الرئيسية > مقالات اليوم

إيقاع الحرف

أين معالي وزير التربية والتعليم من معاناة هذه المدرسة؟


ناصر الحجيلان

هذه مدرسة ليست في مجاهل أفريقيا، ولا في بلد فقير، وليست في قرية نائية أو هجرة بعيدة؛ بل هي في مدينة كبيرة تزخر بالنهضة والعمران في بلادنا. إنها مدرسة ابتدائية للبنات في العاصمة الرياض رقمها 301، تقع في حي العريجاء. إذا علمنا عن مأساة هذه المدرسة، يمكننا أن نتخيّل وجود مدارس مثيلة لهذه المدرسة!

إن هذه المدرسة مستأجرة منذ تأسيسها وهي عبارة عن بيتين وملحق. والمبنى متهالك وآيل للسقوط في أي لحظة على رؤوس مايزيد عن 560طفلة بريئة من بناتنا؛ بسبب وجود شروخ كبيرة وارتفاع منسوب ماء الصرف الصحي على الجدران. كما أن تهوية الفصول غير صحيّة، والبلاط أسود ورائحة المجاري تملأ المدرسة كلها مما يعني أن الهواء غير نقي؛ وهناك حالات مرضية بين المعلمات والطالبات ليس أقلها الالتهاب الرئوي الحاد. إضافة إلى أن مياه الشرب ملوثة لاختلاطها بمياه الصرف الصحي، وقد أثبت مستوصف طويق الذي أجرى تحليلا لعينة من الماء "أن هذا الماء غير صالح إطلاقًا للشرب أو الاستعمال الآدمي". ولنا أن نتخيل الأمراض المزمنة التي ستفتك بهذا العدد من بناتنا الصغيرات اللاتي لاحول لهن ولاقوة سوى استخدام هذا الماء المتوفر لهن في المدرسة.

أما وضع الفصول فهو وضع غير سليم، فمساحة الفصول صغيرة؛ فأغلبها لايزيد عن 4أمتار في 4أمتار. وهناك فصلان أكبر مساحة بمتر في الطول والعرض يستخدم لطالبات الصف السادس وقد حُشر فيه خمسون طالبة. لكم أن تتخيلوا 560طالبة موزعات على 13فصلا. إن كل ثلاث طالبات مكدسات على طاولتين فقط في جو مختنق ومضغوط. وليس فيها سوى 6حمامات لهذا العدد من الطالبات، وحمامان فقط ل 47معلمة وإدارية؛ وهي حمامات ليس فيها سيفون تصريف المياه، وبلاطها مكسر ومليئة بالتشققات والتصدعات التي تجعلها غير مأمونة فضلا عن أن تكون صالحة.

من يقرأ الوصف السابق يتساءل عن دور إدارة المدرسة حيال هذا الوضع المأساوي. والواقع يبين أن إدارة المدرسة والأهالي لم يتوقفوا عن الشكوى إلى إدارة تعليم البنات بالرياض منذ أربع سنوات أو أكثر. وبعد مماطلات من هذه الإدارة وتسويف، أقفلوا العام الماضي ستة فصول اعتبرت في حالة "خطرة جداً" ووزعت طالباتها على بقية الفصول؛ وحُوّلت بعض الحمامات لكي تكون مكاتب! يشار إلى أن بقية الفصول ليست بعيدة في مستواها الخطير عن تلك الفصول التي أقفلت. ونقلا عن منسوبات المدرسة، فإن إدارة التعليم ظلّت تقدّم الوعود بنقل هذه المدرسة أو البحث لها عن مبنى آخر ولكنها لم تفعل أي شيء حتى هذا اليوم. وهذا يعني أن إدارة التعليم مطلعة على وضع هذه المدرسة ومع هذا لم تعرها الاهتمام الذي تستحقه. وهذا يزيد من عجبنا حول تهاون المسؤولين في حياة بناتنا بهذا الشكل.

أما وسائل السلامة فهي معدومة، وقد رُكّب مؤخرا سلم للأمان بعد مطالبات عديدة من المدرسة، ولكنه ركب بشكل عشوائي ملتصق بأحد الفصول؛ مما يجعل هذا العدد الكبير من الطالبات عرضة للموت بسبب التدافع والدهس فيما لو حصل حريق أو انهيار للمبنى في أي لحظة. والغريب أن غرفة الحارس بعيدة عن المدرسة مما يجعل اتصاله بالمدرسة ليس ميسرًا بالشكل المطلوب في حال حدوث مشكلة تستدعي السرعة في التجاوب.

