قال الدكتور سعود بن صالح المصيبيح مدير عام العلاقات والتوجيه بوزارة الداخلية ان الإنترنت رسالة قوية وصاخبة وتستقطب جميع فئات المجتمع وخاصة الطبقات الشابة وإذا لم نستطع أن نوظف الإنترنت لخدمتهم ونتحدث بلغتهم بما يهدف إلى التوعية والتثقيف فإن الزمن سيتجاوزنا ولن نستطيع مواكبة ما يحدث من تطور.
وقال الدكتور المصيبيح ل"الرياض": نحن نعيش عصر الإنترنت وأتذكر عندما بدأت الإنترنت قمت بدراسة عنها فوجدت ان الكثير من مستخدميها هم أقل من خمس وعشرين عاماً وهو ما يستوجب علينا الإسراع بمواكبة تطورات الإنترنت والتحدث مع فئة الشباب بلغتهم وإيجاد الوسائل والسبل الكفيلة باستفادتهم ايجابياً من هذه التقنية.
واشار المصيبيح ان كثيرا ممن وقعوا في براثن التكفير والتفجير كان بسبب كتابات في الانترنت ولازالت الأجهزة المعنية بالثقافة والفكر والتربية والتعليم والشؤون الدعوية تقدم عطاءات أقل من المطلوب في مواجهة سلبيات الإنترنت واستغلاله الاستغلال الأمثل.
ودعا الدكتور سعود المصيبيح المواطنين الى تجاهل المواقع المسيئة للوطن لأن فيها تعمداً للإساءة إليه وتعرضاً لمكتسباته بصياغة حاقدة وحاسدة.
وشبه الذين يكتبون بأسماء مستعارة ويهاجمون الناس في الإنترنت بمراهقي الكتابات على الجدران في الظلام وداخل دورات المياه. مؤكداً بأن هناك العديد من الكتابات في الإنترنت الذين يمارسون النقد الهادف والبعيد عن التجريح ويستفيد منهم المجتمع.وحول موقعه الشخصي على الإنترنت ذكر بأنه يسعى إلى جعله إطلالة على المملكة حيث يحوي العديد من الخدمات والمقالات الهادفة التي نشرها بعدة صحف مثل جريدة "الرياض" و"المدينة".
سجل معنا بالضغط هنا
1
تطور الانترنت في الممكة نابع من تطور المواطنين و متابعتهم المستمرة و استخدام البدائل الإلكترونية كفيل بإستقطاب طاقات الشباب و توظيفها لخدمة الوطن..
علي الغامدي (زائر)
UP 0 DOWN08:28 صباحاً 2006/11/13