعيات نسائية تعنى بشؤون المرأة وتراقب أوضاعها غير السوية، حيث الملاحظ أن الجمعيات النسائية القائمة قد اقتصر دورها على العمل الخيري، مما يدعو إلى ضرورة المسارعة في إنشاء مثل هذه الجمعيات في ظل تنامي الإشكالات التي تعاني منها المرأة.
5إشراك جمعيات حقوق الإنسان والناشطات من النساء في مراجعة التشريعات الخاصة بقضايا المرأة من عنف وحجر وعضل وسلب للحقوق وطلاق وحضانة ونفقة وغير ذلك، بما يتيح التصدي لكافة أنماط العنف ضد المرأة ويكفل لها نيل حقوقها كاملة دون إهدار لكرامتها وسحق لإنسانيتها.
6سن قانون إجباري بتحديد عمر أدنى لتزويج الفتيات بحيث لا يقل عن ست عشرة سنة، وأن يمنع تزويج كبار السن للفتيات الصغيرات، وأن يحدد الفارق بين الزوجين بما لا يزيد عن عشرين سنة، وأن يجعل تسجيل الزواج في جهة رسمية أمرا إلزاميا.
7مواجهة كل صور التشدد والجمود في فهم النصوص الدينية وتطبيقها، تلك التي تُسخّر للتقليل من قيمة المرأة بإصلاح الخطاب الديني في اتجاه يتسق وروح الدين الصحيح وحكم العقل ومقتضيات العصر.
8تغيير المفاهيم السلبية ضد المرأة السائدة في المجتمع من خلال الخطاب الديني والإعلامي، والتصدي للصورة النمطية التي حبست فيها المرأة بتنقية المناهج التعليمية من كل ما يشوب صورة المرأة ويشوهها في أعين التلاميذ.
9ترسيخ أسس الفكر العقلاني والعلمي في المجتمع من خلال خطاب إعلامي تنويري.
ختاما إن العلاقة بين بعض الرجال ونسائهم كافة "علاقة إنسانية ملتبسة فالإنسان أشكل عليه الإنسان حسب أبي حيان التوحيدي".
1
لا حول ولا قوة الا بالله
صدقت والله اختنا الكاتبه، لا زال لدينا الفكر الذكوري المتسلط والذي في غالبه لا يرضخ الا لعادات قبليه تربينا عليها، هي في غالبها ليست من الدين بشيء.
أما رأي الدين فهو كالتالي:
قال عليه الصلاة والسلام :
(أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا )
وقال عليه الصلاة والسلام: "إنما النساء شقائق الرجال"
المرأة شقيقة الرجل، ولذلك يجري عليها من الأحكام ما يجري عليه إلا ما اختصت به طبيعتها.
قالى تعالى في كتابه الكريم: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) أي المرأة من الرجل والرجل من المرأة، ليس كلاهما خصما للآخر ولا عدواً له، كل واحد يكمل الآخر.
وفق الله الجميع،
م. ناصر العنزي - زائر
07:27 صباحاً 2006/11/19
2
يالله يادكتوره حسناء الله يسعدك قولي امين فعلا كانك طلعتي اللي بقلبي كأني فضفضت لمن اقراء الكلام اللي كتبتيه كل كلمه انا أئيدك100% للاسف هذا واقع مجتمعنا ؟؟؟
شموووووووووخ - زائر
07:28 صباحاً 2006/11/19
3
د. حسناء القنيعير
مقال جيد تلمست فية بعض من جوانب العنف الذي يمارس ضد المراءة ولكن اغفلت او تغافلتي ان تلك النسبة من الرجال لا يصلون الى الاغلبية في مجتمع متعدد الثقافات بتعدد المناطق وطبيعة سكانها والادهى والامر ان يفسر ذلك العنف بسبب ما يعانيه الرجل من أمراض نفسية وعلل بدنية تجعله يفقد السيطرة على أعصابه ؟؟!!
و اذا كانت نسبة المعارضات لعمل المرأة في هذه المحلات 84% في حين بلغت نسبة المؤيدات 33% فقط. و أن 87% من عينة النساء المستجوبات أيدن حق الرجل في ضرب زوجته،(مع تحفضي على الضرب) فلماذا تسلط الاضواء على حالات قليلة وتضخيمها وكاننا نعيش في بلد الغاب والعصر الحجري.. مع ان ما يحدث في الدول الغربية و على راسها امريكا من سوء معاملة المراءة واستغلال انوثتها اسوى بكثير ويدعو الى الاشمئزاز...