أضف إلى كل تلك الماسأة أن إدارة التعليم لم توفر سوى باص واحد لهذا العدد من الطالبات اللاتي تقع بيوت أسرهن في أماكن متفرقة من الحارة. ولأن عددًا من أسر الطالبات من الأسر الفقيرة، فلم يجدوا بدًا من استئجار باصات صغيرة قديمة يقودها متعاقدون؛ وتتراكم فيها الطالبات بشكل يبعث على الأسى حتى إن السائق لا يستطيع مع الزحام تحريك يديه بسهولة وهو يقود هذا الباص المتهالك بسبب تراص الطالبات حوله.

والسؤال الذي يلح علينا هو ماذا فعلت إدارة تعليم الرياض تجاه هذه المدرسة؟ والجواب أنها لم تفعل سوى نصح المدرسة بالاتصال بالمالك الذي يتقاضى مبلغًا طائلا لتأجير هذا المبنى القديم؛ وفي حالات نادرة يأتي ويدهن التشرخات والشقوق بالبوية فقط. ولهذا فإن إدارة المدرسة بإمكاناتها المالية البسيطة هي التي تقوم بالصيانة بما في ذلك إصلاح المقصف الذي كان عبارة عن طوب مرصوف على بعضه بدون تلييس. ولكنها في النهاية تظل عاجزة عن الوفاء بإصلاح مبنى كامل بحاجة إلى ترميم شامل وربما إعادة بناء.

هل مدير تعليم البنات بالرياض عاجز عن حل هذه المشكلة؟ هل تنقصه الخطط العملية لإنقاذ الوضع المأساوي؟ هل يملك الحس الإنساني -قبل المسؤولية الإدارية- لإدراك الخطر الذي يتهدد هذه الأرواح البريئة كل يوم؟ إن كان لايعلم بالمشكلة، فهذه مصيبة تتعلق بمهمته الإدارية؛ وإن كان يعلم ولم يفعل طوال هذا الزمن، فهذه طامة كبرى!

وبعد إخفاق إدارة تعليم البنات في الرياض في أداء مهمتها على الوجه الصحيح؛ فإن الأمل اليوم معقود على معالي وزير التربية والتعليم ليطلع على الوضع بنفسه ويتخذ الإجراءات المناسبة التي تنقذ حياة الطالبات وتضمن لهن بيئة تعليمية صحية. إنه من المؤكد أن ولاة الأمر حفظهم الله لايرضيهم هذا الوضع، ولا يسرهم أن يوجد هذا النوع من المدارس ولا هذا الصنف من المسؤولين الذين لايؤدون الأمانة في أعمالهم.

hujailan@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 25

  • 1
    استاذ ناصر مثل تلك المدارس منتشر انتشار كبير في عاصمة الثقافة والعمران..
    انا شخصيا كنت في مدرسة وكان غرفة الدراسة او الفصل عبارة عن مطبخ..فهل يعقل ذلك؟؟
    اقتنعنا بان ندرس بداخل بيوت مستأجرة ولكن كيف بنا ان نستوعب مايتم اعطانا من دروس داخل مطبخ؟وياليته مطبخ كبير..
    كانت دورات المياه مقطوعة عنها المياة..وغيره وغيره..
    يله راحت بس لو شك احد في قواي العقلية لايلومني..لاني درست بمطبخ؛)
    كيف يتم تأسيس جيل متفوق..جيل موهوب وابسط حقوقة لم تتوفر؟؟
    كيف نطالب بان يكونو الطلبة بمستوى رفيع وعالي واسهل مايمكن توفيرة لايتوفر؟؟
    الحمد لله حالي كان افضل من حال هالمساكين..الله يكون بالعون ياعاصمة الثقافة..صحيح ان الخطأ يكون كبير بقدر مايكون صاحبة كبير ياعاصمة الثقافة..

    muneerah - زائر

    04:53 صباحاً 2006/11/19


  • 2
    صدقت اخي ناصر على ماقلته في هذا المقال
    فهذه المدرسه ليست هي الوحيده الاليه للسقوط بل هناك عدد كبير من المدارس ولكن اين الرقابه عنها
    واين دور التعليم منها

    الهنوف القويز - زائر

    05:36 صباحاً 2006/11/19


  • 3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الفاضل الأستاذ ناصر موضوع يتكرر ولا كن لاحياة لمن تنادي فإداراة التعليم لا تلقي بالا لمثل هذه المواضيع بل حري بها أن تصرح من بداية العام بأن كل شيء يأتي على أكمل وجه وكما يقال ( الشق أكبر من الرقعة ) فحسبي الله ونعم الوكيل وكنت أتمنى لو دعمت المقال بصور حتى نرى تجاوب و رد إدارة التعليم حول ذلك لنرى ماهي الأعذار التي سوف تسيقها بارك الله فيك على هذا الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    علي عبدالله - زائر

    05:54 صباحاً 2006/11/19


  • 4
    هذه المدرسه مثال حي لواقع مرير
    وماكثر المدارس التي تعاني
    احدى المدارس سنويا تعاني من مشكلة عدم تحمل طبلون المدرسه لتشغيل المكيفات
    وهذه مشكله تتكرر كل صيف
    لدرجة ان المديره دارت على غرف المعلمات واخبرتهم انها ابلغت الصيانه مرات عديده ولا حياة لمن تنادي وهي تخلي مسؤوليتها وتيري ذمتها اذا ماوقع مكروه
    ولا انسى اخر العام الماضي وفي اخر يوم من الاختبارات
    تعطلت الكهرباء في المدرسه وظلت الطالبات يختبرن في جو حار
    متى تنتهي معاناة المدارس !!
    املنا بالله ثم في وزير التربيه والتعليم حفظه الله

    مهاوي - زائر

    06:57 صباحاً 2006/11/19


  • 5
    هذا الحال هو نفسه ما كانت تمر به مدرسه البنات بمكه الشهيره التي احترقت ثم انهارجزء منها مما ادى الى وفاه بعض الطالبات ثم جاء المسؤليين ببشوتهم الجليلله وتنازلو وذهبوا الى تلك المدرسه المتهالكه وزاروا اولياء البنات واعتذروا وعللوا وتباكبو ثم اعلن رئيس تعليم البنات في ذالك الوقت(لما كان فيه رئاسه) د.ناصر المرشد عن اقامه مدرسه بقيمه ثلاثه ملايين ريال مكان المدرسه المنهاره التي شحذ ابناء الحي حقهم البسيط سنين وسنين فقط لتغييرها او حتى لترميمها واعلانه طبعا كان فقط لمحاوله امتصاص غضب الحكومه والشعب ولكن بعدها بايام انتهت المسرحيه واعفي رئيس تعليم البنات من مهامه وحلت الرئاسه ودمجت مع الوزاره..
    يعني باختصار لو كنت من ابناء هذا الحي وبنتي تدرس بهذه الاجواء المييته ما تاخرت باحراق هذه المدرسه (وهي فاضيه طبعا) حتى نرى المسؤلين بجلاله قدرهم يهبون من اكبرهم لاصغرهم لامتصاص الازمه ولذهبوا الى بيت صاحبها الذي لم يطالبه احد يترميم او تعديل (وابحث عن المحسوبيه)عاتبين صارخين وجعلوه كبش الفداء والمذنب
    و حسبنا الله ونعم الوكيل..

    ام عبود.. - زائر

    08:57 صباحاً 2006/11/19


  • 6
    ليست هي المدرسة الوحيدة فقط ؛ وإنما هناك الكثير

    ابو عبدالله - زائر

    09:39 صباحاً 2006/11/19


  • 7
    للأنسان السعودي في جسمه وعقله..
    وزارتين ليس من اليوم بل منذ زمن بعيد..
    لم توفق كما هو مأمول..
    على أننا لانبخس كل الوزراء جهودهم..
    فهم عملوا وعملوا..
    ولكن لم تواكب كل أعمالهم وزرائنا الأفاضل التطور العالمي..
    تقولي مدرسه..
    قولي مدارس جامعات مستشفيات..
    نحتاج بدايات جديده جيده نستطيع من خلالها القراءة السليمة..
    للمستقبل والتخطيط للوصول للهدف ولما يخدم ذلك..
    وإلا الخلف على الله..
    يابلادي
    ياعز النفوس
    *
    إنسانك
    ولاغيره
    ماعلينا
    من الفلوس
    .. تحياتي..

    عايض الحربي/جده - زائر

    10:22 صباحاً 2006/11/19


  • 8
    اذا كان هناك مدارس في هذا الشكل وبمنطقة الرياض(بقلب الرياض)فكيف اذن المدارس بالمناطق الاخرى 0وبالنسبه للمدارس المستاجرة فحدث ولاحرج وخاصة في شمال المملكة0
    وياخي التقصير وللاسف ياتي من ادارات التعليم ومشرفيها لاانهم يعطون ويرفعون تقارير لولاة الامر خاطئه ولاتمت للحقيقه بصله
    0

    العرجان - زائر

    10:35 صباحاً 2006/11/19


  • 9
    شكرا جزيلا لكاتبنا المتالق على كشف هذا الخلل

    amal - زائر

    11:00 صباحاً 2006/11/19


  • 10
    الوضع التعليمي مزري ومهمل
    السبب وجود اناس ليس على قدر المسؤولة
    شكرا شكرا على التنبيه لعل وعسى

    أم سامي - زائر

    11:03 صباحاً 2006/11/19


  • 11
    بصراحة هذا وضع لا يطاق ومن شدة الهول يعجز العقل عن تصديق وجود مدرسة عندنا وفي قلب العاصمة!
    ماذا عن القرى النائية والهجر والمدن التي في الاطراف؟

    فهد - زائر

    01:06 مساءً 2006/11/19


  • 12
    الأخ/ناصر الحجيلان.
    وافر التقدير:
    جزاك الله خيرا فيما وضحت وكشفت من حال هذه المدرسه بالذات وأنا واثق أن هناك الكثير من حال هذه المدرسه في كل مكان للأسف !!
    أخي الفاضل..لو أن الدوله فقيره لكان لمسؤؤلي وزاراتنا العذر بقله الموارد. ولو كانت حكومتنا بخيله لكان لهم عذر بشح وتقتير الحكومه عليهم !!
    ولكن يعرف الجميع بل العالم كله أن دولتنا ولله الحمد غنيه وقادره وخيرها واصل البعيد والقريب..والكل يعرف أن حكومتنا من أسخى الحكومات بل أسخاها على
    الإطلاق...والأرقام الأخيره التي رصدت للتعليم معروفه للجميع أيضا.
    أنتم ككتاب أديتُم وأوصلتم صوتكم لهؤلاء المسئولين وأوضحتم ما قد يتعذرون أنهم ليسوا على درايه بالحال وإلا لتعاملوا معه "طبعا هذا عذرهم هم !!" وهذا العذر هو الدليل على تقصيرهم بل على عدم كفأتهم على أداء مسئولياتهم لو كانوا يعلمون..ولكن نعرف أنهم لا يفقهون بل لا يريدون أن يفقهوا !!
    يتبع المقصرين من هؤلاء المسئولين سياسه "التطنيش" على قوله "هماه حتسي"!! مع ما تسطرون عليهم من ملاحظات تنفع البلد وتعدل حال وزاراتهم المايل..هم يا أخي لا يأخذون ملاحظاتكم أو ملاحظاتنا على القصور الحاصل ضمن مسئولياتهم من مأخذ صلاح الأمر أو مصلحه البلد...هم يأخذونها من مأخذ الحش فيهم ونصب العداء لهم والتشهير بهم وترأهم يجتهدون بالتسويف والتبرير للحفاظ على مناصبهم فقط...وما أمهرهم بهذا للأسف !!.والجرائد والتلفزيون مليانه من ها النوعيه...يا أيها المسئولين...كل شيء يمكن التوافق به معكم..وكل شيء له حلول وسط...إلا الإضرار ببلدي وعدم صون الثقه التي وضعت فيكم من ولي الأمر.
    من ليس بقادر أو من ليس بكفؤ أن يخدم وطنه..فليستح ويعتذر "ولن تفعلوا"!!
    قانون المحاسبه نحتاجه وعلى الملأ نبين تقصير المقصر...كل شيء بهذه الدنيا يمكن تعويضه إلا الوطن فهو الحياه والوجود والأم والأب..لا بورك بمن لا يخلص لوطنه ويحفظ عهده ويصدق في عمله وقوله.

    أبو فيصل - زائر

    01:41 مساءً 2006/11/19


  • 13
    احب ان ابين لكم وانا مشرفة مطلعة على الامر بان ساحة مدير التعليم الدكتور الفاضل ابراهيم محمد ال عبدالله لا علاقة لها بهذه المشكلة فهو يبذل جهده المطلوب ولكن الميزانية وسؤ الموظغين وغيرهم هي دائما تحول دون تحقيق رغبات سعادته.
    أحبب ايضاح هذا الامر للبعض. وشكرا

    أم محمد - زائر

    02:03 مساءً 2006/11/19


  • 14
    * سألت : أين معالى وزير التربية والتعليم من معاناة هذه المدرسة ؟
    * والإجابة تعلمها سيادتك : معاليه فى ديوان عام الوزارة، يستقبل الآن تقريراً بخصوص المدرسة المشار إليها بعنوان (كله تمام)، ولا عليكم مما ذكره دكتور ناصر الحجيلان !

    مجدى شلبى - زائر

    03:02 مساءً 2006/11/19


  • 15
    اخي الفاضل يعلم الله ان الوزارة بعد رشيد في تراجع مستمر في جميع المجالات علما بأننا في هذا العام نشاهد بأم أعيننا صرف يفوق الخيال على الصيانه والتأثيث والإنشاء والحقيقة المرة أن كل هذا ديكور كاذب لا يقوم بتنفيذه الا عمال متهربين من كفلاهم ويعملون لحساباتهم الشخصية اما المسؤلين في إدارات التعليم فكل همهم الخلاص من الميزانية قبل نهاية العام المالي بغض النظر عن مطابقة المنجز أو المشترى للمواصفات وكاني بهم يطبقون مقولة ( مادام مال أبوك ماكول كل مع الأكاله ) والله المستعان.

    البدر - زائر

    04:12 مساءً 2006/11/19


  • 16
    عندنا وعندهم خير
    انا معلم لإحدى المدارس في واحده من اكبر المحافظات التابعة لمنطقة الرياض التعليمية. وأمضيت الن مايقارب السنه على مراجعات لإدارة الصيانة التابعة لادارة التربية والتعليم وتليفونات وتعال وخذ وزياره واحد للمدرسه منهم بعد جهد وابشروا والى يومك
    طبعاً المدرسه صار لها مايقارب الخمس سنوات او اكثر لم يعمل لها اي صيانه
    وضع المدرسه متأزم ولا يوجد فصول و و و خلوها على الله
    والمشكله اكلم احد الاخوان يقولي دور لك واسطه والله الغريبه واسطه بالصيانه عشان يصلحون مدرسه تابعه للدوله ومن حلال الدوله وللدوله

    خالد - زائر

    05:37 مساءً 2006/11/19


  • 17
    لماذا ننتظر حتى تقع الكارثة
    الكل يتذكر مدرسة مكة قبل 4 سنوات حينما حلت الكارثة على الصغيرات هناك
    وهذا الزمن يكرر نفسه
    يجب ان يقال مدير تعليم البنات حالا ويوضع محله شخص مهتم ومسؤول بمعنى الكلمة عن عمله وعن وظيفته
    وشكرا لكم

    تركي فهد العنزي - زائر

    06:43 مساءً 2006/11/19


  • 18
    والله مادرو عنكم
    لكن انا عندي رأي ليش ما تخصص وزاره التربيه والتعليم لأن المشكله الاساسيه هي اهمال الموظفين إذا كان الموظف جايه راتبه سواء اشتغل او ما اشتغل ليش يتعب نفسه ويلاحق هالمدارس وش ناقصها ولا يخلص معاملات والله مادرو عنكم او بكل بساطه اقل شي ممكن يصير ان صيانه المدارس تستلمها شركات بشرط ان تكون الشركات شركات مساهمه وليست مؤسسات لأني متأكد ان صاحب المدرسه او البيت المستأجر يشتغل في رئاسه البنات

    خالد- معهد فلوريدا للتقنيه - زائر

    08:44 مساءً 2006/11/19


  • 19
    ردا على التعليق رقم 15 اخي البدر..ايام الرشيد مثل ايام اللي قبلة واللي بعده بعد...
    الكل ماشي والكل يقول ويقول ولكن لاتطبيق لاجديد..هذا حنا نقول اكثر من مانفعل..
    ماذا فعل الرشيد؟؟
    مجرد اقوال فقط..

    muneerah - زائر

    10:00 مساءً 2006/11/19


  • 20
    ميزانية التعليم في العام الماضي 87 مليار ريال وهو كماذكر الكاتب في عكاظ عيسى الحليان يعادل ميزانية ست دول هي :سوريا والاردن اليمن السودان موريتانيا جيبوتي
    وين تروح ها المبالغ الضخمه الجواب عند وزير التعليم والماليه

    سليمان الباتلي - زائر

    10:12 مساءً 2006/11/19


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة