انه أمر واقعي، لا بل انه أمر تخيلي أو يمكن أن نقول انه يجمع بين الواقع والخيال أو ما يطلق عليه بالواقع الافتراضي، هذه هي إبداعات المهندس فيليب ليندن من مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية وصاحب معامل ليندن للأبحاث والتي تتعاون حاليا مع عملاق الشبكات سيسكو سيستمز في المحافظة والتطوير على مشروع أطلق عليه اسم الحياة الثانية Second life.
فكرة المشروع
إنها فكرة بسيطة ولكن التنفيذ كان رائعا ولهذا نجحت وستنجح أكثر وستكون قريبا حديث العالم بأسره، وتتلخص الفكرة في إنشاء عالم افتراضي آخر يشبه إلى حد بعيد العالم الافتراضي الذي نراه في الألعاب مثل الجي تي ايه او الدوم، وهو ثلاثي الأبعاد فيه كل شيء مثل الواقع ولكنه افتراضي، شوارع وبيوت ومدن وبنوك ومعارض وكل شيء يمكنك أن تتخيله، والفرق عن الألعاب أن المشروع جاد جدا، فكل شخصية تسير في الشارع تمثل شخصية إنسان حقيقي يحركها وكل مبلغ يتم إنفاقه يمثل أموالاً حقيقية ينفقها شخص ما، وحتى المعارض والبضائع هي ملك أشخاص وشركات حقيقيين بمظهر تخيلي، ولهذا فان الاشتراك الأولي مجاني يمكن لك من خلاله أن تسير في الشوارع وتدخل إلى المعارض وتري المباني والشواطئ وغيرها ولكن للأسف ستجد انك بدون شخصية ظاهرة للجميع وبدون أملاك وعليك أن تبدأ مراحلك الحقيقية بدفع مبلغ شهري لا يقل عن 10دولارات لكي يمكنك أن تصبح مستأجرا لأرض وان يكون لك شخصية ظاهرة تتعامل مع الناس من خلالها كما يمكنك أن تشترك لمدة أطول تصل إلى سنة، وقد بنت الشركة المصنعة مبادئ الحياة على قوانين علم الاقتصاد المؤكدة مثل الاقتصاد الكلي والجزئي وكفلت حرية التجارة.
أموال طائلة حقيقية لعالم وهمي
العملة المتبعة في العالم التخيلي هي الدولار الليندني، أما سعر هذا الدولار فهو مفتوح حسب العرض والطلب ويتراوح ما بين 280إلى 290دولاراً ليندني لكل دولار حقيقي في وقت كتابة هذا الموضوع وهناك عدة مواقع متعاونة مع الموقع الرئيس يمكن من خلاله شراء العملة التخيلية ووضعها في حساب تخيلي في بنك تخيلي والحصول على رصيد بالمبلغ يمكنك بعد ذلك من شراء الأراضي والشقق والبضائع التي ستجهز بها منزلك، وبالطبع فهذه المدينة ما تزال بكرا وبها أراض كثيرة في مواقع ممتازة بأسعار مناسبة مثلا يوجد قطعة ارض مساحتها 1536متراً مربعاً على البحر مباشرة مناسبة لبناء قصر مع منطقة حدائق مطلة على الشاطئ وجيران أغنياء بالطبع لأن سعرها 13500دولار ليندني ( 50دولاراً حقيقياً) ولا يمكن لأصحاب الموقع أن يضيفوا مواقع تخيلية حيث توجد خريطة ثابتة وهذا يعني أن هناك فرص حقيقية لمن يشتري الآن، حيث يمكن بيعها لاحقا بأرباح مضاعفة وتحويلها إلى دولارات حقيقية في بنك حقيقي، وتشير التقارير أن التعاملات في الحياة الثانية وصلت إلى 630ألف دولار حقيقي يوميا مما يؤكد مدى الإقبال والجدية التي يتصف بها المشتركون في الموقع، ولا يتوقف دور التعاملات التجارية على العقارات بل يوجد سوق للأسهم وسوق للبضائع المختلفة فلا يمكن مثلا أن تدعو شخص إلى منزلك وهو خال من الأثاث كما لا يمكنك أن تسير عاريا في الشوارع ولا بد أن تشتري ملابس حسب قدراتك وإمكاناتك وبالطبع لا يمكن لأحد أن يتصور أن يقوم شخص بدفع مبالغ حقيقية كبيرة لأجل تزيين منزل وهمي أو لبس ملابس فاخرة أو حتى شراء سيارة فاخرة للسير بها في هذا العالم الغريب ولكن ما أن تجد نفسك توجه وتحرك تلك الشخصية الوهمية في تلك الشوارع الافتراضية حتى تجد نفسك ملزما بالعودة إلى نفس المبادئ الحياة العادية وانه من المخجل أن تكون شخصيتك فقيرة حتى وان كان في عالم الخيال.
شركات حقيقية في العالم الوهمي
ومن الغريب بالفعل أن تقوم شركات عالمية كبرى بالاشتراك في هذا العالم الوهمي من شركات عالمية في الملابس وفي التجهيزات المنزلية وحتى السيارات مثل تويوتا التي افتتحت معرضا كبيرا في وسط المدينة، كما اشتركت مؤخرا وكالة الأنباء العالمية رويترز لتتزعم الأخبار في العالم الآخر كما تتزعمه في الحياة الحقيقية حيث يحمل الناس هناك أجهزة صغيرة أثناء تنقلهم يمكنهم من خلالها متابعة الأخبار، وبالطبع ستحتاج هذه الشركات مواقع استراتيجية مكلفة ستدفع ثمنها تخيليا لصاحب العمارة أو الموقع والذي بدوره يمكنه تحويلها إلى دولارات حقيقية، كما شاركت أيضا شركات الفنادق العالمية وشركات الترفيه والأغاني بالإضافة إلى شركات الحاسب وتقنيات المعلومات.
وماذا بعد
عند دخولك إلى الموقع ستبدأ مرحلة المتعة أو التجربة الحقيقية، ستحتاج إلى جهاز بنتيوم سريع مع شبكة انترنت مستقرة مثل الدي اس ال ومن ثم الضغط على الاشتراك في أعلى صفحة الموقع وتعبئة النماذج مثل اختيار اسم لنفسك في العالم الآخر وكلمة سر للدخول وشكلك العام وبعد ذلك يعرض عليك الاشتراك بمبالغ مالية لتكون عضوا فعالا ولكن يمكنك تجاوز تلك العروض لتكون مشتركاً بسيطاً، وبعد أن تتجاوز ذلك يتم البدء في تحويل البرنامج الخاص بالحياة الأخرى بحيث يمكن ربط جهازك بالخادم الرئيسي للحياة الأخرى وهو برنامج كبير يصل حجمه إلى 23ميجا وبعد تحميل البرنامج إلى جهازك وتشغيله سيطلب منك الاسم وكلمة السر لتظهر أمامك ملامح العالم الجديد.
مشاكل الحياة الأخرى
لاشك أن العالم الافتراضي هو مجموعة من الخواص التي تشابه برامج الشات وبرامج البالتوك وغيرها وهي برامج تسببت في السابق في العديد من المشاكل الناتجة عن التعارف غير المشروع وما يجر إليه من أعمال غير مناسبة في الواقع، وان كانت خريطة العالم التخيلي تختلف عن خريطة العالم الحقيقي ولكن مع الوقت سيجد الناس وسيلة للتجمع في منطقة واحدة وسيعرف الجميع أن تلك المنطقة هي منطقة مشهورة بالعربي وأتمنى أن لا يلاحقنا الإسرائيليون حتى في هذا العالم الافتراضي فيكفينا فوضى لعلنا نعيش في سلام مع العالم الثاني بدون إرهاب أو ترهيب، ولكن ماذا إذا قرر شخص الزواج من امرأة في العالم التخيلي وما يتبع ذلك من معاشرة تخيلية وحياة مشتركة وهل سيقبل الأزواج في الواقع مثل هذا الارتباط حتى لو في الخيال؟ وهل يقع الزواج فعلا وشرعا وهل يجوز للزوجة مثلا طلب الطلاق إذا اكتشفت زواج زوجها من أخرى تخيليا.
1
فكرة مجنونه في عالم سريع التطور , اتمنى تزويدي بأسم البرنامج او الموقع الرئيسي للعالم الآخر لأستثمر لمستقبل ابنائي :)
سلمت يدا امان الخالد على هذا الموضوع الرائع
09:25 صباحاً 2006/11/15
2
مجنونة الفكره صراحه مره حلوه
اتمنى اعرف اسم الموقع مثل الاخ احمد
شكرا جزيلا
brg_najd@hotmail.com
09:42 صباحاً 2006/11/15
3
والله صراحه شي كو طبيعي الله على الافكار الحلوه
وبالمناسبة هذا عنوان الموقع
http://www.secondlife.com/
تحياتي لكاتب الموضوع
10:31 صباحاً 2006/11/15
4
في الحقيقة تمتاز بعض ألعاب الكمبيوتر والفيديو بنواحٍ إيجابية، فهي تنمّي الذاكرة وسرعة التفكير، كما تطوّر حسّ المبادرة، التخطيط والمنطق. بحيث يجيد الأطفال تولي تشغيل المقود، واستعمال عصا التوجيه، والتعامل مع تلك الآلات باحتراف، كما تعلّمهم القيام بمهام الدفاع والهجوم في آن واحد وتحفّز هذه الألعاب التركيز والانتباه، وتنشّط الذكاء، لأنها تقوم على حل الأحاجي أو ابتكار عوالم من صنع المخيلة ليس هذا فحسب، بل أيضاً تساعد على المشاركة. ولكن للأسف بعض هذه الألعاب تصيب بالإدمان,ليس فقط ادمان بل تصيبه بهوس وحالة نفسية سيئة في حال فقد احد الشخصيات الخيالية بموت او أي شيئ.
.
يدق ناقوس الخطر، حين تظهر عوارض إدمان العاب الكمبيوتر، بشكل يثير تساؤلات في المنزل، فيمتنع الطفل أو المراهق بل والشاب من هم في جيلي، عن رؤية أصحابه والخروج معهم، وعن مشاركة أفراد العائلة لقاءاتهم حول مائدة واحدة، لأنه لا يرغب في ترك الحاسوب، بل ويذهب به الأمر إلى عدم النوم بصورة كافية ومنتظمة، وتغادر شفتيه الابتسامة، كما يبتعد عن هواياته الأخرى التي كان يمارسها.
11:47 صباحاً 2006/11/15
5
هذا الموقع او اللعبة هي نسخة مشابهه لألعاب ومجموعة العاب سيم سيتيSIM CITY- والتي اصدر منها عدة إصدارات جديدة مثل السيمز((The Sims والإصدار الثاني السيمز2 www.thesims2.ea.com
.
-The Sims2 وغيرها من الإصدارات التي هي من صنع شركة إي أي وعن طريق اشتراك شهري او سنوي تستطيع ان تبني مملكتك وتديرها بنفسك, تفعل أي شيء في الحياة اليومية.فمن خلال هذه اللعبة تستطيع ان تكون مجتمع بشري كامل ثم تطور او تدمر حياة المواطنين.تساعدهم على النجاح بحياتهم المهنية ,تكوين صداقات شرعية وغير شرعية و البحث عن الحياة العاطفية او تراقب ما سيحدث اذا ما نشرت الفوضى.. تضع أهدافك وتحدد مصير المواطنين.انه مجتمعك وهم مواطنوك ونجاحهم او فشلهم رهن يدك
.
-اخترع مواطنين افتراضيين..حدد نفسيتهم ومهاراتهم ومظهرهم
--اصنع مسكنهم واجعلهم يقطنون بأحد البيوت المتوفرة او ابني لهم منزل جديد
-تحكم بحايتهم...وجههم لخلق حياة اجتماعية ومهنية الأفضل او أسوا,وأرشدهم الى درب السعادة وغيره...
.
الزبدة ان هذا الGame او غيره فيه اغلبه مشاهد فاضحة والتي تكون عند عقد صداقات حميمة شرعية وغير شرعية او عند سهرات الرقص بملابس العري او في غرفة النوم او في حوض السباحة,فلا تخلو هذه الألعاب من مشاهد القبلات والحب والجنس,فباستطاعتك فعل ما تريد انت بالشخصية الى درجة وضعهم في حالة جنس جماعي.وما هذا الا غزو فكري لينحرف أبنائنا وشبابنا.لاحول ولا قوة الا بالله
.
والمصيبة العظمى ان هذه الألعاب تعطيك صفة الإلوهية ,استغفر الله العظيم بحيث تكون أنت المتدبر وأنت المرشد.لاحول ولا قوة الا بالله ولا اله الا الله وحده لا شريك له.
11:49 صباحاً 2006/11/15
6
يا جماعه هذا ضحك علىالناس والهدف مادي واضح
وما يدفع لهم الا واحد مغفل مع احترامي للجميع
تحياتي
12:06 مساءً 2006/11/15
7
اعتقد ومن قرائتي للموضوع..انه ممتع وفكره جديده وممتعه..كل الشكر لكاتب الموضوع..
شكرا ؛؛
02:37 مساءً 2006/11/15
8
الله المستعان
ولهذي الدرجة نتبعهم في كل شي من دون وعي ولا تفكير
إذا هذا انتم وهذا تفكيركم
أجل الجيل الجاي وش بيكون
الطفل الآن يكرر الدعايات والأغاني قبل ما يتعلم المشي
الله المستعان
03:31 مساءً 2006/11/15
9
الموقع حلو بس التسجيل فيه بعض التعقيدات
أذا احد يعرف كيف الطريق لا يقصر معنا
09:15 مساءً 2006/11/15
سجل معنا بالضغط هنا