خالد - زائر
07:49 صباحاً 2006/11/19
4
ظلم وعنف من قبل الابا والاشقاء د/حسنا وضحت لنا ماكنا لا نعرفه وهو ان جميع نسا مجتمعنا يواجهون ظلم وعنف من الابا والاشقا ولكنها لم تخبرنا اين ستجد المراءه الحقوق المهضومه و الملاذ الامن في نظر الكاتبه بعيد عن الاب والاخ
محمد القحطاني - زائر
07:53 صباحاً 2006/11/19
5
موضوعك جميل وقيم وظاهرة العنف موجوده ولكن وجود العنف بنسبه مثله مثل اي ظاهره...
اختي الفاضله في امريكا يتعرضن با الدقائق للعنف والقتل على يد الزوج اليس عندهم حقوق الانسان ولها سنين ولديهم المنظمات والاتحادات...والقضاء
ولا زالو يعانين نساهن..
المشكله تكمن فينا كنساء لابد ان نعترف بضعفنا وبان النساء حلقه اضعف ولا تضع المراه نفسها في موقف( الند با الند.)..اطلاقا"ولا اريد التعميم لان التعميم من الجهل ولكن الاغلبيه ماخذه حقوقها وزياده من الرجل واهل الرجل...بدليل الكل مدرس بنته الغالبيه موظفه زوجته وان لم تكن تدرس في معاهد خاصه وبفلوس وغالبا"على حساب الزوج...
نحتاج لاالية كيف المراه تفهم زوجها وتطلب منه وكيف التعامل مع الزوج وكيف تكون المراه حكيمه وتصل الى قلب زوجها...وما اقصر طريق للوصول الى قلب الرجل ومتى يجب ان تقول المراه لزوجها انت تحتاج ان تتزوج اخرى وما الى ذلك...
ثقافة ان الرجل له السياده فلا خلاف بها...ولابد من ذلك فا الرجل بيده العصمه والرجل بيده الطلاق والرجل له القوامه هذا امر حسمه الدين وبدون فلسفه من احد..وطاعة الزوج اختي الفاضله واجب..ولابد للمراه الصالحه ان تصبر فما هي الا ايام وتلقى ربها.لماذا تريد النساء التنصل من حقيقة ان الرجل له الحق في التدخل بصيام المراه التطوعي حيث قال صلى الله عليه وسلم ((لايحل لاامراه تؤمن با لله واليوم الاخر ان تصوم وزجها شاهد الا باذنه ولا تاذن في بيته الا باذنه ))
وقالت عمة حصين بن محصن وذكرت زوجها للنبي صلى الله عليه وسلم ((انظري من اين انت منه فانه جنتك ونارك ))وقال صلى الله عليه وسلم ((اذا صلت المراه خمسها وصامت شهرها واطاعت بعلها فلتدخل من اي ابواب الجنه شاءت ))
العلاقه ليست تحدي وراس براس العلاقه موده ورحمه وحب وعطاء يبنى عليها الزواج فلا مجال للعنف فيها با اتباع تعاليم هذا الدين القويم وتربية بناتنا وابنائنا عليه قال صلى الله عليه وسلم(( يستغفر للمراه المطيعه لزوجها الطير في الهواء والحيتان في الماء والملائكه في السماء والشمس والقمر ما دامت في رضا زوجها ,وايما امره كلحت في وجه زوجها فهي في سخط الله الى ان تضاحكه وتسترضيه وايما امراه خرجت من دارها بغير اذن زوجها لعنتها الملائكه حتى ترجع ))
اريج - زائر
08:13 صباحاً 2006/11/19
6
كما جائنا من هدي نبينا عليه أفض الصلاة وأزكى التسليم، أنه يجب علينا إحترام المراءة والتعامل معها بكل حنية ورفق، ولكن في زماننا الحالي يجب علينا إستخدام الصلابة والعنف المعقول حيث للأسف أن المرأة العربية تأثرت بكلمة حقوق المرأة، وكأن ليس لها حقوق في الإسلام !!!
أضف إلى ذلك أن الدلع والتساهل من قبل الأهالي سبب التكابر والتعالي في معاملة الزوج وتطبيق واجباته وحقوقه.
عبدالإله (أبوجوري) - زائر
08:46 صباحاً 2006/11/19
7
صح لسانك اختي اريج ولا هنتي
فأنا متفق معك تماما في كل ما قلتيه، فالمرأة الذكية هي التي تستطيع أن تكسب كل الرجال (الزوج - الاخ - الأب) لصالحها، بل وتتغلب عليهم في كل شيء ويصبحون تحت امرتها في أي وقت، فإنها تستطيع أن تغلب الشيطان، فهل يصعب عليها أن تغلب الإنسان!
وصدق الله العظيم إذ يقول إن كديهن عظيم، وقال : إن كيد الشيطان كان ضعيفا.
ولا يفوتني أن اوجه بكلمة بسيطة إلى كل راعي عن المرأة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رفقاً بالقوارير - أي النساء.
مع تحياتي وشكري لكاتبتي المفضله وإليكم جميعا كل التقدير والاحترام.
خالد - زائر
10:10 صباحاً 2006/11/19
8
بسم لله والصلاة والسلام على رسول الله
أنا أشكر الأخت الباحثه على جهودها ولا أخفيك لقد أقنعتني بعض تحليلاتك لأسباب العنف ضد المرأة...
بعد تقكير وتمعن... نعم أجد أن هناك بعض التسلط في مجتمعنا من قبل الرجل..
ولكني أرى أن الأخت الباحثة قد بالغت قليلاً بتصويرها للمشكلة فالمجتمع السعودي مجتمع معقد..شخصيا ولدت في بيئة لم أعرف بها رجلاً يعتدي على امرأه جسديا أو مادياً في حياتي_ وعلى ذلك أقسم_.. أذن أنا أجد أنك بالغت قليلاً في وصفك لحجم المشكلة وهذا لايتنافى مع حقيقة وجود المشكلة.
بالإضافة إلى كونك قسوتي على الرجل السعودي.. كثيراً
وأسأت للمرأة السعودية كثيراً بفتراضك أن 60% أو أكثر يجدن ضربهن حقاً محفوظاً للرجل في حال أحرقت الأكل - لا أعرف عن أي مجتمع تتكلمين لكن بالتأكيد ليس الذي عاشت فيه أختي وأمي وأنا.
كثيراً ما نتنمنى من يأتي ويعالج مثل هذه القضايا وهو شيء جميل... لكن الإتزان في تعليق التهم وعلاج المشاكل مطلوب.
الأخت أريج. كلامك جميل.. أقنعني كثيراً...أعدت قرائته مراراً.. هنيئاً لكي فقد وهبك الله ماسلب من غيرك :)
vip_dr@hotma
معاذ - زائر
12:22 مساءً 2006/11/19
9
ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأننا سنتبع سنن من قبلنا، اليهود والنصارى، وذكر الله سبحانه وتعالى أن اليهود أخفوا وغيروا الكثير من التعاليم الدينية، وتشددوا في أمور ما أنزل الله بها من سلطان.
.
إذن ما يحدث في شؤون النساء من تشدد وتطرف وإختراع المزيد من القيود هو نبوؤة نبوية شريفة، ولا يحل هذه المشكلة إلا أن تختار الحكومة العلماء الذين يظهرون تسامح وسعة الإسلام، وأن تتوقف عن التعامل مع العلماء المتطرفين الذين يبحثون دائما عن الأشد والأسوأ.
.
أحد العلماء السعوديين إستنبط بأن معنى ضرب المرأة في سورة النساء هو هجرها في البيت والمبيت خارجه.! وذلك في كتاب إسمه ضرب المرأة.
وبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طبق ذلك في نسائه حين هجرهن ونام في المسجد شهر كامل.
.
ولكننا ما زلنا نصدق تلك المقولات التي تتكلم عن ضرب النساء بالعقال والمسواك والكرباج وما لا يكسر العظم ويدمي الجلد.!
.
إن الإسلام دين عظيم، ولكنه يحتاج إلى جنود عظماء أيضا.!
مريم إبراهيم - زائر
12:24 مساءً 2006/11/19
10
لا أضيف على ماذكرته الأخت أريج... فقد وضعت النقط على الحروف... وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه...
القحطاني - زائر
12:27 مساءً 2006/11/19
11
8شيوع ثقافة القسوة وغياب الرحمة وعدم المبالاة بآلام المرأة وحقوقها التي جعلت أحد شيوخ الفضائيات يقول للرجل الذي استفتاه في زوجته التي لا تصلي (طلقها) في حين قال في حلقة أخرى للمرأة التي استفتته في شأن زوجها الذي لا يصلي (اصبري عليه فلعل الله أن يهديه).
لا فظ فوك عن كل كلمه قلتيها هنا... فالاستعباد والظلم الذي يحيق بالانثى في مجتمعنا أكثر وأكثر.. حتى الدوائر الحكوميه لاتعترف بك.
ناهيك عن نظره السخريه من المرأه ومن نجاحها.
لينوا الدين ليكون في يدهم الشيوخ وغيرهم وربطوا بين التخلف والعادات البائده بالدين والدين برائ منها برأه الذئب من دم ابن يعقوب. فهذا المثال الذي ادرجته من مقالك ليس بشي بالنسبه للفتاوي التي تصدر بحق المرأه فالقانون يطبق عليها وحده وحكايه المحرم التي يجيب عليك توفيره حتى وان كان سائق فهو رجل ويسمحون لك بالدخول الى مطعم هذا اقل بقليل من ما ذكرتيه
سئمت الحياه من كثر التفرقه هنا ولكن لا يكون العنف الجسدي هو المقصود ولكنه العنف النفسي الذي يحدث..
malak - زائر
12:42 مساءً 2006/11/19
12
سيدتي الدتورة / حسناء
لم تتركي مجال للتعليق أو الإضافة، كل ماتمنى : إن الذي في يده أتخاذا القرار ات أن يقرأ الموضوع ويتخذا قرارات لحماية المرأة
حيث الخوف كل الخوف فقط أت تقرأهذه المقالات الوافية من أجل العلم فقط بالشيء او أضاعة الوقت، لذا أستمرن في الكتابة والمطالبة وعدم الاستسلام لهذا الرجل الوحش
محمد بن حمد المحيسن
محمد بن حمد بن عبدالله المحيسن - زائر
12:55 مساءً 2006/11/19
13
يا أخت حسناء
ما هذا التعدي على الحق الشرعي ؟
وهل الزوج تمثال في البيت عندما لا تستأذنه زوجته قبل خروجها ؟
وهل تريدينها تذهب متى شاءت وإلى أي مكان أرادت بدون إذن زوجها ؟؟؟
فلماذا الزواج والارتباط إذن ؟
التعقل في الطرح الموضوعي الموافق للشرع الحنيف أولى بك هداك الله.
فهد الناصر - زائر
01:17 مساءً 2006/11/19
14
أشكر كاتبة المقال وقد أجادت في بعض ما ذكرته..
والشكر موصول للأخت الكريمة/ أريج (تعليق5).. والرأي هو ما وافق شرع الله..
قد يُخطيء بعض الرجال وقد تُظلم بعض النساء.. والإسلام كفل للرجل والمرأة كل الحقوق وحدد الواجبات..
ولكن نرجو دراسة أي مشكلة إجتماعية دون مبالغة أو تضخيم ووضع المقترحات الموافقة للشريعة الطاهرة..
مع التحية،،،
خالد الحجي - زائر
01:36 مساءً 2006/11/19
15
شكرا ايها السيده الفاضله على هذه المقاله الهامه جدا. الحل من وجهة نظري في اتباع القران والسنه ومحاولة تقليد قدوتنا محمد عليه الصلاة والسلام في تعامله مع بناته وزوجاته. الله عز وجل خلق الذكر والانثى وجعل لكل منهما مميزات وخصائص يحتاجها الأخر لكي تستمر الحياه. ومن وجهة نظري أن السعاده تتحقق بتفهم كل طرف لدوره في الحياه والذي يتناسب مع طبيعته وتكوينه الجسماني. الذكر بالذات لابد ان يعي دور المرأه العظيم وان لا ينظر اليها بنقص وعليه ان يتذكر بأن الله خلقها وحاشاه أن ينقص في خلقها بل على العكس المرأه تتفوق على الرجل في عناصر كثيره مثل العاطفه والحنان والذكاء والتخطيط.لذا لايمكن لأي طرف أن يستغني عن الاخر.واخيرا انا ضد العنف بكل أشكاله ولا أتصور أن رجل رشيد وشجاع يمد يده على أمرأه ( كما يقول أهل مكه مايضرب المرأه إلا مرأه).
عبدالعزيز البنيان - زائر
01:49 مساءً 2006/11/19
16
قدوتنا سيد المرسلين محمد عليه افضل الصلاة والتسليم القائل : خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي والقائل: استوصوا بالنساء خيرا ورضي الله عن معاوية امير المؤمنين الذي يقول عن النساء: يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام. هكذا علمنا اسلامنا فن التعامل مع الكل رجالا ونساءا وشيوخا واطفالا وحذرنا من الظلم بل من كافة انواع الظلم. فالظلم ظلمات يوم القيامة وقد اقسم ملك الملوك عزوجل : وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين ( دعوة المظلوم). و الشكر للاخت اريج على مشاركتها المميزة والمفيدة مع خالص التحية والتقدير للجميع
صالح بن علي التميمي - زائر
02:02 مساءً 2006/11/19
17
د. حسناء وضعت يدك على أهم الجروح أتمنى فقط أن يجد موضوعك آذان صاغية فبعض الرجال لفهمه الخاطيء للأسف الشديد لمعنى القوامة أمن العقاب فأساء الأدب، و من لا يخاف عقاب الله في الضعيفين الطفل و المرأة فلربما أخافه العقاب المدني. أما للأخت أريج و أمثالها فأقول اللي أيده في الموية يا أريج، من الواضح أن الأخت لم يسبق لها الزواج ومغرمة بكتب أقصر الطريق الى قلب القاريء... للأسف بعض النساء ساكني الأبراج العاجية هم أكبر أسباب استمرار الظلم على باقي جنسهم و تعطيل عجلة الإصلاح في حقهم. تحياتي و إلى الأمام حسناء الفكر و المنطق الحكيم و الأكثر قربا و احساسا ببنات جنسها
شيخة الجهني - زائر
05:44 مساءً 2006/11/19
18
د.حسناء
دائما مبدعة في مقالاتك الله يعطيك العافية, ونحن معشر النساء في السعودية بدأنا في الدفاع عن انفسنا وحمايتها من الضربات التي انهكت اجسادنا واجساد جداتنا بدون مبرر الا اننا نساء فقط.
فالتعليم الذي من الله به علينا هو البسلم الواقي من كل شر و ضرر حاصل او قادم فعندما تكون المرأة متسلحة بالعلم والثقافة الحضارية فلايستطيع كائن من كان ان ينال منها، واكبرد ليل انتي وكثير من نساءنا المثقفات، نحن هنا واقوياء نحن هنا بعقولنا، ممكن ان تنال من جسدي ولكن لن تستطيع ان تخدش عقلي لانه محمي بالعلم.
الرجل سهل الأنقياد اذا عرفت المرأة كيف تسيرة
هو مثل الفيل الذي يقودة الهنود، بل هو اسهل من ذلك، لكن المرأة تحتاج فقط الى استخدام العقل الناعم
نورة عبدالعزيز - زائر
06:30 مساءً 2006/11/19
19
دائما عندما تستشهدين بحديث فثقي ان هناك احاديث اخرى في كتب الحديث ضد ماذكرتي. فالعلاقة بين الرجل والمرأة يجب ان تكون علاقة مقدسة راقية كل يقدم ما يستطيع واكثر في سبيل الأخر. فمن غير المنطق ان نطالب بطرف واحد للتضحية.
نورة عبدالعزيز - زائر
06:36 مساءً 2006/11/19
20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي في الله
ورد في كلامك ماتنهد له الجبال وتخر له السماء
((دائما عندما تستشهدين بحديث فثقي ان هناك احاديث اخرى في كتب الحديث ضد ماذكرتي))
أختي في الله هل تعقلين ماتكتبين كأنك تقولين أن الدين متعارض أو أن الرسول صلى الله عليه وسلم متناقض كما هو حال العقلانين عياذا بالله من الضلال
أختي إذا أحسست أن هناك تعارض بين النصوص الشرعية فلومي فهمك للنص وأنه أي فهمك هوالخاطئ إذ لاتعارض بين النصوص الشرعية
ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم
((وتركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك))
وقال
((الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما امور مشتبهات لايعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه))
أختي في الله النصوص لا تفهم كما يريد البشر لا وألف لا فهذه شريعة ربانية وضعها الله حتى نصل إلى جناته جنات النعيم واعلمي أن الجنة حُفت بالمكاره كما صح عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
وفي النهاية أعطيك أية واحدة تصف لك حال الناس مع الأيات والأحاديث التي ظاهرها التعارض كما في عقولهم المريضة
((هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ))
والعلم يُؤخذ من العلماء لا من الأدباء
هداني الله وإياك ِ أختي إلى الحق
آمين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد خالد - زائر
08:46 مساءً 2006/11/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة